بعض العلاقات لا تؤذيك بكثرة الخلاف، بل بكثرة الحذر. حين تضطر إلى شرح نواياك في كل مرة، وتبرير كلماتك في كل موقف، تفقد العلاقة أجمل ما فيها: الطمأنينة. فالعلاقة السوية ليست التي تخلو من الأخطاء، بل التي تتسع لها دون أن تهدم ما بينها من مودة.
#قاعدة#رفاهية_الروح
↴ ✿ رابط الملف 🔗 :
هدية مجانية لمديري المدارس المميزين 🎁
↴ ✿ ملف جاهز للطباعة ويتضمن :
❶ سجل متابعة أعمال #التقويم_الذاتي
❷ سجل متابعة شامل لجميع مجالات التقويم
❸ مرتب ومنظم باحترافية.
❹ تجميعات كاملة لـ جميع النماذج والشواهد لمؤشرات مجالات #التقويم_الذاتي
❺ قابل للتعديل بالكامل
↴ ✿ رابط الملف 🔗 :
https://t.co/6gMF9ZNZjO
في جبال الحشر بمحافظة الداير بمنطقة جازان .
الإنسان والمكان في ذات الوقت من كل عام ؛ يعيدان حكاية الأرض الطيبة .
زراعة الحبوب الموسمية
@AlfadleyA@MEWA_KSA@ReefSaudi@Reafani_KSA
نبارك لأبن القبيلة القارئ:
"ريان بن موسى جابر النخيفي المالكي"
لحصوله على السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية حفص عن عاصم رحمه الله من طريق الشاطبية سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يكون هذا الإنجاز المبارك رفعة له ولوالديه في الدنيا والآخرة.
مقطع متداول "
الدكتور خالد الطيب يوضح علاج لمن يعاني من مشاكل في الذاكرة ومشاكل بالعصب السمعي ويعاني من النسيان وعدم الحفظ..
فضلها عندك راح تحتاجها يوم ♥👍
من اسبوع تقريبا متعمق بقراءة ملخصات الكتب في المحتوى الإنجليزي ولفتني كتاب حقق عالمياً انتشار مرتفع وكان عن الأطفال .. الكتاب شرح بتفصيل عملي كيف تغيرت طفولة الأجيال الحالية بسبب التقنية والهواتف ويؤمن علميًا انهم مقبلين على قلق فضيع في المستقبل.. وهذا مايزعجني حقيقة في مجتمعاتنا العربية حينما اشاهد اطفال يعجبون ويشاهدون المشاهير حول العالم العربي وهذا ينعكس قضائهم اوقات طويلة على هواتفهم واجهزتهم! لدرجة تعلقهم بهم.. وسيط غياب دور الأسرة بشكل محزن
اسم الكتاب "جيل القلق"
(The Anxious Generation)
للكاتب جوناثان هايدت:
لخصت لكم أهم النقاط من الكتاب وهي كالتالي:
الكاتب يقول الفترة ما بين 2010 و2015 ساهمت بتغيير جذري في بنية الطفولة حيث تم استبدال "اللعب الحر والتجربة الميدانية"
بـ"الارتباط الدائم بالأجهزة الذكية" مثل الآيباد
هذا الانتقال ساهم بحرمان الأجيال الجديدة
من فرص بناء الاستقلالية والاعتماد على الذات بعيداً عن المراقبة الرقمية الاسرية والمدرسية.
يقول تحولت منصات التواصل من أدوات تواصل إلى بيئات ضغط نفسي مستمر للاطفال أبرزها:
هوس المقارنة الاجتماعية:
العيش تحت ضغط التقييم الدائم مما يولد قلق كبير على الصغار.
تشتت الانتباه:
الاستغراق في المحتوى المتقطع مثل مقاطع ( تيك توك) القصيرة وشورتس في يوتيوب ساهم بإضعاف القدرة على التركيز العميق للطفولة وهو أمر حيوي للنمو الإدراكي وأصبحوا لايطيقون الصبر والانتظار !
المراقبة المستمرة: ⭕️هذا الأهم⭕️
يقول الكاتب تخيل انه الطفل يشعر انه دائمًا على المسرح وقدامه جمهور ..
يقيمونه ويهاجمونه ويتنمرون او يثنون عليه
وطول الوقت هو تحت ضغط كيف يبهرهم وكيف مايخطأ عندهم وهذا كله يولد ضغط عالي خصوصا للصغير دون ان يشعر بالمناسبة ويساهم بغياب الخصوصية النفسية…
يقول الكاتب في الماضي الخطأ اذا حدث من الطفل ينتهي بحدود المدرسة او الاصدقاء او في مجتمع الطفل الصغير.. لكن يقول المصيبة الآن أي خطأ عفوي يتم تصويره قد يخلق عقدة قلق ابدية خصوصا في حال انتشارها
⭕️⭕️⭕️
الكاتب نشر اقترح الحلول العملية لاستعادة التوازن:
أولها عدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن الـ 14
وتأخير الانضمام لمنصات التواصل حتى سن الـ 16
((وهذا بالنسبة لي أمنية لكن اتوقع يصعب تطبيقها بمجتمعاتنا العربية لكن ممكن يكون من12 وبعدها زيادة رقابة ))
المقترح الثاني
هو الحزم في المدارس بتعزيز بيئة مدرسية تمنع التشتت الرقمي وتدعم التفاعل البشري بمنع الهواتف الذكية بالمدارس تماما
((وأنا اقترح مثلا هواتف متخصصة بدون كاميرات وأنتر نت تكون للتواصل الصوتي فقط للأطفال))
وكذلك أقترح
تشجيع الأنشطة الميدانية
((وهذا سهل عندنا بتعزيز دوريات في الأحياء لكرة القدم والمدارس وكرة السلة وتكون المدارس بالعصر خصوصا نادي للحي ودوري وتنافس ووضع الأسماء بالحوائط لتشجيع الفائزين الخ ..))
وأخيرا الإدراك المجتمعي
الكاتب كان حازم جدا بضرورة تكاتف الجميع يعني لازم على المجتمع يعرف خطورة الأمر للجيل المستقبلي لأن الطفل مايشوف مثل ماتشوف كبالغ
** النهاية **