إلى أمي في الأسبوع الأول من رحيلها.
إلى الموت الذي غيب أمي وأنا لم أكن حاضرا في لحظتة كبقية إخواني، إلى الموت الذي صنع فقدا عظيما وأنا أزور منزل أخي، إلى الموت الذي أؤمن بحتميته وأخذ قطعة من جسدي لأعاني وأتألم كل ليلة حتى يلتئم وجعي، وبه تكون أمي حاضرة في دروبي بروحها الطاهرة.