في ظلّ الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف أمنها أو يمسّ سيادتها، وتشدد على أنها دولة منيعة عصيّة على التهديدات. ولن تقبل، تحت أي ظرف، بالمساس بأمنها أو سلامة أراضيها، وستواصل أداء واجبها الوطني بكل حزم وعزم لحماية مواطنيها ومقيميها وزوارها، وصون مكتسباتها الوطنية.
لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا
وإلا على الشطات ما واحالها
هكذا كان يردد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا البيت من الحكمة، ولم يكن عند سموه مجرد قولٍ يُستشهد به، بل منهج عملٍ يضمن بالعمل مستقبل الأوطان.
فبرؤية القائد، بُنيت الإمارات 🇦🇪 على الحكمة والقوة والاستعداد، قادرةً على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً.
الله ، الوطن ، رئيس الدولة
وقد قاد سموه مسيرة ترسيخ دولةٍ راسخة الدعائم، حتى أصبحت الإمارات بفضل الله ثم بقيادته حصناً منيعاً في مواجهة التحديات.
وأثبتت الأيام أن الأوطان التي تُبنى أسسها قبل الشدائد تبقى ثابتةً عند المحن، قويةً بقيادتها، متماسكةً بشعبها، عصيّةً على كل التحديات.
سيدي القائد…
خلف قيادتكم نقف صفاً واحداً، بعزيمةٍ راسخة وإرادةٍ لا تلين. فالإمارات بقيادتكم سيدي ليست مجرد دولة قوية، بل وطنٌ عريق رسّخ عبر تاريخه قدرته على حماية مجده وصون إنجازاته ودحر أعدائه. واليوم كما الأمس، ستبقى الإمارات بعزم رجالها وحكمة قيادتها قادرةً على الدفاع عن أمنها، وترسيخ مكانتها، وصون مكتسباتها.
سنظل درعاً للوطن، ورايةً ترفع عزّ الإمارات خفّاقةً دائماً. 🇦🇪
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، يبحثان خلال اتصال هاتفي اليوم (الخميس) أهم المستجدات على الساحة الإقليمية، والاعتداءات السافرة التي تعرضت لها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعدد من الدول الشقيقة خلال الأيام القليلة الماضية. وقد أدان الجانبان الاعتداءات الغاشمة التي تمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، بما لتلك الاعتداءات من تداعيات وخيمة على مستقبل الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيما أكد الجانبان احتفاظ الدولتين بحقهما في اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها حماية مقدراتهما وضمان سلامة كل من يعيش على أرض الدولتين.
شعب دولة الإمارات العزيز والمقيمين على أرضها، أبارك لكم عيد الاتحاد الرابع والخمسين، وأدعو الله تعالى أن يديم علينا الرخاء والازدهار، وأن تظل بلادنا بعطائنا وجهودنا جميعاً وتماسك أسرنا وقوة مجتمعنا، عزيزة متقدمة ملهمة على الدوام. شكراً لكم على جهودكم المخلصة في خدمة الإمارات والإسهام في تقدمها ونهضتها، وكل عام وأنتم وأرض زايد الخير بخير.