ذكر ابن القيم -رحمه الله- أن (من أسباب انشراح الصدر):
الإحسان إلى الخلق، ��نفعهم بما يمكنه من المال والجاه والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان .. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرًا، وأطيبهم نفسًا، وأنعمهم قلبًا.
• زاد المعاد (٢٦/٢).
@abeerlaw97 عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر الله لميتكم.
(العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا ��أذاها إلى رحـمة الله).
متفق عليه.
عزاؤنا أن من مات فقد انتقل إلى رحمة الله، فيُحسَن الظن بالله؛ لأن الله أرحم بعباده، ومعية الله مع الصابرين.
اللهم أفرغ عليكم وعلى محبيه الصبر والسكينة والسلوان .
نصيحة، لا تجادل أحدًا
الجاهل لن يفهم
والعنيد لن يقتنع
والمتحيّز لن يسمع
والمتكبر، لن يقبل
والأحمق لن يتعلم
و الانتهازي سيستغلّ كل ما تقوله لصالحه
الحياة الهادئة جميلة جداً، دعوا من يتكلّم يتكلّم
ومن يصدّق يصدّق، لا تحاولوا أن تفرضوا مبادئكُم على غيركم
تعلموا السكوت، الجميع يعرف الصح والخطأ فلا تُتعبوا انفسكم
اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على ��لزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها.
كلما اشتد حرُّ الشمسِ علينا يزداد حبي لمن أحبهم في الله حين أتذكر نداء الرب جلَّ جلاله يوم تدنو الشمس من الخلائق ويتمنَّون الظلَّ:
"أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
كل إناءٍ بما فيه ينضح، وكل نفسٍ بما جُبلت عليه تُفصح.
فالأصل يأبى أن يُخالف طبعه.
فمن تربى على معالي الأمور ومكارم الخصال، لن يسقط في درك الوضاعة مهما دار عليه الزمان أو تقلبت به الظروف.
"لن تجد شيئًا تُحيي به روحك المنهكة والمتعبة مثلما القرآن، أقبل عليه، تعلم معانيه، تدبر آياته، اتلوه آناء الليل وأطراف النهار؛ بإذن الله ستجد معه الفرحة، والبهجة، والأنس، والسرور، وستزول عنك كل الأوجاع والآلام التي حصدتها من هذه الدنيا🌿."
" عشرُ دقائق في الصباح ومثلها في المساء كفيلةٌ بأن تجعلنا نقرأ جزءًا كاملًا من ��لقرآن كلَّ يوم، وبذلك نختم في كلِّ شهرٍ تقريبًا ، وفي السنة ما لا يقلّ عن إحدى عشرة ختمة ، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثةِ ملايين حسنة، والله يضاعف لمن يشاء ".
اجعل صفحاتك في منصّات التواصل الاجتماعي وسيلة لنفع البشر وإهداء الكلمة الطيبة والمشورة الصادقة والفائدة العلمية، وفرصة لمد جسور المودة، وبناء صروح الأخلاق، وفتح جامعة الحب والسلام،
وازرع فيها زهور التفاؤل، وباقات الأمل،
ولا تزرع فيها أشواك الكراهية والإحباط واليأس.
أخلاقك أحق الناس بها أهلك.
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك
انقلب حالك فكُنت فظًّا غليظ القلب، سيء المع��ملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطّب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله
فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».