اجتماع طهران:
هو أول تواصل جماعي رفيع المستوى بين إيران وأعضاء اتفاق مكة الدفاعي.
- وجود وزير الدفاع السعودي، وإبراهيم قالن وعاصم منير، وليس وزراء خارجية، يعني بأن النقاش كان ذا طابع أمني وعسكري واستخباري.
--
ما الذي تمّ بحثه:
- الأمن الإقليمي كحزمة واحدة: هرمز، اليمن، والمفاوضات الأميركية - الإيرانية، الامن الاقليمي، المبادرة القطرية الخ..
- ملف الحوثيين كان حاضراً بالطبع، لكن- لا أعتقد- أنه كان القضية الوحيدة أو الرئيسية (هو جزء من كل). الملف الأكثر إلحاحاً قد يكون هرمز لا اليمن.
-- طُرحت فيه أفكار لإنشاء آليات أمن إقليمية وشبكة عدم اعتداء بين دول المنطقة.
---
في المشهد الاستراتيجي الكبير:
- يبدو الاجتماع أقرب إلى محاولة جماعية لمنع انفجار إقليمي جديد.
- حصول الاجتماع هو مؤشر على أن قوى إقليمية أساسية تعتبر أن نافذة التسوية لم تُغلق بعد، وتسعى إلى استخدامها قبل أي تصعيد عسكري جديد.
- يمكن قراءة الاجتماع كإشارة إلى بروز محاولة لبناء ترتيبات أمن إقليمية تقودها دول المنطقة نفسها بدلاً من ترك إدارة الأزمة بالكامل للقوى الخارجية.
-- تحاول دول المنطقة أن تأخذ دوراً أكبر في إدارة أمنها وأزماتها بنفسها، لكن ضمن بيئة لا تزال الولايات المتحدة لاعباً أساسياً فيها، لا قوة منسحبة منها (بعكس ما يعتقد البعض).
في واحد خوتجي كاتب معك لاخر شنهقة😉
مش اذا شفتوا ماشي على اربعة تقولوا هيدا حمار👇👇 لا ابدا اكيد اكيد اكيد هيدا جعجع
راعوا ظروف الحمار اوقات بيمشي عأجرتين 👇
اول شي لازم لازم تسكير MTV هـذا هـل مجرم جعجع الوسخ هـو قد صباطو لا جبران باسيل ما فيك تقارن بين مجرم وسفاح وبين جبران يلي أياديه طاهـره ويحترم الإنسانية. الله يلعن الساعة يلي طلعو من السجن على كل حال ايامه معدودة وبيحكو بالدولة لو في دولة هـذا هـل الوسخ جعجع لازم يموت بالسجن
محو القرى والذاكرة: الوجه الآخر للحرب في جنوب لبنان
خلال السنوات الماضية، قامت "إسرائيل" بتجريف القرى والمباني السكنية والبنى التحتية، وطال التدمير مواقع أثرية وتراثية بارزة، من بينها مدينة صور المدرجة على قائمة التراث العالمي، إضافة إلى قلعة الشقيف والأسواق التاريخية في النبطية ومواقع تراثية في قرى حدودية تعرضت لتدمير واسع النطاق.
- لماذا يقوم الاحتلال بهذه الجرائم ضد التراث اللبناني؟
أولاً: خلق منطقة حدودية منزوعة المقومات السكانية
في الكثير من الحروب الحدودية، لا يقتصر الهدف على تدمير قدرات الخصم العسكرية، بل يمتد إلى إضعاف البيئة المادية التي تسمح بإعادة إنتاج تلك القدرات.
وعليه، إن تدمير القرى والبنى العمرانية في الجنوب هي وسيلة لتحويل المنطقة إلى فضاء قاحل ومنع العودة السريعة للسكان، وبالتالي خلق نوع من "الحزام الأمني" الواقعي حتى لو اضطر الإسرائيلي الى الانسحاب في وقت لاحق.
ثانياً: الردع عبر الكلفة المجتمعية
في العلوم الاستراتيجية، هناك ما يسمى "الردع بالعقاب" (Deterrence by Punishment). هذا الردع يهدف الى رفع الكلفة الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية للحرب إلى مستوى يدفع البيئة المحيطة بالحزب إلى رفض تكرار المواجهة مستقبلاً، وهو ما نراه في قيام "إسرائيل" بتدمير البيوت والقصور في الجنوب حتى لو لم يكن ذلك بسبب الضرورة العسكرية.
ثالثاً: إعادة تشكيل الجغرافيا الأمنية
من منظور عسكري، تمثل القرى الجنوبية شبكة معقدة من الطرق والمباني والتضاريس التي تمنح المدافع – ابن الأرض- مزايا كبيرة. وعليه، عندما يُدمَّر جزء كبير من هذه البنية العمرانية، يصبح المجال أكثر انكشافاً وأقل ملاءمة للعمليات العسكرية أو المقاومة في المستقبل.
رابعاً: البعد الرمزي والهوياتي
في أدبيات الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية، لا تُعدّ القرى مجرد تجمعات سكنية، بل خزانات للذاكرة التاريخية والهوية المحلية. لذلك يمكن تفسير استهداف "إسرائيل" للنسيج العمراني والتراثي، في بعض الحالات، باعتباره يتجاوز البعد العسكري المباشر ليمسّ البنية الرمزية للمجتمع نفسه، ويهدف الى محو الذاكرة التاريخية لقرى ومجتمعات كاملة.
- ماذا يقول القانون الدولي؟
بسبب أهمية التراث والذاكرة الثقافية للشعوب توصّل القانون الدولي بعد تجارب القرن العشرين إلى أن تدمير التراث لا يشكّل فقط خسارة مادية، بل يمكن أن يكون أداة لإعادة تشكيل الهويات والجغرافيا السياسية. لهذا السبب لا يعتبر القانون الدولي حماية التراث الثقافي مسألة ثانوية يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحروب.
تؤكد اتفاقية لاهاي لعام 1954 أن الممتلكات الثقافية تتمتع بحماية خاصة أثناء النزاعات المسلحة، لأن الاعتداء عليها يمس الإرث الثقافي الإنساني المشترك. كما أن استهداف المواقع الثقافية والتاريخية المحمية يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
في أدبيات الجغرافيا السياسية النقدية، لا تُفهم السيطرة على المكان بوصفها سيطرة عسكرية فقط، بل بوصفها قدرة على إعادة تشكيل المجال الاجتماعي والرمزي المرتبط به. فالمكان ليس مجرد مساحة جغرافية، بل شبكة من الذكريات والعلاقات والرموز والهويات، وعندما يتعرض هذا المكان للتدمير المنهجي، فإن الهدف هو التأثير في العلاقة المستقبلية بين المجتمع وأرضه. وعليه، إن تدمير القرى والنسيج التراثي في جنوب لبنان يمكن قراءته باعتباره جزءاً من صراع على الجغرافيا والذاكرة والقدرة المستقبلية على إعادة إنتاج الحضور البشري والاجتماعي في المنطقة.
ما يتمّ تداوله في أروقة السياسة والأمن:
نتنياهو يريد توجيه ضربة استباقية لايران قبل الانتخابات.
ترمب يريد الضربة بعد الانتخابات، إذا فشلت آخر المبادرات لعقد اتفاق مقبول مع إيران.
قد يكون الدّعم العلني الذي أعلنه ترمب لنتنياهو في انتخابات الكنيست لصرفه عن توجيه الضّربة!
عندما تُلغى كل أشكال الطائفية والدينية من إدارة البلد عبر تحديث قوانين صارمة وتطبيقها بعدالة، ونشر التثقيف الاجتماعي الواعي. عندها فقط يُصبح الإنسان مواطناً لبنانياً بحتاً، لا مسيحياً ولا مسلماً، يزول الخوف المتبادل، وينتفي التخلف والتمييز المقيت مع الزمن ويصبح الانتماء لبناني 🇱🇧
كل مشاكلنا من العرب والأخص من دول الخليج يلي كلهـم فاسدين وحياتهـم مثل جزيرة ابستين منذو عقود منذو وجود البترول في الخليج والخوف دائماً من صهـاينة الداخل.
شو بيحس العربي لما بيشارك بقتل عربي تاني وخاصة اذا كانو مسلمين وشايفين وعارفين الصهاينة عم يتفرجو ويحرضو مبسوطين وعم ينهشو ارضن وينهبو ثرواتن
للاسف قرون من الحروب لاضعافنا لعدم مواجهة الصهاينة عدونا الوحيد
فيقو بقى من هالجهل وشيعة وسنة ودروز ومسيحية قبل ما يفنونا ويبنو حلم توراتن