أيها الجبناء:
لاحظوا انه كان يقرأ هذا الكلام من الورقة التي أمامه، وليس بصورة ارتجالية كرد فعل على الانسحابات..... فهو كان يعلم مسبقا أن هناك مجموعة من الوفود ستنسحب ولن تستمع له، فقام بتجهيز هذا الكلام، فهذا بيفرجيك قديش هذا الشخص صار حاسس نفسه منبوذ في العالم كله.
السعودية اليوم قدام خيارين أحلاهما مر: إما الانزلاق لحرب استنزاف قاتلة لوحدها بعد ما انكشف غطاء "حلف مكة" والمظلة الأمريكية، أو تقديم تنازلات مؤلمة للحوثيين اللي أثبتوا إنهم بيمتلكوا زمام المبادرة على الأرض وفي البحر. المشهد الإقليمي بيعاد رسمه، والاعتماد على الخارج سراب.
منذ ساعة وأنا أقرأ مقتطفات من كتاب لم يصدر بعد لخالي الشهيد السعيد البرفيسور عمر صالح فروانة، حمل عنوان السيرة والمسيرة يوثق فيه مذكرات حياته منذ النشأة حتى يونيو 2023، أي قبل استشهاده وعائلته بأربعة أشهر.
كل حرف كتب فيها تستطيع أن تستحضر عظمة الكاتب وعظمة شعبنا وهو يصنع المستحيل ويواجه المخرز.
كلّي أمل أن تخرج هذه النسخة للنور، لتنقل كما قال الدكتور عمر "هذه التجربة الحياتية إلى الجيل القادم حتى يعلم أن عمل الخير لا بد أن يُزهر مهما أجهضته محاولات الاستئصال ومهما كبر الشر وطغى، فلا مفر من مواصلة طريق الخير لأنه لا طريق غيره."
@tamerqdh يا تامر حتى الفلسطينيين في الخارج كان الهم نفس الشعور
لكن الواضح انه اداء المنتخب المغربي كان دون مستوى الدرجة الثانية والثالثة اعتقد ان من ظهروا في الفيديو أعلاه انقلبوا في نهاية المباراة حالهم كحالي يقولون ( لقد خيب المغرب أملنا في هذا الأداء المتدني)
This is my uncle, Prof. Omar Firwana, killed by the army of genocide along with his wife, children, & grandchildren.
He was dean of the Faculty of Medicine, a writer & poet, who graduated from the University of Leeds & specialized in andrology & infertility. #Gaza
@LindseyGrahamSC It's truly touching how deeply a US Senator cares about Israel’s foreign relations. Quick question: when are you going to show this level of obsession with fixing things in America?
@political0s خيوط اللعبة انكشفت.. إسرائيل تدفع الثمن
أمريكا ترضخ لإيران: فك الحصار البحري، 25 مليار دولار "كاش"، وتأجيل النووي "بالدين
للتغطية على الورطة: ترامب يفتعل تمثيلية "اغتيال" عند بوابة البيت الأبيض
الفضيحة: مفاوضون أمريكان يترجون طهران في السر: "طنشوا تغريدات رئيسنا
أطلقت الولايات المتحدة 2400 صاروخ اعتراض من طراز "باتريوت" خلال 31 يوماً فقط، في حين أنها تُنتج 650 صاروخاً سنوياً؛ ما يعني أن تعويض ما فُقد بمعدلات الإنتاج الحالية يستغرق ثلاث سنوات ونصف. كما استهلكت 40% من مخزونها العالمي من صواريخ "ثاد" (THAAD)، وهي تنتج أقل من 100 صاروخ منها سنوياً، ما يتطلب أربع إلى خمس سنوات لإعادة الملء بالكامل.
كل صاروخ من هذه الصواريخ يحتوي على مغناطيسات من "النيوديميوم" و"الساماريوم-كوبالت" يتم توريدها من سلاسل توريد تسيطر عليها الصين. أما مخزون الدفاع الأمريكي من المعادن الأرضية النادرة، فلا يكفي إلا لشهرين تقريباً.
اقرأ هذه الأرقام مرة أخرى: لقد استهلك الجيش الأمريكي من أسلحة الدقة في شهر واحد ما يفوق قدرته على التصنيع في ثلاث سنوات، وذلك باستخدام مواد لا يمكنه الحصول عليها إلا من الدولة التي قد يضطر لمحاربتها في المرة القادمة.
استنزاف الردع
كل صاروخ "باتريوت" يُطلق لاعتراض صاروخ "فتاح-2" إيراني فوق الرياض، هو صاروخ لن يكون موجوداً لمواجهة صاروخ "DF-21" صيني فوق مضيق تايوان. وكل مغناطيس من المعادن النادرة يُستهلك في اعتراضات الخليج، هو مغناطيس لن يُركّب في البديل المصنّع لمنطقة المحيط الهادئ. إن حرب إيران لا تكتفي باستنزاف الترسانات الأمريكية فحسب، بل هي تستنزف الردع الأمريكي ضد الصين. والصين هي التي تراقب وترصد استهلاك هذه الصواريخ من كلا الجانبين؛ بصفتها المورد للطرفين، والخصم المستقبلي، والوسيط الذي يستضيف محادثات السلام في بكين الآن.
الصين: المورد والمستفيد
* تسيطر الصين على 90% من تكرير المعادن الأرضية النادرة.
* تنتج الصين 90% من المغناطيسات عالية الأداء في العالم.
* تشتري الصين ما بين 80% إلى 91% من صادرات النفط الإيرانية.
* توفر الصين نظام الملاحة "بيدو" (BeiDou) ووقود "بيركلورات الأمونيوم" للصواريخ الإيرانية التي تجبر الولايات المتحدة على حرق مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.
الصين هي المورد للأسلحة التي تستخدمها أمريكا، والمورد للأسلحة التي تستخدمها إيران، والمشتري الرئيسي للنفط الذي تعرقله الحرب، وهي الدولة الوحيدة التي تملك النفوذ لإنهاء هذا الاضطراب.
المقايضة الكبرى
حسابات "الصفقة الكبرى" ليست معقدة:
* أمريكا بحاجة للمعادن النادرة الصينية لإعادة بناء مخزونها الصاروخي.
* الصين بحاجة لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لاستقبال النفط الإيراني.
* أمريكا بحاجة لإنهاء الحرب قبل أن يصل مخزونها إلى الصفر.
* الصين بحاجة لتخفيف التعريفات الجمركية، والتراجع عن قيود تصدير أشباه الموصلات، وتقييد مبيعات الأسلحة لتايوان.
كلا الجانبين يحتاج لشيء لا يملكه إلا الطرف الآخر. السؤال ليس "هل ستحدث الصفقة؟"، بل "كم سيتم مقايضته من موقع أمريكا الاستراتيجي في المحيط الهادئ مقابل المعادن اللازمة للبقاء في الخليج؟".
التبعية الحضارية
قدرت مؤسسة "راند" (RAND) أن 78% من مقاولي الدفاع الأمريكيين سيواجهون توقفاً في الإنتاج في غضون 90 يوماً إذا قطعت الصين المعادن الأرضية النادرة. كما أن الموعد النهائي (عام 2027) لحظر المغناطيسات صينية المصدر في مشتريات البنتاغون سيهلّ بعد تسعة أشهر، ولا يوجد بديل محلي على نطاق واسع. حتى شركة "MP Materials" التي تدير منجم المعادن النادرة الوحيد في أمريكا، تشحن مركزاتها إلى الصين لمعالجتها.
إن سلسلة التوريد (من المنجم إلى المغناطيس) التي يحتاجها البنتاغون للصمود في أي صراع محتمل حول تايوان، تمر عبر الدولة التي صُمم هذا الردع لمواجهتها أصلاً.
هذه ليست مشكلة سلاسل توريد؛ إنها "تبعية حضارية". لقد بنت الولايات المتحدة أقوى جيش في التاريخ البشري على مواد تُعالج لدى منافسها الاستراتيجي الرئيسي. وهي الآن تخوض حرباً تستهلك هذه المواد بمعدل يجعل التعويض مستحيلاً دون تعاون هذا المنافس. وهذا المنافس يجلس اليوم في غرفة الاجتماعات في بكين، يحسب بدقة كم يمكنه انتزاعه من "مستقبل أمريكا" مقابل المعادن التي تحتاجها أمريكا ليكون لها مستقبل أصلاً.
صفقة القرن ليست خياراً.. إنها حسابات رياضية، وكل الحسابات تؤدي إلى بكين.
سلاحهم سلاح مقاومة ومش مدعومين لا من الشمام ولا البطيخ… ضغط الاحتلال على سلطة عباس خلى الأخير يشيطنهم… ونتنياهو بيحذر عباس اما انك تقضي عليهم او انه مالك دور في اي تسويات قادم… علشان هيك راح يجن جنونهم سَلَطِة رام الله
تحت شعار "حماية الوطن".. سلطة حركة فتح في الضفة الغربية تشن حملة شرسة على المقاومة وتقدم مخيم #جنين قربانا لدونالد ترامب، لتشتري بدماء الفلسطينيين فترة حكم جديدة!
هذا ليس مستغرب على نتنياهو في تحميل المقاومة المسؤولية عن تاخر او تعثر المفاوضات … لانه يعلم ان اي اتفاق او تقدم سيغضب اليمين المتطرف في حكومته الائتلافية ( الذين يحلمون بإعادة بناء المستوطنات في غزة) وبالتالي اقتياده إلى السجن
حسب القيادي في حركة حم.اس محمود مرداوي : عودة النازحين والإغاثة أنجزت تماماً وخلال أسبوع من توقيع الإتفاق سيعود الجميع وأغلب الأمور المركزية حصل تقدم كبير بها وما تبقى إلا القليل ..
كلام جميل ويبعث الأمل لدى اهلنا في غزة ولكن كيف لنا ان نضبط كذب نتنياهو