صاحب التغريدة يتكلم عن شعور بدأ يلاحظه مع كثرة استخدامه للذكاء الاصطناعي في عمله. خلال أشهر صار يعتمد على أكثر من نافذة من Claude Code، وصار أغلب دوره مراجعة النتائج والضغط على زر التأكيد. ومع الوقت بدأ يحس أن حدته الذهنية وتركيزه ما عادوا مثل قبل.
هو ما يتكلم عن أن الذكاء الاصطناعي شيء سيئ، الفكرة أكبر من كذا. المشكلة في الطريقة اللي نستخدم فيها هذه الأدوات. لأن جزء من الرحلة الذهنية اختفى، اللح��ات اللي كنت تجلس فيها تفكر، تجرب، تخطئ، تبحث، وبعدها توصل للحل.
هذا الشيء خلاني أفكر في ملاحظة تدور في بالي من فترة.
قبل التطور اللي نعيشه اليوم، كان العالم يتحرك بسرعة أقرب للإنسان. كان عندك وقت تستوعب الأشياء، تعيش التجربة، وتترك لعقلك مساحة يفكر.
خذ السفر كمثال، زمان كان الإنسان يسافر شهور، وفي الطريق كان عنده وقت يتأمل، يقرأ، يفكر، ويعيش الرحلة نفسها قبل ما يصل للوجهة.
حتى التعلم كان له طقوسه، إذا أردت تبحث عن شيء جديد، تذهب للمكتبة، تقلب بين الكتب، تقضي ساعات وأيام حتى تصل للمعلومة.
اليوم خلال ثواني عندك إجابات عن أي شيء تقريباً، لكن عقل الإنسان ما زال يعمل بنفس الطريقة القديمة. يحتاج وقت حتى يفهم، يربط، ويحول المعلومات إلى معرفة.
حتى التواصل تغير، قبل فترة ليست بعيدة، إذا أرسلت رسالة لشخص عن طريق البريد ممكن تنتظر أيام حتى يرد عليك. كان فيه مساحة للانتظار، للتفكير، وحتى للخيال.
اليوم تستطيع الوصول لأي شخص في العالم بثواني، وصار عندنا شعور أن كل شيء يجب أن يحدث بنفس السرعة.
العالم حولنا اليوم يتحرك أسرع من قدرتنا على استيعابه. المعلومات، الأخبار، الأدوات، وحتى طريقة عملنا.
عقل الإنسان شيء مذهل، لكنه في النهاية له حدود. لا يستطيع متابعة كل شيء، ولا يستطيع استيعاب هذا الكم الهائل من التغيرات بنفس ��لسرعة.
يمكن عشان كذا تشوف شخص مثل صاحب التغريدة، رغم أن عمره صغير، يحس أنه فقد جزء من حدته أو تركيزه.
ويمكن كثير ناس يعيشون نفس الشعور لكن ما يعرفون كيف يصفونه، نعيش في زمن أسرع من الإيقاع الطبيعي للإنسان.
فائدة النسيان
قال عبد الوهاب المسيري عن هيكل: وقد أخبرني مرة أن النسيان (وليس التذكر) هو الذي يصنع المثقف، ولعل الذي كان يعنيه أن المثقف الحقيقي لا يتذكر التفاصيل دون إطار ودون رؤية كلية، وأن الرؤية الكلية بالضرورة تعني استبعاد (نسيان) بعض التفاصيل.
وقال إبراهيم المازني:
وحسب المرء من الكتب أثرها في نفسه، وفعلها في تهذيبها ورفع مستواها وصقلها. ولخير له أن يقرأ وينسى لفظ ما قرأ، بل معناه أيضا، ما دامت الفائدة قد حصلت. والنفس إذا كانت خصبة مستعدة تنمي البذرة التي غرست فيها، وليس يمنع النماء أن البذرة تحت التراب مدفونة.
وقال:
إن فائدة القراءة كفائدة الطعام، والمرء يأكل ليصح بدنه، ولو أني نسيت اليوم ما أكلت في أمسي لما منع ذلك أن الفائدة قد حصلت، وأن جسمي قد انتفع بما طعمت، وكذلك العقل، يقرأ المرء ليستفيد علمًا ويقوي مداركه وينمي ملكاته، ولا يمنع حصول الفائدة أنه نسي ما قرأ.
كلامك هنا يحمل جزءًا من الحقيقة ولكنه تبسيط مفرط ومعرّض للتأويل الخاطئ إذا لم يُفهم في سياقه العلمي أو الاجتماعي الصحيح.
في علم النفس التطوري، يُقال إن الر��ال والنساء طوروا استراتيجيات تزاوج مختلفة بسبب اختلاف التكاليف البيولوجية والإنجابية:
المرأة: تتحمل عبئًا أكبر في الحمل والرضاعة، ولهذا تميل غالبًا إلى:
اختيار شريك مستقر، موثوق، ذا موارد.
تقييم الشريك من حيث القدرة على توفير الأمان والدعم على المدى الطويل.
الرجل: لديه القدرة على إنجاب عدد غير محدود من الأطفال تقريبًا من خلال علاقات متعددة، ولهذا:
قد يُظهر تفضيلًا للتنوع الجنسي.
يميل أحيانًا إلى استراتيجيات قصيرة المدى.
لكن هذا لا يعني أن كل امرأة أو كل رجل يتصرف بهذه الطريقة دائمًا، فالثقافة، والتربية، والأخلاق، والدين، والاختيار الحر تلعب أدوارًا كبرى.
هل الاستراتيجيات "متعارضة" دائمًا؟
ليس بالضرورة. لكن يمكن أن تنشأ توترات عندما يريد طرف علاقة طويلة والآخر علاقة قصيرة، أو عندما يكون هدف أحدهما الإنجاب والآخر المتعة فقط.
عبارة: "من يطبق استراتيجيته هو المنتصر"
ليست صحيحة
في العلاقات العاطفية: ليست مسألة "انتصار"، بل توافق. عندما يحاول أحد الطرفين فرض استراتيجيته على الآخر دون موافقة، تنشأ علاقات غير صحية أو صراعات.
في علم النفس التطوري: يُقال إن "الطرف الذي يفرض استراتيجيته ينجح في تمرير جيناته"، لكن النجاح لا يعني السعادة أو العلاقة الناجحة.
نعم، هناك اختلافات بيولوجية في استراتيجيات التزاوج بين الذكر والأنثى من منظور علم النفس التطوري.
لكن القول بأن "من يطبق استراتيجيته هو المنتصر" تبسيط مخل يتجاهل التعقيدات الأخلاقية والثقافية والإنسانية.
العلاقات السوية تقوم على التفاهم لا التنافس، وعلى التفاوض لا الهيمنة.
@Abdul_rahman_ يمثلني كثيرا أمر الاستدانة لا لشئ إلا لأمر الكتب ، كنت لطالما اعتنيت أن يصحبني صديق لي بمعرض القاهرة، لم يكن مولعًا وقتها باقتناء الكتب. مع تتابع الزيارات أصبح هناك شبه اتفاق بيننا فأنفق كل ما معي في أول ساعتين لأجده بانتظاري عارضًا أمر الاستدانة إلى حين السداد في الأشهر المقبلة
سوء الفهم ينبع من ذاكرتنا الشعورية داخل الرحم «حيث كنا مفهومين من دون كلمات» وبعد أن خرجنا للعالم نعود كل مرة لتجربتنا الأولى والعميقة بالاحتواء من دون شرح لكن الحياة في الخارج تتطلب أن تقول: أنا أشعر، أنا أحتاج، وأنا أريد. ومن الوهم أن ترجو من الآخر فهم شعورك العميق بلا كلمات.
تخيلوا أن هذا الكلام قبل 15 سنة
قبل أربع حروب راح ضحيتها.. اكثر من 90 الف شهيد
أكثر من 300 الف جريح بين بتر وأعصاب وعمى دائم ومستمر
تخيل ان هذا قبل تهجير أكثر من 70 الف فلسطيني جراء الانقسام وحكم التفرد
تخيل انه لم يتم إجراء انتخابات منذ 20 عام في فلسطين
إحساس ثقيل يتغشاني
أأتيتُ قسرًا إلى الغربة أم صطحبتها معي؟
كل لامنتمي إنما يحمل غربته بداخله
وما عليه سوى أن يقرع سكينته عارض كي يٌفعّل وضع الغربة
أحاسيس لطالما تذكر تطليقها منذ سنوات
ولربما لم يصل إليها خبر طلاقها
تناسلت خلال السنون وهاهي تعود إليه عودة المشتاق لرؤيه غائبه
لطالما أطلت علي عادة لطالما استقبحتها وحاولت دفعها عن نفسي مرارًا، ألا وهي است��ضار فقد من حولي، و من ثم معايشة خبرة ما بعد الفقد، وأحيانًا أخرى استحضار فنائي الخاص ومعايشة خبرة من حولي.
إلى أن أدركت أن للأمر بعدًا فلسفيًا موغل في القدم.
البوست ده ممكن يبقى تعريف للشعبوية .. اللي هي استغلال عاطفة العوام تجاه قصة او شخص ما و مداعبتها بتمرير كل ما هو غير منطقي و مغالط للواقع و الاحداث ..
رحم الله ابو ابراهيم .. و كان الله في عون المقاومة حيث فقدت احد ارتكازتها .
كل سوري يدين بالفضل لعشرات الالاف من السوريين المناضلين ممن قضى نحبهم طيلة ٥٠ عام لاسقاط الطاغية و ابوه من قبله !