@Outsider_S1 لا و المصيبة انه انت عندك دولة تنطي تبرعات بملايين الدولارات سواء نقد او مواد أولية او نفط للدول وهاملة تطوير قطاعات مثل البحث العلمي والصناعي يعني انت شايف اذا بالعراق يسوون مسابقة مثلا لكل بحث علمي مفيد يطور قطاع معين ينطون الصاحبة 8 ملايين دينار شكد ممكن هاي البحوث تخدم
الله يرحم فرج فوده كيف ضحى بحياته كي يحذرنا من خطورة الجماعات الدينية على امن الدولة وحياة المجتمع، ومن قرأ كتبه وحده يستطيع ان يستوعب ما يحدث امامنا اليوم.
"نكتشف في النهاية أن البوح ليس سهلًا للمقربين كما يتصوره الآخرون، بل صعب جدًا، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان، لأن كل ما ستقول سيذهب معهم حيث يذهبون، ولن يفهموا سوى ما تريد، سيقفون بجانبك، سيدعمونك، يضحكون ويبكون معك، لأنهم لا يعرفون أحدًا من الحكاية كلها إلا أنت، فأنت بطلهم."
– دوستويفسكي
من 15 سنة تقريباً لو أخدت مجموعة شباب من المرحلة الإعدادية في مصر وسألتهم أسئلة عامة دينية أغلبهم سيعرفها بسهولة. الآن خذ مجموعة من نفس المرحلة العمرية بل الثانوية واسألهم نفس الأسئلة.. أغلبهم لن يعرف الإجابة.
بالرغم من أن عدد القنوات الدينية تضاعف.. ورجال الدين أصبحوا على اليوتيوب والتيكتوك وفي كل مكان.. إلا أن الثقافة الدينية اختفت بشكل ملحوظ جداً في مصر. وأصبحت الدعوة للدين والمشيخة مجرد مكانة اجتماعية وبزنس مربح لأي شخص لا أكثر.
بعد 15 سنة من الآن الدين في مصر سينحصر بشكل كبير جداً. الجيل الجديد لا يهتم بالدين مثل الأجيال السابقة. سيتعاملون مع الدين مثل المادة المدرسية، يدرسونها من أجل المعرفة لا أكثر.
الشاب (علي عادل) يلتقي برئيس إقليم كردستان ويقول : ( الشعب الكردي محظوظ بهِ )
هل يفرح المسؤول بهكذا نوع من المدح والثناء؟
وهل هو هذا الدور الحقيقي لهذا المنصب المهم؟!
وحتى هذه اللحظة لم اجد اعمق من تساؤل فرانز كافكا : هل أنا هو أنا؟ أم ان المجتمع هو الذي خلق الذي انا عليه..
فاجابه زياد رحباني : بعد خمس دقائق من ولادتك، سيقررون إسمك، جنسيتك، دينك وطائفتك، و ستقضي حياتك تقاتل و تدافع بغباء عن أشياء لم تخترها.
فمن أنت؟