@ElemamAli_ "أشعر أن الله يحبني .. لطالما وجدته ينقذني في مواقف صعبة، وعندما أحس بالوحدة ، كانت تلمس أطرافي نسمات باردة .. وإذا تألمت كثيرًا ألهمني بالرجوع إليه والصلاة .. وكثيرًا ما وجدت في قلبي منزلًا من نور ورحمة وسلام .. وكنت أشعر أن الله هنا في أعماقي .. وأنني مزدحم به .. مطمئن إليه."
يكتشف أن الشخص لم يكن ينظر إليه باعتباره إنسانًا يُحب ويُصان، وإنما باعتباره شيئًا يمكن أن يأخذ منه شيئًا، كالاهتمام ، والمكانة مثلا أو حتى يأخذ منه شعورا بالأمان!!
هل يمكن أن يكتشف الإنسان أن المودة التي صدّقها ربما لم تكن مودة أصلًا؟!
حين يطمئن إلى لطف الآخرين معه وإلى اهتمامهم، وحسن حديثهم، وقربهم..
فيفتح لهم قلبه شيئًا فشيئًا، ثم يكتشف متأخرًا أن بعض هذا القرب كان له غرض آخر!
فأنت بعدين هتوصل للحظة تلاقي نفسك فيها ميّت من الزعل على اللي عملته في نفسك، للأسف، خُدها نصيحة لعل وعسى تنفعك "متجريش على حد مكسل يمشى عشانك ولو خطوة".. هيهد حيلك ومش هتوصله ولو فضلت ماشي عشانه العمر كله !
هقولك كلمتين صعبين لكن مهمين جدًا؛ أوعي في يوم تضحك على نفسك وتوهمها بالحب من شخص مُعيّن لمُجرد إنك بتحبّه، وقت ما تلاقي اللي قدامك بيتهرّب منك أو تحس إنه فعلاً مش عايزك زي ما أنت عايزه بنفس المشاعر متقااوحش وتداري علي بتشوفه و تكمّل.. وقتها حتى لو كان بيجاريك بالكلام لأي سبب
ولو ما تمش اختيارك، فجزء من التعافي إنك تفهم مكانتك عند الشخص ده
وده مش معناه أبدًا إن قيمتك قليلة، لكن كل واحد فينا ليه مساحة معينة في قلوب الناس، على حسب طبيعة العلاقة وقربها
وعلشان تحمي نفسك من وجع الخذلان، حاول ماترفعش توقعاتك عن حجم العلاقة.👍