يجدر بنا حقًّا في هذا المقام، وفي مناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد #أمير_العرب_البطل والرمز الكبير لجبهة المقاومة، الشهيد الجليل السيد حسن نصر الله (قدّس الله نفسه الزكية)، أن نستذكر سماحته.
«فَلَو ان امرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بعد هَذَا أَسَفاً، مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كان بِهِ عندي جَدِيراً»
من أعظم الكلمات البليغة في "خطبة الجهاد" لأمير المؤمنين الإمام علي (؏) التي تختصر مدى الألم والحرقة على ضياع الحق، والتقاعس عن نصرة المظلومين، وخنوع النفوس أمام الباطل.
لقد مضت سبعة أشهر وأبناء وطننا يزيّنون الساحات والشوارع في مختلف أنحاء إيران بحضورهم المسؤول والحماسي، لتبقى قلوب مجاهدي الإسلام مطمئنةً ويغرق العدو في الخوف.
الآن، وفي مختلف أرجاء إيران الإسلامية.. تتوالى إعلانات الاستعداد بمختلف أشكالها، ولا سيما الاستعدادات المسلحة، لتصنع ميدانًا يمنحهم المجد، ويلحق بعدوهم العار.
في ظهور علني نادر.. الحاج محمد رعد عند مرقد سيد شهداء الامة السيد نصرالله :
- أعداؤك معروفون
- أحباؤك واضحون
- اما الانتهازيون والمنافقون فقد فضحهم دمك
ستُنشر في غضون ساعة؛
رسالة قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، بمناسبة «أسبوع الدفاع المقدس» والذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أمير العالم العربي البطل، الشهيد السيد حسن نصر الله.
من قلب نيران الحرب الفروضة، التي أشعلها حزب البعث المعادي للشعب، نهض النظام الإسلامي أشدّ قوةً من ذي قبل، بصوت أعلى وتحليق أرفع من السابق؛ لتغدو هذه سمةً مستمرة لهذا النظام في الأحداث اللاحقة التي حاكها العدو.
لقد كانت الثورة الإسلامية أمرًا بالغ الوطأة على المهيمنين الذين طمعوا في ثروات هذه الأرض، وارتكبوا طوال سنوات شتى صنوف السوء بحق أهلها للاستيلاء عليها.
اليوم، ثمة مَن يعدّنا القوة العظمى الرابعة في العالم. وبالطبع، هؤلاء يقولون ذلك استنادًا إلى الحسابات الدنيوية؛ أما الحسابات الإلهية، فترى أنّ البلد الذي يعدّ نفسه منتميًا إلى العترة الطاهرة (ع)، ولا يخشون إقامة الحق، هو القوة الأولى في العالم.
واليوم، فإنّ راية الشهيد السيد حسن نصر الله المجيدة محفوظة في يدي سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله)، الذي يواصل السير على نهجه بشجاعة، في طليعة الصفوف الراسخة والعاشورائية لـ«حزب الله».
الأيام التي أراد الأعداء إعادة إيران إليها، كانت مليئةً بالتخلّف والذل والهوان والتبعية.. في حين أن أيامنا هذه زاخرة بالتقدم والعزة والاستقلال، وبأعلى درجات المكانة والاعتبار في العالم الإسلامي، بل في العالم أجمع.
أيام لبنان هذه، أيامٌ تأتي بالذل، وستؤول في نهاية المطاف إلى الخزي لأولئك الذين يعلّقون آمالهم على الوعود الكاذبة للمهيمنين والمتربّصين بهم السوء في مواجهة العدو الصهيوني.
أولئك الذين سيُدفنون ويُنسون سريعًا منذ الصفحات الأولى التي سيقلّبها التاريخ؛ وكلما ذُكروا في المستقبل، سيكون ذكرهم مقرونًا بالسوء وسوء التدبير، وربما بالخيانة أيضًا.