تحية لك استاذ معيض وانت تُسخّر الوسائط الرقمية لمتحوى تسمو معه النفس، وانت تتجه نحو الوعي الجمعي وتحث للارتقاء بسمو النفس ،لتتجلى في أوساط المجتمع القيم الإنسانية وتشيع المفاهيم الحضارية
في مهنة #الطب
الخطر ليس أن الطبيب سيصبح فقيرًا؛ الخطر أن يصبح غير مؤثر.
حين يُنتزع من الطبيب دوره في القرار، وتُضغط عيادته وعملياته بالأرقام، وتُقاس قيمته بعدد المرضى لا بجودة الحكم السريري، تتحول المهنة من رسالة معرفية عالية المخاطر إلى وظيفة تشغيلية مرهقة.
هنا يبدأ الاثر لذلك :
احتراق وظيفي ، هجرة للخاص، عزوف عن التخصصات الثقيلة، وضعف الولاء المؤسسي .
@yd_rb87357 شكراً لسناب العرب ..
شكراً لشخصك الكريم ابا مشاري..
وجعلنا الله عند حسن الظن ...ووفقنا جميعاً لخدمة الدين والوطن والقيادة الحكيمة التي مكنت ابناء الوطن للارتقاء وخدمة وطنهم واهلهم وزوار مملكتنا الحبيبة..
🇸🇦 🇸🇦 🇸🇦 🇸🇦 🇸🇦
🇸🇦 شخصيات من الوطن 🇸🇦
الدكتور محمد مستور الزهراني
استشاري الأنف والأذن والحنجرة، ومن الكفاءات الطبية الوطنية المتميزة، وله مسيرة حافلة في القطاع الصحي وخدمة المرضى
شغل عددًا من المناصب الصحية، من أبرزها مستشار الخدمات العلاجية بوزارة الصحة، ومشرف الخدمات الصحية
@modyy07
🎉 تهنئة 🎉
نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للأستاذ إبراهيم بن رزق الله بن مطر الزهراني بمناسبة انتخابه رئيسًا لمجلس الجمعية التعاونية الزراعية بمحافظة قلوة.
نسأل الله له العون والتوفيق والسداد، وأن يبارك في جهوده، ويعينه على خدمة المزارعين والمجتمع
@ebra2050
@AbdullahZ99 الإعلامي القدير / خضر الزهراني يسجل حضوره المشرف في جميع المناسبات الاجتماعية والوطنية والرياضية فنراه ناصحا وموجها وناقدا …
نتابعك ابا احمد عبر أثير الإذاعة وقنوات التواصل ونستفيد منك نتمنى الفوز للأخضر ودام عزك يا وطن :
ولي وطنٌ أقسمت إلا أبيعه
وان لا ارى غيري له الدهر مالكاً
التجربة خير برهان
محاولات بائسة من الشركات الخسرانة
شركات الادوية والمواد الغذائية مسيطرة على دول
كيف لا وهي تستطيع أن تتحكم في اعلام سهل شراءه بالمال
ويهمها الربح ولا تهتم بالصحة
سهل تشتري ضمائر اطباء واعلام ومشاهير ..
لتشوه صورة نظام الطببات …
نظام الطيبات اسلوب حياة ومن اساليبه الصوم والرياضة والأكل الصحي ، ونصح بما هو افضل وحذر من المسموم المعدلة
ليس سم تشتريه او وصفة تتكلف بشرائها او صعب الحصول عليها ….
هناك اشاعات ونشرات واخبار وقصص مكذوبة من انصار البيض والدجاج وسماسرة الشركات الذين باعوا ضمائرهم ..
لافساد نظام الطيبات (نور الصحة)
نظام الطيبات اسلوب حياة وانتشر واثبت جودته بالتجربة
رحم الله ضياء العوضي وغفرله
لقلبك ياصاحبي..
إن اشتدّت عليك الحياة حتى خُيّل إليك أن حملها لا يُطاق، فتذكّر:
الضيق لا يدوم، والليل مهما طال لا بدّ أن ينسحب أمام الفجر.
الله لا يبتليك ليُعجزك، بل ليُريك من لطفه ما لم تكن تراه.
كم من بابٍ ظنته موصدًا انفتح فجأة، وكم من همٍّ ظنته نهاية كان هو بداية الفرج من حيث لا تحتسب.
اطمئن.
الفرج يُجهّز لك في الخفاء، ويأتيك في لحظةٍ لا تُحسب في حساباتك.
كن ثابتًا... فأنت أقوى بالله مما تشعر، وربّك أقرب إليك من حبل الوريد .
في زحمة ما يُروَّج عن الطب الحديث، يحسن التمييز بين الخيال العلمي وما هو محقق فعلًا في المختبرات والمستشفيات؛ غير أن التاريخ يُذكّرنا بأن كثيرًا مما عُدّ يومًا ضربًا من المستحيل صار اليوم ممارسةً مألوفة. ومن هنا تستحق هذه الإنجازات أن تُروى بدقةٍ ودون مبالغة:
١. الذكاء الاصطناعي الطبي: باتت خوارزمياته تُنافس الخبراء —بل تتفوق عليهم في بعض التخصصات— في تحليل صور الأشعة وقراءة الشرائح المرضية، مما يُعجّل التشخيص ويُقلّل من نسبة الخطأ البشري.
٢. العلاج بالخلايا الجذعية: راسخٌ منذ عقود في زراعة نخاع العظم، ولا تزال تطبيقاته في إصلاح أنسجة القلب والجهاز العصبي قيد الدراسات السريرية بنتائج أولية مشجّعة.
٣. العلاج الجيني: حقّق نجاحات موثّقة بعلاجات معتمدة لأمراض كانت بلا أمل، كالضمور العضلي الشوكي (Zolgensma)، والأنيميا المنجلية عبر تقنية كريسبر (Casgevy)، وضمور الشبكية الوراثي (Luxturna).
٤. لقاحات الـ mRNA: بعد نجاحها في مواجهة كوفيد-19، فتحت آفاقًا واعدة في علاج بعض السرطانات كالميلانوما وسرطان البنكرياس، ضمن تجارب سريرية متقدمة.
٥. زراعة الأعضاء من الحيوانات المعدّلة جينيًا: شهدت أولى عمليات زرع كلى وقلب الخنزير المعدّل جينيًا في الإنسان نتائج أولية مشجّعة، وإن كان الطريق إلى الاعتماد الواسع لا يزال طويلًا.
٦. العلاج المناعي للسرطان: نقلَ مرضى بأورام متقدمة إلى مرحلة شفاءٍ أو سيطرةٍ طويلة الأمد، عبر مثبطات نقاط التفتيش المناعية وخلايا CAR-T.
٧. الطب الشخصي: تفصيل العلاج وفق البصمة الجينية للمريض ولأورامه، مما يرفع الفعالية ويُقلّل الآثار الجانبية.
٨. الأجهزة الذكية القابلة للزرع: من مضخات الأنسولين ذات الحلقة المغلقة إلى أجهزة مراقبة القلب التي تنقل البيانات للطبيب لحظيًا.
٩. الوقاية الجينية المبكرة: بات بالإمكان الكشف عن الاستعداد الوراثي لبعض السرطانات وأمراض القلب قبل ظهورها، واتخاذ خطوات وقائية محسوبة.
هذه إنجازاتٌ قائمة لا أحلام، يتّسع نطاقها عامًا بعد عام، وتُذكّرنا أن المستحيل العلمي كثيرًا ما يكون ممكنًا لم يحن وقته بعد.
ما من مهنةٍ ائتمنها الإنسانُ على حياتِه كما ائتمنَ الطبَّ، وما من رسالةٍ تتشابكُ فيها المعرفةُ بالضميرِ كرسالةِ الطبيب. غيرَ أن هذه الرسالةَ لم تَسلَم في عصرِنا من رياحٍ تَهزُّ أغصانَها، وعللٍ تستحقُّ المواجهةَ بصدقٍ لا مُجاملةَ فيه؛ فالداءُ المُخفى أشدُّ فتكاً من الداءِ المعلوم.
أولاً: البيئةُ الاجتماعية
ليس الطبيبُ كائناً معزولاً عن مجتمعِه، بل ثمرةٌ من ثمارِه يَحملُ قيمَه ويعكسُ سلوكَه. وإذا اعتلّت المنظومةُ الأخلاقيةُ في المحيطِ العام، تسرّبَ الاعتلالُ إلى المهنة. ومن هنا فإن إصلاحَ الممارسةِ الطبيةِ لا ينفصلُ عن إصلاحِ البيئةِ الكبرى التي تُغذّيها.
ثانياً: الضغوطُ الاقتصادية
حين تَضيقُ سُبُلُ المعيشةِ المشروعة، تَستحيلُ المهنةُ عند بعضِهم من رسالةٍ إلى مَكسبة، فيتقدّمُ الجشعُ ويتراجعُ الضمير. وصونُ كرامةِ الطبيبِ المعيشيةِ ليس ترفاً، بل ضرورةٌ لحمايةِ المريضِ من أن يَتحوّلَ إلى سلعةٍ تُساوَمُ عليها.
ثالثاً: نسبيةُ المرجعيةِ الأخلاقية
من أخطرِ ما أصابَ الممارسةَ الطبيةَ المعاصرة شيوعُ النسبيةِ الأخلاقية، التي تجعلُ الصوابَ والخطأَ رهنَ الظروفِ والمصالح. وحين تَغيبُ الثوابتُ، يُصبحُ كلُّ امرئٍ معياراً لنفسِه. وفي هذا السياقِ تَبرزُ ميزةُ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ التي يستندُ نظامُها الصحيُّ إلى مرجعيةٍ أخلاقيةٍ راسخةٍ مستمدّةٍ من تعاليمِ الإسلامِ وقيمِ المجتمع، فاجتمعَ لها التطورُ العلميُّ مع الالتزامِ القِيَمي في نموذجٍ يستحقُّ الاقتداء.
رابعاً: انحرافاتُ البحثِ العلمي
البحثُ هو المنبعُ الذي تَستقي منه الممارسةُ يقينَها، فإذا تَكدّرَ تَكدّرَ كلُّ ما يجري في مَجراه. وقد رصدت الأدبياتُ المُحَكَّمةُ ظواهرَ موثَّقة: الانحيازَ في النشر (Publication Bias) بإخفاءِ النتائجِ السلبية، والإبلاغَ الانتقائيَّ للنتائج (Selective Outcome Reporting)، وتضخيمَ الفوائدِ النِّسبيةِ مع تهميشِ الفوائدِ المُطلقة، وضعفَ تكرارِ التجارب (Reproducibility Crisis). وعلاجُ ذلك يبدأُ من التسجيلِ المُسبَقِ للتجارب (Trial Registration)، والإفصاحِ الكاملِ عن البيانات، وتشجيعِ نشرِ النتائجِ السلبيةِ كما الإيجابية.
خامساً: تأثيرُ صناعةِ الدواء
لا يُنكَرُ ما قدّمته صناعةُ الدواءِ للبشريةِ من منجزات، غيرَ أن الإنصافَ يقتضي الاعترافَ بأن التمويلَ الصناعيَّ للبحوث يَرتبطُ - وفقَ مراجعاتٍ منهجيةٍ متعددة - بنتائجَ أكثرَ مواتاةً للمُموِّل. ويَمتدُّ التأثيرُ إلى التعليمِ الطبيِّ المستمر، وأدلةِ الممارسة، وتسويقِ المنتجاتِ خارجَ دواعي استعمالِها. والعلاجُ في تعزيزِ التمويلِ الأكاديميِّ المستقل، والإفصاحِ الإلزاميِّ عن تضاربِ المصالح، وفصلِ التعليمِ الطبيِّ المستمرِّ عن الرعايةِ التجارية.
سادساً: ضعفُ الرقابةِ والمحاسبة
غيابُ المساءلةِ الفاعلةِ يُغري بالتجاوز، ووجودُها يَردعُ ويُصلِح. والمنظومةُ الرقابيةُ النزيهةُ تتطلبُ استقلاليةَ القرار، وشفافيةَ الإجراءات، وحمايةَ المُبلِّغين عن المخالفات.
في الجذرِ والدواء
تلتقي هذه العواملُ كلُّها عند جذرٍ واحدٍ هو اختلالُ التوازنِ بين العلمِ والأخلاق؛ إذ حين يَنفصلُ العلمُ عن منظومتِه القِيَمية، يَفقِدُ بوصلتَه، ويتحوّلُ المريضُ من غايةٍ تُخدَم إلى رقمٍ يُعالَج. والإصلاحُ يَستلزمُ مساراً متكاملاً قِوامُه:
∙تعليمٌ طبيٌّ يَجمعُ بين الكفاءةِ العلميةِ والنُّضجِ الأخلاقي.
∙استقلاليةٌ مهنيةٌ للنقاباتِ والجمعياتِ بصلاحياتٍ حقيقيةٍ لا شكلية.
∙شفافيةٌ راسخة في العلاقةِ مع الصناعةِ الدوائية ونتائجِ البحوث.
∙استحضارٌ للبُعدِ الإنساني في كلِّ لقاءٍ مع المريض، فالطبُّ رحمةٌ قبلَ أن يكونَ علماً، وفنٌّ قبلَ أن يكونَ مهنة.
خاتمة
ليس الاعترافُ بالعللِ انتقاصاً من المهنة، بل هو أرفعُ صورِ الوفاءِ لها. فالصادقُ يَكشفُ ويُشخّصُ ويُعالج، مُستحضراً أن كلَّ مريضٍ يدخلُ عيادتَه قد يكونُ من أهلِه؛ فيُعاملُه بما يَرضاه لذويه. وستبقى الممارسةُ الطبيةُ - رغمَ ما يعتريها - رسالةً نبيلة، ما دامَ في صفوفِها أطباءٌ يُؤمنون أن العلمَ بلا ضميرٍ يَفقِدُ معناه، وأن الإنسانَ يبقى الغايةَ التي لا تَعلوها غاي