شرعنة التوحش
وتسويق الإجرام
تعليل بعض الخطباء والدعاة وتبريرهم لوجوب الوقوف مع النظام الإيراني بأنه نظام مسلم هو في حقيقته شرعنة للتوحش، وتسويق للإجرام، واستباحة للدم الحرام، وجناية على الإسلام!
فالمشاركة للمحتل الروسي والأمريكي في قتل مليون مسلم وتهجير عشرة ملايين في سوريا - ومثلهم في العراق واليمن وأفغانستان - لا ينفي عند هؤلاء الدعاة والشيوخ عن هذا النظام وصف الإسلام المشتق من السلم والسلام! مع قوله تعالى ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون﴾، فقابل وصف الإسلام بالإجرام، لأنهما ضدان لا يجتمعان! حتى قرنه القرآن بالشرك بالله ﴿لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾، ولم يرد في القرآن وعيد بالخلود في النار إلا في الشرك بالله، وقتل المسلم عمدا بغير حق، كما قال تعالى ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما﴾، قال ابن عباس (هذا آخر ما نزل ولم ينسخه شيء)، وكان لا يرى سقوط الوعيد عنه والخلود في النار إلا كما يسقط عن المشرك بالتوبة والعودة إلى الإسلام والقصاص!
وجاء في الحديث (الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن)!
فكيف إذا كان هذا القتل من باب إعانة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين!
وبعيدا عن الجدل العقائدي والراجح في المسألة، فإن من لا يرى مثل هذا النظام الذي يقترف كل هذا القتل الشنيع، والفساد الذريع، نظاما مجرما قاتلا - يجب القصاص من قادته وأركانه، ويوجب على شعبه الخروج عليه وتقويض سلطانه، بل ويرى وجوب الوقوف معه ونصرته بدعوى كونه مسلما - إنما يسوق من حيث يعلم أو لا يعلم للطغاة كل صور الإجرام، واستباحة الدم الحرام، ما دام يجب على الأمة نصرتهم والوقوف معهم إذا قاتلهم العدو الكافر!
ليعود هؤلاء الشيوخ بالأمة مرة أخرى إلى الخطاب المبدل الذي أضفى الشرعية على كل الطغاة والمجرمين بدعوى كونهم ولاة أمر مسلمين!
وليصبح ما جرى من قتل للمعتصمين في ميدان رابعة ذنبا صغيرا مغفورا مقارنة مع جرائم النظام الإيراني!
وإن علما شرعيا وفهما حركيا إسلاميا يبلغ في أهله هذا الحد من الانحراف عن الفطرة الإنسانية السوية - حتى يغدو قاتل مليون مسلم بريء في نظرهم قائدا عظيما وبطلا شهيدا يجب نصرة نظامه والوقوف معه - للجهل خير منه، وأن يبقى المسلم أميا مسالما يبرأ إلى الله من الظالمين والمجرمين خير له من أن يكون عالما إسلاميا ممسوخ الفطرة، مطموس البصيرة، يرى أعتى الطغاة بطلا مجاهدا شهيدا لمجرد قتاله للعدو الذي سبق أن انحاز إليه وأعانه على احتلال بلدان المسلمين!
وللأمي العامي خير من هؤلاء الشيوخ الذين لا يدركون لوازم أقوالهم فيضلون الأمة وشعوبها من حيث يظنون أنهم يهدونها!
@muhydinlazikani ماقاله وزير العدل عن الادعاء على المجرمين ماهو إلا تنصل من المحاسبة، وكأنها خطة ومتفقون عليها. وكلامهم عن المحاسبة ضعيف لا جدية فيه. والإفراج عن القتلة دليل عليه. بينما سجون إدلب لم يخرج منها أحد، بل حكموا على من خالفهم بالرأي عشر سنين، وبعضهم كان من المرابطين.
@AlghamdiProf بل وردت في تاريخ ابن عساكر، وفي مختصره لابن منظور، في الجزء الذي حققته منه، على الأرجح في الجزء 26 ، اعتمادا على ذاكرتي، لأن الكتاب قد أتلفته الشبيحة عندما احتلت بيتي.
كلام هذا الثائر ، سأعتبره حذاء في وجه كل من يزايد على معاناتهم وهو يلتهم المناسف ويعيش في ارقى الفنادق ويركب افخر السيارات ، هنا بالضبط اخرس تماماً .
#استمرار_المخيمات_جريمة_وعار
المخيمات السوري منبع الابطال ، فمن هنا خرجوا من حرروا سوريا
أحد رجال الجيش العربي السوري بعد أن أنهى نوبته عاد إلى خيمته اليوم في خربة الجوز غرب إدلب ليجدها غارقة بسبب الامطار الغزيرة
@wqz_w5 ترك أهل الخيام يغرقون في وحولها عار لا يغطيه تبرير. وكفى تزلفا للفلول وأمثالهم، وكفى تزلفا للدول الخارجية؛ وانتبهوا فالحاضنة الشعبية تتآكل كل يوم.
القدر يختار مدنا ، وبلادا ، ورجالا لأدوار استثنائية ، وقد كان قدر أدلب أن تكون سوريا المصغرة التي جمعت الشتات ، ثم أطلقت النفير للتحرير ، وهاهي مع شريكاتها تعبد طريق سوريا الحرة الموحدة بدماء ابنائها ، هنيئا لها ذلك المجد ، والرحمة لشهدائها
افعلها يا أبا محمد الشرع..واجعل النصر نصرين والفرحة فرحتين!
غالبهم سجن قبل ردع العدوان..
غالبهم إن يكن جميعهم شارك في الثورة وفي تحقيق النصر..
لهم أطفال ينتظرون..وزوجات تترقب..
ولم تتلطخ أيدهم بدماء الأبرياء..
فافعلها مأجورا..
وبيض سجون الرأي..من إخوانك المسلمين..
هم أولى والله من أي سجين من سجناء "السلم الأهلي"
وأتمنى من الطيبين من داخل سوريا وخارجها أن يشاركوا هذا السعي المبارك..
لعل الله يفرح قلوب الآلاف..
لو حدثنا أحفادنا عن حال بلدنا وحالنا تحت حكم هؤلاء الذين لانجد لهم في لغتنا وصفا يليق بسفالتهم وإجرامهم، لما صدقونا. بقدر معاناتنا التي كانت نفرح هذا اليوم، يوم سقوط منظومة الطغيان 2024:12:8