كان في شخص قريب مني زمان وخلاص كل واحد فينا راح لحاله. المهم بعد سنة جت سيرته في قعدة، وحد قال لي: مش زعلان إنه مبقاش في حياتك؟
فقولت: أنا مش زعلان… وربنا يوفقه.
وده مش معناه إني بيّاع لا سمح الله، بس أنا فعلًا ما بندمش على حد خسرني، لأن الندم بييجي من التقصير، وأنا عمري ما قصرت في حق حد. دايمًا بحاول أحافظ على الناس اللي في حياتي لآخر لحظة، بس لما حد يكون مُصمم يخسرني بتصرفاته أكيد مش همسك فيه.
الحُزن دا حاجة وحشة جدًا يا جماعة وخاصةً الحُزن الداخلي اللي الواحد بيعيشه بينه وبين نفسه من غير ما يحسس اللي حواليه بهمّه أو باللي واجع قلبه، دايمًا بشوف إن الحُزن الداخلي هو الأصعب لإنّه بياكُل في روح البني آدم، مخليك لا عارف تنام ولا تاكُل ولا تشرب، كُل حاجة في نظرك شبه بعضها، مَفيش شيء مُبهر، دايمًا عينيك حزينة، صوتك حزين، حتى ردود أفعالك بطيئة وفيها خيبة أمل غريبة وكأنك زعلان من الدُن��ا كُلها عشان حاسس إنّك ما تستحقش كُل الحُزن دا ولا قلبك الطيب يستحق كُل المُعاناة دي، وكُله كوم وإن الإنسان تصعب عليه نفسه دا كوم تاني خالص.
الليلة ليلة 27 رمضان وقد تكون ليلة القدر، هذي 48 دعاء وهي عباره عن جميع الادعيه المذكوره بالقران مرتبه حسب ترتيبها بالمصحف، جمعتها في هذي الثلاث صور…
احفظها عندك وشاركها للجميع.
العِلاقات السَويَّة فيها خِناقات عادي، وفيها إختلافات في الطِباع ووجهات النظر، وفيها شخصين عندهم عيوب، وفيها شد وجذب ولوم وعِتاب، فاللي فهمك إن العِلاقات السَويَّة ما بيبقاش فيها مشاكل ضحك عليك .. لكن اللي بيميّز العِلاقة السَويَّة عن غيرها إن مَفيهاش إيذاء وإهانة ولا مُعايرة وقِلّة قيمة؛ اللي هو نختلف ونشد لكن في الأخر مالناش غير بعض وأوبشن التجريح دا مش موّجود أساسًا في قاموسنا.
ردد معي الان :
" اللهم سخر لي كل ما أريد ولو كان في نظري مستحيلًا، يارب سخر لي من الأقدار أطيبها ومن التباشير أسعدها ومن الأرزاق أوسعها ياسميع يامُجيب."
لما ركزت مع المرات اللي زعلت فيها لقيت إن عُمري ما إتراضيت! وفعلًا أنا بتكلم بجد .. لقيت إن أنا اللي كُنت بعدّي، كُنت بكبّر دماغي، كُنت بقول إنّي مش زعلان وأقفل في الكلام، لكن إنّي أتراضى أو اللي قدامي يشتري خاطري ويحس بخطأه ويتحمل زعلي بقى لغاية ما يراضيني لأ للأسف دا عُمره ما حصل!
اللي عدّى مرة واتنين وتلاتة مش هيعدّي طول الوقت.
واللي سكت مرة واتنين وتلاتة مش هيسكُت على طول.
واللي إشترى خا��رك ورِضاك مرة واتنين وتلاته مش هيعمل كدا باقي عُمره.
بلاش تتعاملوا مع الناس اللي في حياتكوا على إنكو ضامنينهم أوي كدا .. وما تراهنوش على طيبة حد طول الوقت .. كُل واحد وعنده طاقة وفي لحظة واحدة مُمكن اللي قُدامك يجيب أخره وتسمع منّه لقد نفذ رصيدك .. وكدا خِلصت خلاص.
المواقف اللي بتحصل عشان تكشف الناس اللي في حياتنا وتبي��نهم على حقيقتهُم ما بتبقاش عشان إحنا أذكيا وعرفنا نكشفهم على أد ما هي من تدابير ربنا ولُطفه بعباده، عِلاقات كتير انتهت بإرادة ربنا ونهايتها كانت فعلًا خير لينا.
في جُملة عظيمة بتقول: (قد يبتليك الله ليكشف لك قلوب ادَّعت محبّتك.. فلا تحزن) والحقيقة أنا مش حزين على أي شخص خرج من حياتي لإن في كُل مرة وبمرور الوقت بفهم حِكمة ربنا في اللي حصل وبعرف إنّه ما حرمنيش ولكنّه رحمني.