#السودان | ستعود الخرطوم كما كانت وأجمل، مدينة تعرف كيف تنهض كلما حاولوا كسرها.
ستغسل وجهها من غبار الحرب، وتفتح نوافذها للشمس، وتستعيد ضحكات شوارعها التي خنقها دخان الحرائق ورائحة الموت التي خلّفتها وحشية مليشيا الجنجويد.
عند مقرن النيلين، حيث يلتقي الماءان كما يلتقي تاريخ السودان بمستقبله، ستبقى الحكاية شاهدة على ملحمة شعب لم ينكسر. هناك، سيتذكر السودانيون كيف حاول عدوهم، ومن يقف خلفه، أن يقنع نفسه بأن هذا الشعب يمكن قهره، وكيف سقط ذلك الوهم تحت أقدام الصابرين.ستعود المقاهي، والمدارس، والأسواق، وتعود معها تفاصيل الحياة الصغيرة التي تصنع معنى الوطن.
الخرطوم لا تُهزم، لأنها ليست مدينة من حجر فقط، بل إرادة أمة تعرف أن طريقها، مهما طال، ينتهي دائماً إلى الضوء.
#راجعين