Nation states are clearly driven by interests and pressures to remain silent about the war crimes that have been and are still being committed on a daily basis by Israel. But for human beings and societies in the west to not stand up, it takes pure racism…
You can be a Jew and be called an anti-semite by an unapologetic fascist, just for saying Palestinians are human beings who should have the same rights as every other (white!?) human being to life…
Nobody really cares if you are anti-semitic as long as you are pro- Israel… nobody cares if you are an outright fascist as long as your main hatred is against brown moslems… values have become relative… nothing is off the table… relax and enjoy the real world order
Germany has unfortunately NOT learned the lessons of history. It just reduced itself to the apologetic role it was forced to uphold. “Never again” has become “never again to only one people”. Anybody else can be subjected to ANYTHING. Especially if it’s “brown” people. Sad!
It is amazing how the Western World has allowed Israel to dismantle its so-called moral supremacy. Decades of value politics have been reduced to nothing. Liberal democracy has raised the white flag and surrendered to Realpolitik in its most basic and ugly form.
If Europe displayed 10% of the solidarity it displays for Ukrainians for Palestinians, tens of thousands of lives would have been saved in Gaza. It is sad how double standards continue to prevail with regard to the (dis)respect for human rights and international law! Skin color?
@ElBaradei البقية في حياتك يا دكتور محمد… قلوبنا معاك ومع الاسرة الكريمة وحبايب المرحومة الكتار… حب جارف حقيقي لمسته ولمسناه جميعا من منشورات عديدة على صفحات التواصل وشاهدناه في صفوف الحضور في العزا… الحب النادر الخالي من المصلحة او النفاق… الله يرحمها ويحسن اليها ويصبركم
The horrors unfolding in northern Gaza are the result of a completely unrestrained Netanyahu gov, fully armed by the Biden admin while food aid is blocked and patients are bombed in hospitals.
This is a genocide of Palestinians. The US must stop enabling it. Arms embargo now.
One of the worst long term consequences of the war in #Gaza and #Lebanon is the loss of faith amongst people of the Global South in the “global order”, the rule of law, democracy and human rights …
The prevailing conviction now is that these western values are ploy and do not apply to the South and that what matters only is military might - including nuclear weapons- if you possess it you can get away with murder …
The complete lack of trust between the West and the Muslim world (at the level of ordinary people) is at its peak.
Gone are decades of efforts to establish a “dialogue of civilizations”
A depressing and disturbing scene at a time when our world is in desperate need of cooperation and agreed upon norms in order to confront mounting existential threats that affect us all…
@UN
#Global_Disorder
علاقات دولية : ما تكلفة أن تتودد لإسرائيل وتخسر علاقتك بالنرويج؟
بدون جمهور لعب فريق إسرائيل مباراة ودية بينه وبين فريق الترويج . ليس خوفا من أعمال ارهابية ولكن خوفا من الجمهور والشعب النرويجي المندد بالإبادة الجماعية والرافض لاي أنواع العلاقات مع اسرائيل حتى الرياضية .
بينما تنقل جيروسالم بوست هذه الاخبار ، في حالة من الهلع عن كيف وصلت إسرائيل في علاقتها مع الغرب إلى هذه النقطة ، لينك ادناه.
في الوقت الذي يتغير فيه الرأي العام الغربي ، مازالت لدينا حفنة ممن يظنون انهم عقلاء يراهنون على اسرائيل ويدينون اهل غزة وبالغة العربية بدعوى الرؤية الاستراتيجية.
في السابق كانوا يقولون ان رأي الشارع العربي دائما خطأ فهو يمثل رأي الغوغاء وان الناس الاستراتيجيه الناضجة تجلس خلف المكاتب.
هذه المره رأي الشارع العربي هو الضمير الانساني ، لاننا امام إبادة جماعية ومنكر الابادة الجماعية في غزة التي تحدث على الهواء مباشرة مثل منكر الهولوكوست ، فبما انك صديق اسرائيل ، هل تنكر الهولوكوست ؟ طبعا لا ، فكيف تنكر الابادة في غزة والتي تنقلها التلفزيونات نقلا حيا لتتحدث عن مستقبل العلاقات مع إسرائيل بعد الابادة ؟
لن تكون هناك علاقات مع إسرائيل بعد الابادة ،
ولن تكون انت من يقود المقاطعه،
بل ستقودها النرويج 🇳🇴 ودول غربية اخرى لم تخطر لك على بال .
استمتع بموقفك المخزي المخالف للضمير الانساني .
لقد وصلت متأخرا جدا يا عزيزي
https://t.co/l5xEqBgcYx
When two of the principal architects of the Abraham Accords during the Trump administration declare that establishing a Palestinian state is a “ super bad idea” and would be “a clear reward for terrorism” you seriously doubt whether this combination of arrogance and ignorance would lead us anywhere!
It harkens back to the era of colonialism and apartheid, makes a mockery of the so called “ peace process” and leaves the Palestinians with zero options for attaining their freedom & human dignity through peaceful means …
JFK said it best “Those who make peaceful revolution impossible will make violent revolution inevitable."
#Colonialism
#Apartheid
#Gaza
Last call:
“People on the verge of famine” and delivery of critical aid is “ a matter of life & death”
And yet both the Security Council and the @CIJ_ICJ remain silent
Incredible…
#GazaFamine
في إعلام مصر: إعلانات رمضان تتخللها دقائق من مسلسلات، أما المعلنون فهم: اتصالات وكومباوندات وبنوك الدولة وتحية سياسية لصاحب الكومباوند المُسمى بالعاصمة الإدارية
أقصى ما تسمح به أمريكا الرأسمالية من نسبة إعلانات تجارية على تليفزيون مفتوح بدون اشتراك يتراوح بين 25% إلى 30% في ساعة البث من المادة المُنتجة للجمهور، سواء كانت درامية أو إخبارية، أي نحو 4 دقائق في ربع الساعة التي يجب ألا تقل مادة المضمون فيها عن 11 دقيقة.
بينما في أوروبا لا تزيد النسبة الإعلانية عن 20% اي 12 دقيقة إعلانات في الساعة، او 3 دقائق في ربع الساعة، وقد تقل في دول اخرى مثل ألمانيا إلى دقيقتين فقط في ربع الساعة.
أما مدة كل إعلان فتتراوح بين ربع دقيقة إلى نصف وأقصاها دقيقة واحدة للإعلان.
أما عندنا في إعلام مصر، فلا تسأل كم دقيقة إعلانات في الساعة بل يمكنك ملاحظة وجود ثلاث او اربع دقائق مادة درامية في كل ربع ساعة من البث.
ففي عشوائيات الإعلام المصري التي أُضيف إليها في العشرية السوداء عقلية سبوبة ضابط الكانتين، فلا معايير او قواعد سوى : "الفلوووس.. الفلووس" ومعها من الاتباع تحية لصاحب العاصمة الإدارية التي مازال مصرا على بنائها بعد كل خراب الديون، بحجة أنها دليل على تشغيل المصريين وأنهم يبنون، الأمر الذي يستدعي تحيتهم بإعلان سياسي عند "المتحدة" عند كل وقفة (أو بالأحرى نومة) إعلانية تجارية.
أما المعلنون، فهم المقاولون المطورون للكومباوندات، بما فيها كومباوند العاصمة الإدارية كإعلان مجاني لصاحب المحل، و يبدو من كثافة إعلانات كل كومباوند ومطوره، باسمه احيانا مثل طلعت مصطفى او بصوته مثل نجيب ساويرس، وگأن 70% من المشاهدين المصريين يعيشون فيها.
تأتي بعدهم شركات الاتصالات، خصوصا أن إعلانا تجاريا لشركة وي بلغ طوله أربع دقائق إلا الربع مرة واحدة، وبجواره إعلانات أخرى يتخللها مقطع مسلسل!
اما في المرتبة الثالثة فتأتي بنوك الدولة: بنك مصر والبنك الأهلي، بل وحتى البنك الزراعي؛ بينما لاتوجد إعلانات لبنوك خاصة ، مما يوحي بأنها إعلانات إتاوة، مثل المفروضة على مقاولي الكومباوندات، وهي اشبه بتعبير "الرعاة" الذين كانوا ملزمين ب"التبرع" لمنتديات شباب العالم ليستمعوا إلى حكم الزعيم!
لكن الإعلانات الحقيقية لسلع تجارية ولو كمالية او ترفيهية او شيكولاتة فقليلة جدا ولا تزيد مدة كل إعلان لها بربع دقيقة، مقارنة بأربع دقائق لإعلانات أصحاب الخزينة المفتوحة، وكأن شعار تمويل الإعلانات هو "من دقنه وافتل له"!
أما الفقاعة الإعلامية والإعلانية برسالتها الموجهة فيطول الحديث عنها، لكن اختصارا يبدو المطلوب منها إدخال المشاهد المصري في غيبوبة أو فانتازيا لشهر كامل، لايمت بصلة لواقع مصر وأزمات ومعاناة شعبها، ناهيك عن مذابح أشقائه من الجيران!