هذه المرة، لم يظهر بن غفير وهو يهاجم الأسرى الفلسطينيين أو البلدات الفلسطينية، أو يهدد المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، بل وقف مصدوما أمام المباني الإسرائيلية المدمرة بفعل الهجوم الإيراني، تحيط به فرق الإنقاذ التي تبحث عن العالقين من جثث ومصابين تحت الأنقاض وبدل التهديد ، يقدّم التعازي ويصلي للمصابين .
الحرس الثوري، بضرباته اليوم على ديمونة وعراد، والتي استخدم فيها قدرات أعلى، أثبت أن منظومة إيران الصاروخية ما زال لديها الكثير لتقدمه، وأن إيران مرحليًا تستخدم قدرات نيرانية أعلى، وتحقق إصاباتٍ أكثر، وأن غرفة القيادة والسيطرة الإيرانية تسير بشكل تكتيكي وفق خطط مدروسة.
(1) يتبع
Why do you hate Israel
Also coming to your city:
Seattle, WA, March 21st
Philadelphia, PA, March 27th - 28th
Washington, D.C., April 3rd
Atlanta, GA, April 11th
All Shows in English
Belly of the Beast
Tickets on my website.
https://t.co/dFhdLiCkot
تصريح هام للسيناتور الديمقراطي كريس مورفي هذا نصه: 👇
"بات واضحًا تمامًا أن ترمب فقد السيطرة على هذه الحرب. لقد أساء تقدير قدرة إيران على الرد- بشكل كبير-. والمنطقة تشتعل.
1/ سأشرح لكم ما الذي علمته -جزئيًا من إحاطات مغلقة- بشأن أكبر أربع أزمات قائمة حاليًا.
2/ الأزمة الأولى: كان ترمب يعتقد أن إيران لن تغلق مضيق هرمز. وكان مخطئًا. والآن ترتفع أسعار النفط بقوة.
إذا ظل المضيق مغلقًا، فستكون النتيجة ركودًا عالميًا. بل ربما يكون الوقت قد فات بالفعل. أسعار الوقود هي أول ما يرتفع، لكن أسعار الغذاء هي التالية.
وفي الوقت الحالي، لا يملك ترامب أي خطة لإعادة فتح المضيق. وربما لا توجد خطة أصلًا.
أما القدرات التي تستخدمها إيران لمضايقة ناقلات النفط ومهاجمتها هي آلاف المسيّرات الصغيرة، والزوارق السريعة، والألغام، ولا يمكن القضاء عليها لأنها كثيرة جدًا، ومنتشرة على نطاق واسع، ومخفية.
3/ وماذا عن مرافقة الناقلات بحماية بحرية عسكرية؟ هذا احتمال وارد، لكنه أصعب مما قد تتخيل.
أولًا، سيتطلب ذلك أسطولنا البحري بأكمله. فهناك 100 ناقلة تحتاج إلى مرافقة يوميا.
ثانيًا، إذا لم نتمكن من تدمير الألغام والمسيرات، فإن سفننا نفسها ستكون عرضة للخطر أيضا.
4/ الأزمة الثانية: يمكننا تدمير الصواريخ الإيرانية، لكن ليس كل مسيراتها، وحرب اليوم هي حرب مسيّرات.
بإمكان إيران استهداف المواقع النفطية في المنطقة إلى أجل غير مسمى، لأنها تمتلك عددًا كبيرًا من المسيّرات المسلحة الرخيصة.
وهي تفعل ذلك بالفعل. فقد فجّرت مستودعًا نفطيًا حيويًا في عُمان قبل يومين.
5/ لو أن ترمب أولى حرب أوكرانيا أي قدر من الاهتمام، لكان قد لاحظ كيف تغيرت الحروب. لكنه لم يفعل. وارتكب خطأً فادحًا.
والأسوأ من ذلك أن دول الخليج بدأت تنفد لديها الصواريخ الاعتراضية اللازمة لوقف الصواريخ والمسيرات الإيرانية، ما يعني أن مزيدًا من المواقع النفطية سيصبح عرضة للخطر قريبا.
6/ الأزمة الثالثة: تندلع الآن حرب إقليمية أوسع، إذ تستهدف الأذرع الإيرانية في لبنان إسرائيل، بينما تستهدف الأذرع الموجودة في العراق الولايات المتحدة. وإسرائيل تهدد الآن بشن غزو بري واسع للبنان، وهو ما قد يتحول إلى أزمة جديدة بحد ذاته.
7/ وهناك بؤر توتر محتملة أخرى تلوح في الأفق. وحتى الآن، ظل الحوثيون في اليمن هادئين نسبيًا. لكن على الأرجح ليس لوقت طويل. فهم قادرون على بسط نفوذهم في البحر الأحمر.
أما بالنسبة لسوريا، فهذا هو أسوأ وقت يمكن أن يضرب فيه ترامب إيران. فسوريا قد تنفجر من جديد.
8/ الأزمة الرابعة: لا يملك ترامب أي تصور لنهاية اللعبة. وتستطيع إيران ووكلاؤها صنع الفوضى إلى ما لا نهاية.
إذًا ما التالي؟ غزو بري؟ سيكون ذلك هرمجدون. آلاف الأميركيين القتلى.
إعلان نصر زائف؟ عندها سيعيد المتشددون الإيرانيون الجدد الذين باتوا في السلطة بناء ما دمّرناه.
9/ كل هذا كان متوقعًا بالكامل. وبصراحة، لهذا السبب لم يكن الرؤساء السابقون بهذه الدرجة من الغباء لكي يبدأوا حربًا كهذه.
لقد فقد ترامب السيطرة على الحرب. وأفضل مسار أمامه الآن هو تقليص خسائره وإنهاؤها. فهذا هو السبيل الوحيد لمنع كارثة أكبر"