التنين في بلاد الرافدين و الصين
في الصين
بان كو خالق كل شيء هو تنين بجسد افعى وترمز التنانين في الصين الى السلطة و القوة
في بابل
يعد السيروش أو موشخوشو هو رمز الاله مردوخ وهو تنين برأس افعى ويرمز التنين في بابل الى الالوهيه
“The dragon in Mesopotamia and China:
In China, Pangu — the creator of everything — is a dragon with the body of a serpent, and dragons in China symbolize authority and power.
In Babylon, the sirrush is the symbol of the god Marduk; it is a dragon with the head of a serpent, and the dragon in Babylon symbolizes divinity.”
أصل كلمة «طرطور» في اللغة السومرية
تُستخدم كلمة «طرطور» في عدد من اللهجات العربية لوصف الشخص التافه أو ضئيل الشأن، الذي لا يُعتدّ برأيه ولا يحظى بمكانة أو اعتبار بين الناس.
وإذا تتبّعنا الكلمة إلى اللغة السومرية، نجد اللفظ tur الذي يعني «صغير»، وفق الطرح اللغوي المقترح.
وعند تكرار اللفظ، نحصل على turtur، أي «صغير صغير»، وفق هذا التفسير، بما يوحي بالمبالغة في وصف الصغر، ثم يُسقط مجازياً على ضآلة شأن الشخص وقلة اعتباره
The Origin of the Word “Tartour” in the Sumerian Language
The word tartour is used in several Arabic dialects to describe a trivial or insignificant person, someone whose opinions are not taken seriously and who holds little status or respect among people.
If we trace the word back to Sumerian, we find the term tur, meaning “small,” according to the proposed linguistic interpretation.
When the term is repeated, it becomes turtur, literally interpreted here as “small, small.” According to this interpretation, the repetition emphasizes the notion of smallness, which is then used metaphorically to describe a person’s insignificance and lack of social standing.
معالي وزير الثقافة والآثار الاسبق الدكتور الراحل عبدالامير الحمداني
1- أن ملحمة كلكامش أول عمل ادبي في التاريخ هي خلاصة الأدب العالمي التي عالجت مسألة الخلود والفناء بأن الإنسان يخلد بأعماله
2- أن الإمبراطوريات في العراق القديم كانت تقوم على أسس وأنظمة قانونية مثل مسلة الملك العظيم حمورابي من القرن 18 قبل الميلاد
3- أن أقدم خارطة في التاريخ التي صورت الأرض وأهم الأقاليم الجغرافية في ذلك الوقت هي خارطة بابل
His Excellency Dr. Abdulameer Al-Hamdani, former Minister of Culture and Antiquities:
1- The Epic of Gilgamesh, regarded as the earliest great literary work in history, represents a culmination of world literature, addressing the themes of immortality and mortality and conveying the idea that human beings achieve immortality through their deeds.
2- The empires of ancient Iraq were founded upon established legal principles and systems, exemplified by the stele of the great King Hammurabi, dating to the 18th century BCE.
3- The Babylonian Map, is regarded as one of the earliest maps in history to depict the Earth and the principal geographical regions known at the time.
تمثال اشوري من نينوى شمال العراق لرجل بلحية طويلة يمسگ عصا ربما يكون من الموظفين او احيقار الحكيم مستشار الملك سنحاريب القرن الثامن ق.م
A Assyrian statue of a man wearing a long beard with a stick that may have been a staff member, or Ahikar, adviser to King Sennacherib of the eighth century BC
نحت بارز منحوت على حجر الحلان يمثل أمير من مملكة الحضر العربية وهو مستلقي جانباً بيده اليسرى كأس وعلى اليد الأخرى طائر وتظهر كتابة آرامية على أحد جانبي اللوح عثر عليه في مدينة الحضر في نينوى شمال العراق
يعود الى القرن الأول الميلادي
محفوظ في المتحف الوطني العراقي
شلمنصر الثالث احد أعظم أباطرة بلاد الرافدين
قد حكم الإمبراطورية الآشورية لمدة 35 عاما خلال القرن التاسع ق.م
تمكن خلالها من السيطرة على المناطق التي تعرف حالياً بإيران وتركيا وأرمينيا عبر جيش قوامه 200 ألف جندي
وتعد معركة قرقور اشهر معاركه فقد انتصر فيها على 12مملكة من غربي الفرات
جزء من المسلة السوداء يظهر ملك إسرائيل ساجداً لـ امبراطور العالم شلمنصر الثالث بعد هزيمة ملوك غرب الفرات في معركة قرقور
Shalmaneser III, one of the greatest emperors of Mesopotamia, ruled the Assyrian Empire for 35 years during the 9th century BCE.
During this period, he managed to gain control over the regions now known as Iran, Turkey, and Armenia, through an army consisting of 200,000 soldiers.
The Battle of Qarqar is considered his most famous battle, in which he defeated 12 kingdoms west of the Euphrates.
A section of the Black Obelisk depicting the King of Israel prostrating himself before Shalmaneser III, the Emperor of the World, after the defeat of the kings of the western Euphrates region at the Battle of Qarqar.
الأريوسية: عقائدها واضطهاد أتباعها في التاريخ المسيحي
الأريوسية مذهب لاهوتي مسيحي ظهر في أوائل القرن الرابع الميلادي، ونُسب إلى الكاهن أريوس (نحو 256–336م)، الذي عاش في الإسكندرية بمصر. أثارت تعاليمه جدلًا واسعًا داخل الكنيسة، وأصبحت مسألة طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب محورًا لصراع ديني وسياسي استمر عقودًا، وشهد فترات من النفي ومصادرة النفوذ الكنسي والاضطهاد المتبادل.
أولًا: أبرز عقائد الأريوسية
* المسيح مخلوق: اعتقد أريوس أن الابن، أي المسيح، لم يكن أزليًا مثل الآب، بل أوجده الله بإرادته قبل سائر المخلوقات.
* الآب وحده أزلي: رأى أريوس أن الله الآب وحده لم يسبقه وجود، وأن الابن لا يشاركه الأزلية بالمعنى نفسه.
* عدم المساواة في الجوهر: رفض الأريوسيون القول إن الابن مساوٍ للآب في الجوهر، وهو ما خالف العقيدة التي أقرّها مجمع نيقية.
* الابن وسيط في الخلق: اعتقدوا أن الله خلق الابن أولًا، ثم استخدمه وسيطًا في خلق بقية الموجودات.
* اختلاف الرؤية لطبيعة الثالوث: لم تقبل الأريوسية التصور النيقاوي الذي يؤكد أن الآب والابن متساويان في الجوهر والألوهية، مع تميّز أقانيم الثالوث.
ثانيًا: إدانة الأريوسية في مجمع نيقية
في عام 325م، انعقد مجمع نيقية الأول بدعوة من الإمبراطور قسطنطين الأول، وأدان تعاليم أريوس، وأقرّ أن الابن «مساوٍ للآب في الجوهر». وأُبعد أريوس عن موقعه الكنسي ونُفي لفترة، كما تعرضت كتاباته للإدانة.
لكن الخلاف لم ينتهِ عند ذلك؛ إذ انقسم رجال الدين والأباطرة بين مؤيدين للعقيدة النيقاوية واتجاهات معارضة لها، بما فيها تيارات أريوسية أو قريبة منها. وتغيّرت السياسات الإمبراطورية بين فترات التسامح والنفي والإقصاء، ما جعل النزاع اللاهوتي مرتبطًا بالصراع على السلطة والنفوذ داخل الكنيسة والإمبراطورية الرومانية.
ثالثا:اضطهاد الأريوسية في التاريخ المسيحي
تعرّض أتباع الأريوسية خلال القرن الرابع الميلادي وما بعده لفترات من الإدانة الكنسية والنفي والإقصاء السياسي، في سياق الصراع على تحديد العقيدة المسيحية الرسمية. وقد ارتبط هذا الصراع بالخلاف حول طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب، ولم يكن نزاعًا لاهوتيًا فحسب، بل تحوّل في بعض مراحله إلى صراع على الكنائس والمناصب الدينية، واستخدمت فيه السلطة الإمبراطورية القوة ضد الجماعات المخالفة.
1. نفي أريوس وإدانة تعاليمه
في عام 325م، أدان مجمع نيقية الأول تعاليم أريوس، الذي رأى أن المسيح ليس أزليًا ومساويًا للآب في الجوهر، بل أوجده الله قبل سائر المخلوقات. وأُبعد أريوس عن موقعه ونُفي بأمر الإمبراطور قسطنطين الأول، كما أُدينت كتاباته. وأصبح الاعتقاد بألوهية الابن وأزليته ومساواته للآب في الجوهر أساسًا للعقيدة النيقاوية.
ومع ذلك، لم تختفِ الأريوسية بعد المجمع؛ إذ استمرت اتجاهات مؤيدة لها، وحظيت بدعم بعض الأباطرة والأساقفة، ما أدى إلى تبدّل السياسات بين التسامح والإقصاء والنفي.
2. اضطهاد الأريوسيين في عهد ثيودوسيوس الأول
تُعدّ فترة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (379–395م) من أهم المراحل في تراجع الأريوسية داخل الإمبراطورية الرومانية. ففي عام 380م، أصدر الإمبراطور مرسومًا يدعم العقيدة النيقاوية، ثم اتخذ عام 381م إجراءات ضد الوجود الأريوسي في القسطنطينية.
أُجبر الأسقف الأريوسي ديموفيلوس على مغادرة المدينة بعد رفضه قبول العقيدة التي فرضتها السلطة، وأُغلقت كنائس أو مصليات أريوسية، وطُرد بعض رجال الدين من مواقعهم. كما فُرضت قيود قانونية على الجماعات التي اعتُبرت مخالفة للعقيدة الرسمية، وشملت الإجراءات منع بعض الاجتماعات الدينية والحد من حق الجماعات الأريوسية في تعيين أساقفتها.
3. مصادرة الكنائس والنفي والعقوبات
لم يقتصر الضغط على الجانب العقائدي، بل شمل أيضًا السيطرة على المؤسسات الدينية. فقد حُرمت جماعات مخالفة للعقيدة الرسمية من بعض الحقوق والامتيازات، وتعرض رجال دين للنفي، كما تضمنت التشريعات الإمبراطورية عقوبات مالية وقيودًا على إقامة الشعائر وتعيين رجال الدين.
من اللغات العراقية القديمة
بعض الكلمات الاكدية و معناها
ارنبو - ارنب
اقربو - عقرب
اباتو - دمر
الالو - هلل
اريبو - غراب
ارجمتو - ارجوان
مكالو - طعام
From the Ancient Languages of Iraq: Akkadian Words and Their Meanings
* Arnabu — Rabbit
* Aqrabu — Scorpion
* Abātu — To destroy
* Alālu — To rejoice; to sing praises
* Arību — Raven
* Argamannu — Purple
* Makālu — Food; meal
خوذة في متحف الأسلحة بالكرملين، في العاصمة الروسية موسكو للأمير الروسي والقائد العسكري الكبير ألكسندر نيفيسكي مزينة بحروف عربية وقد كتب عليها الاية القرانية :
إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ❂ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا.
يعتبر ألكسندر نيفيسكي ، من أهم الشخصيات الروسية في روسيا العصور الوسطى، وارتقى إلى مكانة أسطورية بسبب انتصاراته العسكرية على الغزاة الألمان والسويديين بينما كان يتبع سياسة التبعية نحو القبيلة الذهبية المغولية الاسلامية ، حيث كان يدفع لهم الجزية ، و التي اهدته هذه الخوذة حينما ذهب إلى مقر السلاطين المغول لاعلان تبعيته ، وقد اعتز بها و جعلها لا تفارق راسه في حروبه
هذه الخوذة التي كانت رمزا لألكساندر نيفسكي ، اصبحت شعار النبالة في جيش الإمبراطورية الروسية ، بعد الكسندر نيفسكي ارتداها القيصر ميخائيل رومانوف. كما ان الخوذات ذات الكتابة العربية كان يرتديها قياصرة الروس مثل إيفان الرهيب
صدق ابن خلدون حين قال :
"إن المغلوب مولع أبدًا بتقليد الغالب! ."
هل تعلم
ان الاسم السومري للبومة هو (اكوكو) (𒀀𒆪𒆪),
أما في الاكدية فهو (بوم) ” (𒉿𒈬).
أطلق السومريون على البومة " اكوكو "
مثال على ذلك ما جاء في لعنة أكاد، القصة السومرية القديمة التي كتبت حوالي 2100 ق.م
"أحذر قد يجعل اكوكو الطائر الكئيب عشه في بواباتك، فهو، طائر المدن المدمرة الطائر ذو القلب الحزين الطائر النائم"
Did you know?
The Sumerian word for owl was “Akuku” (𒀀𒆪𒆪), while in Akkadian it was “Būmu” (𒉿𒈬).
The Sumerians referred to the owl as “Akuku”, as attested in the Curse of Agade, an ancient Sumerian literary composition dating to around 2100 BCE:
> “Beware, lest Akuku, the gloomy bird, make its nest in your gateways—
the bird of ruined cities, the bird with a sorrowful heart, the sleeping bird.”
النواميس السبعة السومرية
النواميس السبعة السومرية (بالسومرية: "مي" - ME) هي القوانين والقدرات والقيم الإلهية المقدسة التي تُسير الحياة وتدير شؤون الحضارة الإنسانية.
الجوهر الإلهي:
هي القوى والقواعد الأساسية التي خلقها الآلهة لضبط الكون والمجتمع، مثل الملوكية، الحكمة، الفنون، الكهانة، والعدل.العلوم.الكتابة
مكانتها:
تمنح القوة والسلطة لمن يمتلكها أو يحرسها من الآلهة.
ترتيلة انخيدوانا:
ورد ذكر النواميس السبعة الإلهية في ترتيلة الكاهنة العظمى والشاعرة السومرية انخيدوانا للإلهة إنانا، حيث توصف بأنها "التي تمسك بيدها النواميس الإلهية السبعة" وتجمعها كلها.
أسطورة إنكي وإنانا:
تروي الأساطير أن هذه النواميس الخاصة بفنون الحضارة كانت بحوزة إله الحكمة والماء إنكي في مدينة أريدو، واستطاعت الإلهة إنانا الحصول عليها ونقلها إلى مدينة أوروك لضمان ازدهارها.
The Seven Sumerian Divine Powers (Me)
The Seven Sumerian Divine Powers (in Sumerian: “Me”) are the sacred divine laws, powers, and values that govern life and regulate the affairs of human civilization.
Divine Essence:
They are the fundamental forces and principles established by the gods to regulate the cosmos and society, including kingship, wisdom, the arts, priesthood, justice, science, and writing.
Significance:
They grant power and authority to those among the gods who possess or guard them.
Enheduanna's Hymn:
The Seven Divine Powers are mentioned in a hymn dedicated to the goddess Inanna by Enheduanna, the Sumerian high priestess and poet, in which Inanna is described as “she who holds the Seven Divine Powers in her hand” and gathers them all together.
The Myth of Enki and Inanna:
According to Sumerian mythology, these divine powers associated with the arts of civilization were held by Enki, the god of wisdom and water, in the city of Eridu. The goddess Inanna succeeded in obtaining them and transporting them to the city of Uruk to ensure its prosperity.
كبير أمناء المتحف البريطاني البروفيسور ايرفينغ فينگل
يتحدث عن لوح طبي بابلي يعود إلى حوالي 1890 قبل الميلاد
يعد اقدم تدوين للطب النسائي في التاريخ
Dr. Irving Finkel, Senior Curator at the British Museum, discusses a Babylonian medical tablet dating to around 1890 BCE, considered the earliest known written record of gynecology in history.
مسلة الإمبراطور الآشوري اشوربانيبال وهو يحمل سلة من الطوب اللازم لتشييد الصروح والمعابد ومنقوش بكتابة مسمارية
توضح كيف أكمل الملك آشوربانيبال إعادة إعمار بابل والتي شملت ترميم وإعادة بناء المعابد فيها كمعبد الإله مردوخ كما رمم معبد الإلهة ( أنآنا) عشتار في مدينة أوروك ومعبد الإله أنليل في مدينة نيبور عثر عليه في نينوى شمال العراق
القرن السابع قبل الميلاد
بابلي يعود الى القرن الثامن عشر ق.م
يمثل رسالة من الملك حمورابي الى رئيس المجلس العقاري في لارسا المدعو "شامس هازير" يطالبه بالتحقيق في السجلات العقارية لـ ياموتبال بعد تلقيه رسالة من راعي يدعي ان مسؤولًا رفيعًا استولى على ارضه واتخاذ كافة الاجراءات بحقه في حال ثبوت ذلك
A Babylonian tablet dating back to the 18th century BCE
represents a letter from King Hammurabi to the head of the real estate council in Larsa, named Shamash-hazir,
in which he requests an investigation into the land records of Yamutbal after receiving a message from a shepherd claiming that a high-ranking official had seized his land — and to take all necessary measures against him if the claim proved true.
أول ملكة مسجلة في التاريخ كوبابا ملكة كيش 2500ق.م الغريب في الامر ان الملكة كوبابا لم تكن مثل باقي الملكات اللواتي كن من اصول ملكية بل كانت انسانة بسيطة ومن عائلة متواضعة الا انها عندما جلست على العرش كانت حاكمة قوية ولها انجازات عسكرية فذه ولقبت بالمرأة الحارسة
لوح بابلي مكتشف في مدينة اور جنوب العراق يعود إلى حوالي 1770 قبل الميلاد
يسجل تفاصيل
تسليم التمور بواسطة Sin-nur-mati
(سين نور ماتي )
إلى Arwum a Pt-Inanna
(اراوم بت اينانا )
يعود لحكم الملك البابلي واراد سين
واراد سين كن من سلالة لارسا حكم من سنة 1770 ق م الى سنة 1758 ق.م تقريبًا خلف الحكم من أبيه سيلي أدد وخلفه في الحكم إبنه ريم سين الأول
A Babylonian tablet discovered in the ancient city of Ur in southern Iraq, dating to around 1770 BCE, records details of the delivery of dates by Sin-nur-mati (Sîn-nūr-māti) to Arwum a Pt-Inanna (Arwum-a-Pt-Inanna).
The tablet dates to the reign of the Babylonian king Warad-Sîn, who belonged to the Dynasty of Larsa and ruled approximately from 1770 to 1758 BCE. He succeeded his father, Silli-Adad, and was succeeded by Rim-Sîn I.
كبير أمناء المتحف البريطاني البروفيسور ايرفينغ فينگل يجيب عن سبب انتشار أسم أشور في العصور القديمة
Professor Irving Finkel, Senior Curator at the British Museum, explains why the name “Ashur” became so widespread throughout the ancient world.
هذا العمل الفني الرائع يمثل الجن المجنح (أحد الابكالو الحكماء) - شخصية واقية شبه إلهية تظهر في جميع أنحاء القصور الآشورية الجديدة في النمرود ونينوى. أكثر من مجرد تحفة فنية، يجمع هذا الإغاثة بين الرمزية الدينية، ووظيفة الطقوس، والهندسة القديمة الرائعة.
⸻
الأبعاد والمواد
• الارتفاع: 2.30 م
• العرض: 1.50 م
• المادة: مرمر الجبس، حجر ناعم قابل للنحت يستخدم على نطاق واسع في إغاثة القصر الآشوري.
• تقريبا. الحجم: 1.0 م3
تسلط هذه القياسات الضوء على الحجم والتطور وراء إنشاء مثل هذه المنحوتات الجدرانية الضخمة.
⸻
الأجنحة - رمز الحماية الإلهية
تمثل الأجنحة العريضة ذات الطبقات الوصاية الخارقة للطبيعة.
يسلط الرسم البياني الضوء على مفصل الجناح، ويوضح كيف عزز النحاتون القدماء هذا القسم لمنع الكسر. يعكس الاهتمام بالاستقرار الهيكلي حرفية متقدمة للغاية لهذه الفترة.
⸻
طقوس الطقوس: المخروط والدلو
الرقم يحمل غرضين من الطقوس الشهيرة:
🔹 "المخروط" (أداة التطهير)
غالبًا ما يُفسر على أنه مخروط مخروط النخيل، يرمز هذا الكائن إلى التطهير. يستخدمها الجن لرش الماء المبارك خلال الطقوس المقدسة المقصودة منها:
• مطاردة قوى الشر بعيدا
• تطهير المساحات والأشخاص والملوك
• ضمان الخصوبة والفضل الإلهي
🔹 دلو الطقوس (Banduddû)
يحمل هذا الدلو في اليد اليسرى، يحتوي على ماء مقدس أو مواد مقدسة تستخدم مع المخروط.
يعد هذا الاقتران (مخروط + دلو) أحد أكثر المشاهد التي يمكن التعرف عليها في الأيقونة الآشورية، مما يؤكد على التطهير والحماية وقوة منح الحياة.
⸻
تفاصيل هيكلية وهندسية
الخطوط البيضاء في الرسم البياني توضح المنطق الداخلي لبناء الإغاثة:
• النواة الهيكلية:
يشير إلى الكتلة السميكة التي تحمل التحميل داخل الحجر التي تحافظ على التخفيف قويًا ومستقرًا.
• سهام التحميل - التدفق:
اوضح كيف يتحرك الوزن والضغط من خلال الشكل - من الأجنحة والذراعين والساقين إلى القاعدة. هذا يدل على أن النحاتين الآشوريين فهموا توزيع الإجهاد ونحتوا وفقا لذلك.
• تحميل الرسوم البيانية للتوزيع:
اكشف كيف تنتشر القوة عبر الحجر، وتمنع التشققات والحفاظ على سلامة النحت.
يسلط هذا المنظور الهندسي الضوء على عبقرية الحرفيين الاشوريين الذين مزجوا الجمال الفني بالذكاء الهيكلي.
⸻
تفاصيل فنية دقيقة
• الشعر واللحية: مضفر بشكل معقد لترمز إلى المكانة والألوهية والترتيب.
• الملابس: جلباب طويل متدفقة منحوتة بقوام طبقات تمثل الحركة والأناقة.
• الأجنحة: يتم منحوتة كل ريشة على حدة، مما يخلق العمق والواقعية.
• الموقف: اليد الممتدة بالمخروط توحي بالمشاركة الفعالة في طقوس تطهير مقدسة.
تم تصميم كل خط وطي وريشة عمدا لتوصيل القوة والحرمة والدقة.
⸻
المعنى الثقافي والروحي
في العقيدة الآشورية، خدمت كائنات مثل الجن المجنح كحماية للملك والقصر والإمبراطورية. كانوا يعتقدون أن:
• مداخل الحراسة والمساحات المقدسة
• تنقية البيئة
• جلب الرخاء والخصوبة
• ابعد الأرواح الشريرة
هذه الإغاثة ليست مجرد فن - إنها حماية روحية، رمز خالد للحماية الإلهية.
تقرير انكليزي حول الملك الاشوري اشورناصربال الثاني الذي حكم من 883 الى 859 قبل الميلاد
الرجل الذي اعاد قوة لـ امبراطورية اشور قوتها و توسع في حدود البلاد
وصنع من الجيش الاشوري أقوى جيوش العالم القديم
كما يوعز الى اشورناصربال الثاني بناء العاصمة الاشورية كالخو وهي ناحية النمرود في نينوى شمال العراق
An English Report on King Ashurnasirpal II
King Ashurnasirpal II, who ruled the Neo-Assyrian Empire from 883 to 859 BCE, was one of the most influential and powerful kings in Assyrian history.
He played a major role in restoring the strength and prestige of the Assyrian Empire and significantly expanding its territories. Through a series of military campaigns, Ashurnasirpal II extended Assyrian control over large areas of the Near East and established Assyria as a dominant regional power.
Ashurnasirpal II is also renowned for reorganizing and strengthening the Assyrian army, transforming it into one of the most powerful and effective military forces of the ancient world. His campaigns were characterized by systematic military organization, rapid expansion, and the use of advanced siege techniques.
One of his greatest achievements was the development of Kalhu (Kalakh), known today as Nimrud, in northern Iraq. Ashurnasirpal II made Kalhu the capital of the Assyrian Empire and transformed it into a magnificent political, administrative, and cultural center. He constructed a royal palace, temples, monumental gateways, and other impressive buildings, many of which were decorated with elaborate stone reliefs depicting the king, military campaigns, rituals, and scenes of Assyrian royal power.
Under Ashurnasirpal II, Assyria entered a new period of military expansion, political influence, and monumental architecture, laying important foundations for the later expansion of the Neo-Assyrian Empire.