ما يحدث في ملاعب #بريدة (ومنها الكلية التقنية) ليس استثماراً جديداً بل استحواذ تجاري مجحف بحق أبنائنا،
نادي #الهلال لم يفتتح منشأة جديدة، بل استغل أكاديميات قائمة بملاعب مستأجرة، ليفرض شعاره وألوانه على أطفال كانوا يتدربون هناك قبل مجيئه،
ما ذنب أطفال الحي الذين حُرِموا من متنفسهم الرياضي الوحيد واُجبروا على المغادرة بسبب الاحتكار التجاري ورسوم مبالغ فيها وفرض الهوية؟ من يحمي خيارات الأهالي من هذا الاستغلال؟
في (الجبيل الصناعية) يتم. معاملة الحدائق كعنصر أساسي في النسيج العمراني
مثلها الطرق ، والمرافق الأخرى..‼️
لايتم ترك أرض فضاء لها لتكون مكباً للنفايات وموئلا للحشرات .
يتم إنشاؤها بالكامل قبل السكان.
اتجاهات أشعة الشمس يتم اخذها بالحسبان
المقترح:
اتباع آلية تخطيط الجبيل في مدننا
أمانة القصيم.. لا رخصة بدون تشجير، خطوة رائدة تحتاج متابعة واستدامة
في خطوة تعكس وعيًا بيئيًا متناميًا، أصدرت أمانة منطقة القصيم مؤخرًا قرارًا نوعيًا يُلزم أصحاب المباني الجديدة بزراعة ثلاث أشجار على الأقل على السور الخارجي المطل على الشارع، وذلك تماشيًا مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الهادفة إلى رفع معدلات التشجير وتحسين جودة الحياة في مدن المملكة.
هذا القرار الجميل يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الغطاء النباتي في خفض درجات الحرارة، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز أنسنة المدن. وقد سرّني صدور هذا القرار تحديدًا، لأنني كنت قد كتبتُ قبل نحو خمس سنوات مقالًا طرحت فيه هذا المقترح ذاته، ودعوتُ فيه إلى إلزام أصحاب المنازل والمباني الجديدة بزراعة الأشجار أمام واجهاتهم المطلة على الشوارع، لما لذلك من أثر بيئي واجتماعي واقتصادي طويل المدى. واليوم، بعد صدور القرار، أشعر بسعادة غامرة لرؤية الفكرة تتحول إلى واقعٍ ملموس يخدم مدينتنا ومنطقتنا.
ومع أهمية القرار وجمال فكرته، إلا أن نجاحه الحقيقي مرهون بالمتابعة والاستدامة؛ فالقضية ليست في الزراعة بحد ذاتها، بل في العناية بما يُزرع. فكم من قراراتٍ سابقةٍ رافقها ضجيج إعلامي كبير، لكنها لم تُترجم على أرض الواقع بالفاعلية المأمولة. لذا من المهم أن تُفعّل الأمانة آليات المراقبة الميدانية لضمان بقاء الأشجار حيّة ومعتنى بها، وعدم الاكتفاء بالزراعة الشكلية المؤقتة.
فالقرار مهما كانت وجاهته لن يحقق أثره ما لم تُفعّل آليات متابعة واضحة تضمن الالتزام الفعلي بالتشجير وجودة التنفيذ واستمرارية العناية بالأشجار بعد الغرس. وهنا يبرز الدور الحيوي للبلديات في التحقق الدوري من الالتزام بالمواصفات الفنية لأنواع الأشجار وأحواض الزراعة، وربط ذلك بالرقابة على استدامة الري والصيانة، لا بمجرد استكمال الشكل الجمالي.
ومن باب التكامل، فإنه من الضروري أيضًا أن يشمل قرار التشجير المجمّعات التجارية والسكنية، والبنوك، ومحطات الوقود، بحيث يُلزم كل منها بزراعة عدد محدد من الأشجار يتناسب مع مساحة الأرض أو طول الواجهة. فهذه المنشآت تُشكّل مساحات واسعة مكشوفة تُسهم في ارتفاع درجة الحرارة، وتشجيرها سيكون له أثر مباشر في تلطيف الأجواء وتحسين المشهد البصري للمدينة.
ولضمان جودة التنفيذ، أقترح أن تُصدر الأمانة دليلًا فنيًا واضحًا يتضمّن المواصفات القياسية للتشجير، مثل:
1. تحديد أنواع الأشجار المناسبة لبيئة القصيم الجافة والمناخ الحار، مع مراعاة قلة الاستهلاك المائي وسرعة النمو وتوفير الظل.
2. تحديد أبعاد أحواض الزراعة بالنسبة لموقع السور والرصيف، بحيث تسمح للجذور بالنمو الآمن دون الإضرار بالبنية التحتية أو الأرصفة، وتضمن سهولة الري والعناية.
3. أن يتولى قسم الحدائق والتشجير بالأمانة مسؤولية المتابعة والرقابة مع فرض غرامة مالية في حال الإهمال أو إزالة الأشجار.
4. تخصيص فرقة ميدانية مزودة بالأدوات اللازمة لتجهيز أحواض الزراعة لمن يرغب من أصحاب المنازل القائمة، مع فتح باب الطلبات عبر الموقع الإلكتروني للأمانة لتشجيع المشاركة المجتمعية.
وقد رصدت بعض ردود الفعل، حيث أبدى البعض تحفّظهم على القرار بحجة أنه قد يؤدي إلى زيادة استهلاك المياه، وبالتالي زيادة في فاتورة استهلاك الماء.
وهنا يمكن تحويل هذا التحدي إلى فرصة مبتكرة عبر حلول بيئية ذكية. إذ أقترح أن تقوم الأمانة بتصميم نموذج عملي لتصريف المياه الرمادية في المنازل مثل مياه غسيل الأحواش وتصريف فلاتر التحلية ،بحيث تُستخدم في ريّ الأشجار المزروعة أمام المنازل، وبهذا نحقق الاستدامة المائية دون أي عبء إضافي على فاتورة المياه.
إن نجاح قرار أمانة القصيم في فرض التشجير كمتطلب للبناء لن يقاس بعدد الأشجار المزروعة فحسب، بل بمدى تحوّل هذا التوجه إلى ثقافةٍ مجتمعيةٍ راسخة تُقدّر قيمة الظلّ والجمال والبيئة. فالتشجير ليس ترفًا بصريًا، بل استثمار في جودة الحياة وصحة الإنسان وتوازن المناخ. ومع اتساع رقعة العمران وتزايد درجات الحرارة في مدننا، يصبح كل غرسٍ يُزرع خطوةً في طريق تحقيق مستهدفات رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
ختامًا، إن هذا القرار يُعد خطوة مباركة تستحق الإشادة، لكنه يحتاج إلى متابعة وتوسّع وتكامل مع حلول ذكية ليصبح نموذجًا يُحتذى به في تحقيق رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. فغرس الشجرة ليس مجرد عمل تجميلي، بل غرسٌ للأمل والوعي والمسؤولية تجاه بيئتنا ومستقبل أجيالنا.
ليست مروج سويسرا..
ولا سُهول قيرغيزيا..
بل أحدُ أشدِّ مدننا حرارة..
وأكثر ها مُلوحةً..
كانت سباخاً ملحيَّة..
فصارت مروجاً وحدائقاً..
لم تنهال التبريرات وقتها:
- هل تريد منا أن نمشي ودرجة الحرارة ٥٠
- لسنا (مثلهم)
- من أين لنا الماء؟
الإرادة قبل الإدارة
مشكلتنا إدارية
@ssaliss2007@abo_emaad أعطني بحث علمي مُحكم من جهة بحثية يثبت أن البرسوبس يهيج الحساسية، وسأسطف معك لمحاربته، عدا ذلك لا يعتد به،إعدام شجر البرسوبس في القصيم جريمة بيئية ، وإجتهادات فردية ،بلا دليل علمي ،يجب محاسبة من إرتكبوها .