الإنسحاب وإغلاق الأبواب ليس دليلاً
على وجود البديل ، بل هي مرحلة الإلتفات
للنفس بعد إستنزاف الفرص .
وفي رواية أخرى :
قال أنت جالس لحالك تنتظر من يجيك؟
قلت أنتظر نفسي اللي ما اعرف وينها
تارة يكون فيني من اليأس مايغذي رغبتي بالإندثار
وتارة أخرى
تشع منّي الحياة
وكل ما تلمسه يدي يتوهج
وعلى سياق ذلك
أتوه يغريني السراب ، أيأس ويردعني الكفاح
أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور
لكن يحسمها سعد بن جدلان بأختصار ؛
- حياة ابن ادم هكذا شمس وظلالي -
أرتاح يا مسلم .
﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ﴾
لي فترة وأنا أسمع “للدار وحشه”،
وكل مرة تهزّني هالأبيات:
للدار وحشة عقب سِيد هَل الجود،
وعيني غشاها عقب شمسه ظلالي.
يمكن ما رجعت للحين،
بس الشوق للوطن والأحباب حاضر في كل نغمة وفي كل لحظة.
لازم تشع ان قالها الله امانيك
مهما غفت في ليل الأقدار شمسك
لا يشغلك عن فرحة الجاي ماضيك
ولا يسرقك من واقعك صوت هجسك
ولا تيأس ان يبست منابت مساعيك
بكرة يسيل الغيم ويطول غرسك
رضاك عنك عن رضاهم يكفيك
ويغنيك عن حب البشر حب نفسك
استيقظ من غفلتك
فالدار ليست دارك هناك موت، قبر، صراط، حشر، ميزان، حساب وروح تسير فوق الصراط، ثم نار وجنّة عرضها السماوات والأرض خالدين فيها أبدًا!
فلا تلهيك الدنيا وتنسى صلاتك وربك، وذكرك، وتغفل عن حفرةٍ ضيّقةٍ أنت فيها غدًا وحدك لا أنيس إلا عملك،
فتزوّد وأحسن العمل.