🔸 أعيش في بلاد الغرب والفتن كثيرة ،فهل تجب الهجرة علي وكيف أصنع إن رفضت والدتي هجرتي ؟
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
قرر الموساد الإسرائيلي 🇮🇱
إنشاء جامعة تل أبيب الإسلامية ✡️
هذه الجامعة تم إنشائها سنه 1956م
وبدأ التدريس فيها من ذلك التاريخ أي منذ أكثر من ستين سنه
وهذه الجامعة ليست مفتوحة لجميع الطلاب
يشرف على هذه الجامعة الإسلامية جهاز الموساد ويتولى مسؤلية كل ما يتعلق بها
وهوا من يحدد المواد الدراسية ومناهج كل مادة واساتذة الجامعة وطلابها وفق خطة مدروسة بعناية بالغة لتحقيق أهدافه
طلاب هذه الجامعة من اليهود فقط ويمنع أي شخص غير يهودي من الدراسة فيها
سبحان الله إلي كشف المعارضة الوهمية على حقيقتها
كانوا يسخرون من شعوب الدول المجاورة ويقولون:أنتم لا تفتحون أفواهكم إلا عند طبيب الأسنان!
واليوم الواحد منهم لا يفتح فمه إلا للأكل
لم تكونوا شجعان..لكن الظروف هي التي منحتكم جرأة مؤقتة
فلما تبدلت الظروف انكشف الواقع وسقط القناع
📌"ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على
خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم" :
- للشيخ #فلاح_مندكار رحمه الله
اللهم اغفر لشيخنا وأرحمه وأسعده 🌱
هذا دين 👇
عبدالله بن سباء اليهودي
وجدده الفرس المجوس مع يهود اصفهان
وصدرة الهندوسي الخميني للعراق
ويرويه هذا 👇 الزنديق
يقول شباب لا تخافوا
والله لو تسوي كل يوم حرام
الحسين موجود .. !!
كل يوم قله انفخ عليه ان شاءالله يروح هذا الذنب
وقال تعالى [( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )]
حتى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
والله الذي لا إله غيره
من يقول ويعتقد هذه العقيدة 👇 ويلقى الله بها
هوا كافر وخالد مخلد في جهنم مع أبو للهب وفرعون وهامان
ويوم القيامة سيقولون 👇
وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنآ كبيرا
✦
✨جديد ✨
سلسلة في التوحيد والعقيدة في دقيقتين
《 (33) أنواع العبادة ٢- الاستغاثة 》
لـ فضيلة الشيخ #سالم_الطويل
حـفـظـه الله تـعـالـىٰ
@saltaweel
لمتابعة المقطع (يوتيوب):
( https://t.co/DdXkOSpsLT )
📥 لتحميل المقطع:
( https://t.co/xuMY6S2m6U )
📲للمتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي:
( https://t.co/3tbZb7NF5J )
✦
🚨المملكة العربية السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك واحدة من أقوى منظومات ملاجئ الطائرات المحصنة فوق سطح الأرض في العالم، التي توفر حماية استراتيجية للمقاتلات السعودية من موجات الانفجار والشظايا وتضمن استمرارية العمليات القتالية في مختلف الظروف🇸🇦💪
هذه حال الدنيا..!
د: مرضي الشمري
دخلتُ يومًا عيادةً أراجع فيها الطبيب بسبب وعكةٍ صحية، وبينما أنتظر دوري، وصلتني رسالة من صديق يشكو اضطرابًا في حياته الأسرية، وما إن خرجت حتى رنّ الهاتف، فإذا بصديق آخر يحدثني طويلًا عن مشكلته مع مديره في العمل ..!
أغلقت الهاتف، وقلت في نفسي:
سبحان الله، كأن الله يعلّمنا كل يوم حقيقة الدنيا، ولكن أكثرنا ينساها..
هذا يتألم في جسده،
وذاك يشتكي في بيته،
وثالث حزين على رزقه،
ورابع في أولاده،
وخامس في وحدته،
وسادس في دينه،
وسابع يخفي من الهموم ما لو علمه الناس لبكوا عليه.
وليس في الأرض بيتٌ إلا وقد دخله شيء من البلاء، وليس على وجهها إنسان إلا ويحمل بين جنبيه قصةً لا يعرف حقيقتها الناس.
وهنا يقع الخطأ الذي يَشقى به كثير من الناس،
إنهم يريدون من الدنيا ما لم يعدهم الله به السلامة والراحة.
يريدون حياةً لا مرض فيها،
ولا خلافات أسرية،
ولا خسائر،
ولا فراق،
ولا تقلبات،
ولا ضيق،
ولا هموم،
وكأنهم يطلبون صفات الجنة، وهم لا يزالون في الدنيا.!!
ولو تأملت القرآن، لوجدت أن الله لم يعد أولياءه بحياة هادئة، وإنما وعدهم بمعيته فيها.
لم يقل لهم: لن تمرضوا.
ولن تفتقروا.
ولن تحزنوا.
ولن تبكوا.
ولكنه قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
فالفرق بين المؤمن وغيره ليس أن أحدهما يبتلى والآخر لا،
بل الفرق أن هذا يبتلى فيقترب من الله، وذاك يبتلى فيعترض على قدر الله.
هذا ترفعه المصيبة، وذاك تكسره.
هذا يرى في البلاء رسالةً من الله، وذاك لا يرى فيه إلا العقوبة أو الحرمان.
وما أكثر ما تكون المصيبة بابًا لنعمةٍ لم يكن العبد ليصل إليها بغيرها.
فلولا المرض، ما عرف كثيرون نعمة العافية.
ولولا الفقر، ما ذاق آخرون لذة الافتقار إلى الله.
ولولا الفقد، ما أدرك الإنسان قيمة من كانوا حوله.
ولولا الانكسار، لبقي القلب متعلقًا بالدنيا، غافلًا عن ربه.
ولهذا كان السلف يقولون:
“لولا مصائب الدنيا، لوردنا الآخرة مفاليس.”
إن الراحة التي يبحث عنها الناس ليست في تبدل الظروف الصعبة، وإنما في تبدل القلوب ووعيها.
فقد يعيش رجلان البلاء نفسه؛
أحدهما يزداد سخطًا، والآخر يزداد قربًا من الله.
ويفقد اثنان المال نفسه؛
فيخسر أحدهما الدنيا والآخرة، ويربح الآخر رضا الله وجنته.
فالسكينة ليست ثمرة حياةٍ بلا مشاكل،
بل ثمرة قلبٍ عرف ربه.
وإذا عرف القلب ربه، هانت عليه الدنيا كلها.
وحينئذ يدرك المؤمن الحقيقة التي غابت عن كثير من الناس، وهي:
" أن الله لم يخلق الدنيا لتكون محل الراحة التامة، وإنما جعلها طريقًا إلى الراحة الكاملة .
فالراحة هنا لحظات،
أما هناك فهي مستمرة لا تنقضي.
هذه حال الدنيا..!
د: مرضي الشمري
دخلتُ يومًا عيادةً أراجع فيها الطبيب بسبب وعكةٍ صحية، وبينما أنتظر دوري، وصلتني رسالة من صديق يشكو اضطرابًا في حياته الأسرية، وما إن خرجت حتى رنّ الهاتف، فإذا بصديق آخر يحدثني طويلًا عن مشكلته مع مديره في العمل ..!
أغلقت الهاتف، وقلت في نفسي:
سبحان الله، كأن الله يعلّمنا كل يوم حقيقة الدنيا، ولكن أكثرنا ينساها..
هذا يتألم في جسده،
وذاك يشتكي في بيته،
وثالث حزين على رزقه،
ورابع في أولاده،
وخامس في وحدته،
وسادس في دينه،
وسابع يخفي من الهموم ما لو علمه الناس لبكوا عليه.
وليس في الأرض بيتٌ إلا وقد دخله شيء من البلاء، وليس على وجهها إنسان إلا ويحمل بين جنبيه قصةً لا يعرف حقيقتها الناس.
وهنا يقع الخطأ الذي يَشقى به كثير من الناس،
إنهم يريدون من الدنيا ما لم يعدهم الله به السلامة والراحة.
يريدون حياةً لا مرض فيها،
ولا خلافات أسرية،
ولا خسائر،
ولا فراق،
ولا تقلبات،
ولا ضيق،
ولا هموم،
وكأنهم يطلبون صفات الجنة، وهم لا يزالون في الدنيا.!!
ولو تأملت القرآن، لوجدت أن الله لم يعد أولياءه بحياة هادئة، وإنما وعدهم بمعيته فيها.
لم يقل لهم: لن تمرضوا.
ولن تفتقروا.
ولن تحزنوا.
ولن تبكوا.
ولكنه قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
فالفرق بين المؤمن وغيره ليس أن أحدهما يبتلى والآخر لا،
بل الفرق أن هذا يبتلى فيقترب من الله، وذاك يبتلى فيعترض على قدر الله.
هذا ترفعه المصيبة، وذاك تكسره.
هذا يرى في البلاء رسالةً من الله، وذاك لا يرى فيه إلا العقوبة أو الحرمان.
وما أكثر ما تكون المصيبة بابًا لنعمةٍ لم يكن العبد ليصل إليها بغيرها.
فلولا المرض، ما عرف كثيرون نعمة العافية.
ولولا الفقر، ما ذاق آخرون لذة الافتقار إلى الله.
ولولا الفقد، ما أدرك الإنسان قيمة من كانوا حوله.
ولولا الانكسار، لبقي القلب متعلقًا بالدنيا، غافلًا عن ربه.
ولهذا كان السلف يقولون:
“لولا مصائب الدنيا، لوردنا الآخرة مفاليس.”
إن الراحة التي يبحث عنها الناس ليست في تبدل الظروف الصعبة، وإنما في تبدل القلوب ووعيها.
فقد يعيش رجلان البلاء نفسه؛
أحدهما يزداد سخطًا، والآخر يزداد قربًا من الله.
ويفقد اثنان المال نفسه؛
فيخسر أحدهما الدنيا والآخرة، ويربح الآخر رضا الله وجنته.
فالسكينة ليست ثمرة حياةٍ بلا مشاكل،
بل ثمرة قلبٍ عرف ربه.
وإذا عرف القلب ربه، هانت عليه الدنيا كلها.
وحينئذ يدرك المؤمن الحقيقة التي غابت عن كثير من الناس، وهي:
" أن الله لم يخلق الدنيا لتكون محل الراحة التامة، وإنما جعلها طريقًا إلى الراحة الكاملة .
فالراحة هنا لحظات،
أما هناك فهي مستمرة لا تنقضي.
من يقول أن ما حصل في غزة انتصار
" فليــراجــع عـــقـــلــه "
🎙الشيخ / د. #إبراهيم_المحيميد حفظه الله
✍️🏻 لكن كما قال الله تعالى :
" فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "
وقوله :
" استكبارا في الأرض وَمكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إِلا بأهله
https://t.co/EIVpD9GlU2