(( بكل فخر واعتزاز )) فأجبته يكون العنوان الشهادة فخر واعتزاز وكان ذلك ولله الحمد
حقيقة ان قراءة معي السيد القائد ادام الله ظله لشهادة الأخ وليد ثجيل ابو محمد ينم عن عظمته واخلاصه وثباته وصفاء نيته وشجاعته
على خطى المجد والخلود..بكل فخر واعتزاز...هنيئا لك يا وليد ان يفتخر ب
لا انسى ذلك اليوم في طريق زيارة الأربعين وقد توقفت عند موكب لأخوة ممن عاشروا الشهيد وليد ثجيل
وقد كانت ذكرى شهادته بعد أسابيع ويعدون لمهرجان الشهادة ما هو الشعار المركزي المناسب لهذا المهرجان فأجبته حينها أن لا يعلو على كلام القائد كلام
التتمة في التعليقات
في ذكرى شهادته
بطل المقاومة الحقيقية الحقة الذي واجه الاحتلال واذنابه من القاعدة وداعش
لا المقاومة التي تفتخر بقتل ابناء شعبها للحفاظ على كراسي الفاسدين
اللهم احشرنا مع ابطالنا الشهداء ازهر الدليمي شيخ المجاهدين ومن أكمل مسيرته وليد ثجيل الذين سارو على نهج الصدرين بمواجهة الباطل
فسلام عليه وعلى نجليه الشهيدين وعلى ولده المرتضى والمقتدى المتممين سيرته والسلام على الشهداء ممن لحقوا به والسلام على المتمسكين بنهجه القاصدين الله تعالى بدربه
من صفات الرسل عليهم السلام أنهم مذكرين وناصحين ومبشرين ومنذرين للمجتمع البشري
حيث ان طاعة الله تعالى وصلاح الإنسانية هي الغاية
وكما قال الولي الشهيد
طاعة الله تعالى بتلك الاهمية بحيث ان الحسين (عليه السلام) على عظمته يقتل في سبيلها، ويداس تحت اقدام الحيوانات.
التتمة في التعليقات
والطاعة لمرجعيتها وقيادتها الاصيلة
اتخذ منبر الجمعة ليكون الصوت الصادح ليخرج الناس من ظلمات الجهل والعبودية إلى نور الهداية والصلاح ليحررهم من الخوف وطاعة المخلوق ويرتقي بهم إلى طاعة الخالق وخشيته وحده
اخذ سماحته على عاتقه ما نأى وتخلف عنه الاعم الاغلب فبدأ جهاده المقدس في تحريك الشعب العراقي وانشاء جيل جديد يحمل الوعي المحمدي العلوي المهدوي ليكون المجتمع قادر على مواجهة الطغاة والفاسدين شوكة في عين قوى الاستكبار والاحتلال والطغيان لينشأ طبقة مؤمنة مجاهدة تتسلح بالايمان
فكل تلك المصائب التي حصلت في عرصةكربلاء انما هي قربان بسيط وقليل بازاء طاعة الله تعالى
وكذلك كان سيدنا الشهيد نظرا لما كان يمر به المجتمع العراقي من بعد عن الله تعالى وانتشار الأفكار الدنيوية الفاسدة والوعي اللاديني وابتعاد رجال الدين عن المجتمع الا ما ندر
طاعة الله تعالى بتلك الاهمية بحيث ان الحسين(عليه السلام)على عظمته يقتل في سبيلها، ويداس تحت اقدام الحيوانات. فكل تلك المصائب التي حصلت في عرصةكربلاء انما هي قربان بسيط وقليل بازاء طاعة الله تعالى
السيد الشهيد محمد الصدر عليه السلام
السلام على محيي النفوس وقالع الخوف ومثبت الحقائق