"يعاتبني صديقي على عدم اهتمامي، تشكو عائلتي من تجاهلي لما يحدث في المنزل، يثرثر بعض الغرباء أنني لا أجيب على رسائلهم، لكن لم يفهم أحد أنني تائه، ولا أستطيع إيجاد ضالتي ومستنزف بشكل لا يصف، أنا فقط أحاول تجميع شتات نفسي لأكون شخص أشد صلابة، أنا فقط محطم، وخائف."
-
"حتى إذا ظفر الإنسان بمن يحبّ، سيظلّ قلقًا مضطربًا من أن يعرضَ له ما يقطع وصاله به، وفي معنى ذلك يقول جميل:
كفى حزنًا للمرء ما عاش أنّه،
بِبَيْنِ حبيبٍ لا يزال يُروَّعُ!
وتلك حال لا شفاء منها"
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!!
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.(ماكان لهم الخيرة من أمرهم)!"
أُريد أن أنسىٰ ياعزيزتي
أُريد بشدة لكن كيف يمكن للمرء أن ينسىٰ؟!
وبالأخص تلك الاشياء التي أهدرَ عمره وصحته وطاقته عليها،كيف يمكنه أن يضع نهاية لشئ انتهى في الخارج وظل حاضرًا في داخله!
رسائل يوسف.