تعقيبًا على كلام قاسم قاسم (يلي نصكم ما عجبكم حكيه):
-عزيزي صديق الشهيد، انت مش محور الكون، اعطيه هاليومين نزّلو صور لحالو للشهيد بيستحق، خلص منعطيك جائزة انك بتعرف شهدا بعدين.
-عزيزي المجاهد، انت مش مختار او رئيس بلدية ونائب، بعدين بتعمل واجبات، مش وقت تشيعات ما حدا حيعتب عليك اذا ما رحت، بعدين بتعمل واجبات.
-اهل الشهيد، اخوه، زوجته، اذا قلتو معلومات عملية عنو ما مفروض تعرفوها متل (مهندس المسيرات، اسد بنت جبيل، القائد المؤسس..) هيدا الشي لا حيفيده بالدنيا ولا بالآخرة، بعدين اثار الشهداء بتعرّف الناس ع انجازاتو بالقدر المسموح والآمن.
-المقربين من الشهيد، اذا حكيتو ملاحظات خاصة، انو كان قديش كان يغيب، او وين شغله، او انو ما كان يحمل تلفون، او ما بيقبل يتصور، او كيف كان يتصرف، كمان هيدا طلب اهتمام مش اكتر، وع ضهر شخص صار عند الله، وهلق بالوضع يلي نحنا فيها اخر همنا، وبيضر وما بيفيد.
بالنهاية كل ما ورد او اي شي غيرو هو طلب اهتمام وشوفانية حتى لو بظاهرها غير.
وعم تساعدو العدو يفهم انماط التحرك والتصرف للمجتمع، ومين بيعرف وشو بيعرف، ما وصلنا له��ن الا لإن الاسرائيلي قدر يحلل عاداتنا وتصرفاتنا وحكينا ولك حتى زبالتنا!
حط فحم ع الراس، وسكّر تمك وارحمنا يرحم شهيدك، والسلام.
صورة العار التفاوضية لا تمثلني، أنا قدمت ما أملك معنويًا وماديًا وخسرت أصدقاء وأهل في سبيل قول لا لإسرائيل وعدوانها، يتحمل مسؤولية عار الصورة من ارتضى وضع العلم اللبناني بجانب الإسرائيلي لا نحن، العار هو انجاز السلطة وحدها ونحن الجنوبيون منه براء
هذه سنويتك الأولى .. وأكره مجرد التفكير في الأمر .
لا أريد سماع أو رؤية أي شيء عنك!!
وأتجنب كل ما يتعلق بك طوال الوقت!
أكافح للبقاء بعيداً .. خارج الدائرة ..
خارج بقعة الضوء .. خارج الصفحة!
هنااااااااااك، حيث لا صمت أو صوت،
ولا آوان أو فوت!
فقط برد قارس وليل دامس وأنا وعفريت يمتلك الشجاعة!
لا أحاول الهروب ، لكتي أسلك طريق غير معبدة للوصول .. أعبر النفق ولا أتبع بصيص النور!
بل اقتفي الظلمة التي تقود إلى القعر الس��يق !
لست أتناساك .. أنا أتحاشاك خشية اعتيادك!
خشية اندمال الجرح والتعامل معك كندبة!
خشية التقبل و الرضاء !
أريدك زفرة حبيسة في الداخل!
أريدك ثأر وإنتقام ونار وحطام ودمار وركام!
لا مرثية شقشقية وحكاية عن التضحية والفداء ، يكفي ما لدينا !
أفضل كونك غصة على ان تصبح قصة ياسيدي .
وأرفض حتى أن احزنك .. ليس قبل الإنتهاء منهم .
حتى ذلك الوقت ، ستظل النار مشتعلة .
-
#ثأر_الله