في عام 1937،أثناء "تطهير 26 فبراير"اعتقلت الحكومة اليابانية كيتا وأعدمته،حيث رأت فيه تهديدًا لأمن الدولة وعلى الرغم من تبني السلطات الحاكمة جزئيًا لبعض أفكاره،فقد اعتُبر كيتا إيديولوجيًا خطيرًا وقادرًا على ال��حريض على الاضطرابات وتحدي السلطة الراسخة للنخبة.
الخطاب الطائفي في العراق قبيل الانتخابات
مع اقتراب كل دورة انتخابية في العراق، يزداد حضور الخطاب الطائفي في الخطاب السياسي والإعلامي، حيث تلجأ بعض الجهات إلى استحضار الهويات المذهبية والقومية كوسيلة لحشد التأييد السياسي وضمان الكتلة التصويتية. هذا النو�� من الخطاب لا يمثل فقط خطرًا على السلم الأهلي والتماسك الوطني، بل يعمّق الانقسامات ويغذّي مشاعر الكراهية وعدم الثقة بين مكونات الشعب العراقي.
أولاً: ماهية الخطاب الطائفي
الخطاب الطائفي هو لغة سياسية أو دينية تُستخدم لاستثارة الانتماءات المذهبية والقومية بطريقة تُقصي الآخر، وتُقدّم الطائفة أو الجماعة على أنها في حالة “تهديد وجودي” أو “مظلومية مزمنة”، بهدف تأجيج المشاعر وتحويلها إلى دعم سياسي.
ثانياً: دوافع تصاعد الخطاب الطائفي قبل الانتخابات
١- تحشيد الجماهير: بعض الكيانات السياسية تستخدم الطائفية كأداة تعبئة انتخابية سريعة ومؤثرة.
٢- التغطية على الفشل الإداري: يُستخدم الخطاب الطائفي للهروب من المساءلة حول ملفات الفساد وسوء الخدمات.
٣- إضعاف المنافسين: عبر اتهام الخصوم بالطعن بالهوية المذهبية أو “خيانة الطائفة”.
٤- الاستقواء الإقليمي: جهات داخلية ترتبط بمحاور خارجية توظف الطائفية لصالح أجنداتها.
ثالثاً: آثار الخطاب الطائفي
نشر الفتنة المجتمعية وخلق بيئة عدم استقرار دائم.
تقويض العملية الديمقراطية عبر تحويل الانتخابات إلى معركة وجودية
أ- تهديد السلم الأهلي وإعادة إنتاج العنف
والكراهية.
ب- تراجع الثقة بالدولة لصالح الولاءات الطائفية.
ج - انقسام المجتمع وتشظّي الهوية الوطنية.
د- تحويل الانتخابات من عملية ديمقراطية إلى صراع وجودي.
رابعاً: كيف لا نتأثر بالخطاب الطائفي؟
١- الوعي السياسي: فهم أهداف الخطاب الطائفي ومن يقف خلفه، يساعد المواطن على مقاومته وعدم الانجراف وراءه.
٢- الاختيار الواعي للمرشح: عدم التصويت على أساس مذهبي أو عشائري، بل وفقًا للكفاءة والنزاهة والبرنامج الانتخابي.
٣- دعم الإعلام الوطني المستقل: متابعة القنوات والمنصات التي تنشر محتوى توعوي متوازن غير منحاز.
٤- الانفتاح على الآخر: تشجيع الحوار بين مختلف المكونات والتفاعل الإيجابي على مستوى المجتمع المحلي.
٥- رفض خطاب الكراهية قانونيًا وأخلاقيًا: التبليغ عن الجهات التي تستخدم الخطاب الطائفي ومحاسبتها وفق القانون.
٦- دور رجال الدين والمجتمع المدني: التوعية بأهمية الوحدة ونبذ الفتنة، ورفض استغلال الدين والطائفة في السياسة.
توصيات مهمة
أ- على مفوضية الانتخابات مراقبة الحملات الدعائية وضبط التجاوزات الطائفية.
ب - يجب على الناخبين الشباب أن يلعبوا دورًا رياديًا في كسر النمط الطائفي والتصويت للتغيير الحقيقي.
ج- دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الهوية العراقية الجامعة.
د- تشديد العقوبات القانونية على من يحرّض على الكراهية الطائفية.
العراق لا يمكن أن ينهض إلا بوحدة مكوناته وتجاوز الانقسامات الطائفية التي استنزفته لعقود. أمام الناخب العراقي اليوم مسؤولية تاريخية: إما أن يُعيد إنتاج الطائفية عبر صندوق الاقتراع، أو أن يُسهم في بناء وطنٍ يتّسع للجميع.
للتذكير
السوداني هو ثاني رئيس في التاريخ بعد السيسي يتقدم بطلب رسمي إلى محكمة بلاده لإصدار حكم يفضي بالتنازل او التشارك عن جزء تابع لبلاده
#خورنا_مو_للبيع
يبدو أن الأمور قد حُسمت خلف الكواليس لكن الخوف الحقيقي من الشارع الذي لم يعد كما كان ولم تعد السلطة تملك مفاتيحه رغم جيوشها الإلكترونية من المدونين والصفحات والقنوات
السكوت خيانة
التشارك تفريط
#خورنا_مو_للبيع
واقعة نادرة تكررت مرتين في التاريخ ان يقدم رئيس الدولة بنفسه طلبا للمحكمة للتنازل عن جزء من اراضي بلاده
الاولى السيسي عام 2017 حين تنازل عن تيران وصنافير للسعودية
الثانية السوداني عام 2025 حين تحرك للتشارك عن خور عبدالله للكويت
#خورنا_مو_للبيع
السكوت اليوم خيانة
خور عبدالله ليس ملفا إداريا بل قضية وطنية و التفريط به تنازل عن السيادة
شاركونا بصوتكم
غردوا، اكتبوا، صمموا، انشروا
استخدموا هاشتاگ
#خورنا_مو_للبيع