لماذا يجب أن تُخبر المريض بأنه مصاب بالسرطان؟
لا يزال بعض الناس يعتقدون أن إخفاء تشخيص السرطان ع�� المريض هو نوع من الرحمة، خوفًا عليه من الصدمة أو اليأس، بينما الحقيقة أن الرحمة لا تكون بإخفاء الحقائق، وإنما بإبلاغها بالحكمة، والرفق، واختيار الوقت والأسلوب المناسب، مع بث الأمل في رحمة الله، وبيان أن السرطان ليس حكمًا بالموت، فكثير من أنواعه تُشفى أو يمكن التعايش معها سنوات طويلة بفضل الله ثم بفضل تقدم الطب.
وقد جعل الإسلام الصدق أصلًا عظيمًا، فقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
[التوبة: 119]
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[البقرة: 42]
وقال النبي ﷺ:
«الدِّينُ النَّصِيحَةُ»
(رواه مسلم).
ومن أعظم النصيحة أن يُبيَّن للمريض حقيقة مرضه، لأن جسده وحياته وقراراته حق له، ولا يجوز أن يُحرم من هذا الحق إلا لسبب ط��ي استثنائي يقدره المختصون.
لماذا يجب إخباره؟
أولًا: ليشارك في اتخاذ القرار العلاجي
فقد يحتاج إلى عملية جراحية، أو علاج كيماوي، أو إشعاعي، أو علاج موجه، ومن حقه أن يوافق أو يرفض أو يطلب رأيًا طبيًا آخر، ولا يمكن أن يتخذ قرارًا واعيًا وهو لا يعلم حقيقة مرضه.
ثانيًا: ليكتب وصيته ويرتب حقوقه
قال النبي ﷺ:
«ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ له شيءٌ يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده»
(متفق عليه).
فقد تكون عليه ديون، أو أمانات، أو حقوق للناس، أو أمور أسرية تحتاج إلى ترتيب قبل فوات الأوان.
ثالثًا: ليغتنم ما بقي من عمره في الطاعات
فالمرض قد يكون سببًا في التوبة، والإقبال على الله، والإكثار من الاستغفار، والصدقة، وصلة الرحم، وإصلاح ما بينه وبين الناس.
قال تعالى:
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُف��لِحُونَ﴾
[النور: 31]
وقال سبحانه:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
[الذاريات: 50]
رابعًا: ليحسن الظن بالله ويستعد للقائه
فالإسلام لا يدعو إلى اليأس، بل إلى حسن الظن بالله مع الأخذ بأسباب العلاج.
قال النبي ﷺ:
«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل»
(رواه مسلم).
ماذا يحدث إذا أُخفي الخبر عن المريض؟
قد يظن البعض أن إخفاء التشخيص يحمي المريض، لكن الواقع أن هذا الإخفاء قد يسبب أضرارًا كثيرة.
أولًا: قد يحرم المريض من التوبة الصادقة، ورد المظالم، والإكثار من العمل الصالح وهو يعلم أن عمره قد يكون محدودًا.
ثانيًا: قد يفقد حقه في اتخاذ القرار بشأن علاجه أ�� السفر للعلاج أو طلب رأي طبي آخر.
ثالثًا: قد يتأخر بدء العلاج لأن المريض يعتقد أن مرضه بسيط، بينما يحتاج إلى تدخل عاجل.
رابعًا: إذا اكتشف الحقيقة لاحقًا فقد يشعر بأن أهله وأطباءه خدعوه، فتضعف ثقته بهم في مرحلة هو أحوج ما يكون فيها إلى دعمهم.
خامسًا: قد يموت قبل أن يكتب وصيته أو يسدد ديونه أو يرد الأمانات أو يصلح ما بينه وبين الناس.
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ ��َنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾
[النساء: 58]
سادسًا: قد يفوّت على نفسه فرصة اغتنام بقية حياته فيما ينفعه، فقد كان المرض عند كثير من الناس بدايةً لحياة جديدة مليئة بالإيمان والطاعة، وليس نهايةً للحياة.
كيف يكون إبلاغ المريض؟
ليس المطلوب أن يُلقى الخبر بقسوة أو بطريقة مفاجئة، وإنما بالحكمة والرحمة، مع حضور من يدعمه من أسرته إن رغب، وإتاحة الفرصة له لطرح الأسئلة، وبيان خطة العلاج، والتأكيد أن الأمل موجود، وأن الشفاء بيد الله.
قال تعالى:
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾
[النحل: 125]
وقال سبحانه:
��وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
[الشعراء: 80]
وقال تعالى:
﴿قُل لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾
[التوبة: 51]
الخاتمة
إن إخبار المريض بتشخيص السرطان ليس قسوة، بل هو احترام لكرامته، و��قه في المعرفة، وحقه في اتخاذ القرار، وحقه في أن يستعد لما ينفعه في دنياه وآخرته. أما إخفاء الحقيقة فقد يحرمه من العلاج المناسب، ومن ترتيب شؤون حياته، ومن التوبة، ومن أداء الحقوق إلى أهلها.
فليكن الصدق مقرونًا بالرحمة، وليكن الأمل حاضرًا مع كل كلمة، فالأعمار بيد الله، والشفاء بيده سبحانه، والسرطان مرض من الأمراض، وليس نهاية الحياة، وقد يجعل الله فيه خيرًا كثيرًا لمن أحسن التوكل عليه وأخذ بالأسباب.
فاعلة خير تتبرع بألف ريال عماني دعواتكم الطيبة لها بالخير والبركات ولجميع المتبرعين والمساهمين في النشر …
المبلغ المتبقي: 1800 ريال عماني فقط
ساهم معنا في التبرع والنشر والدال على الخير كفاعله.
🔴نظرًا لضعف الإقبال على #التبرع_بالدم والانخفاض الحاد في مخزون وحدات فصيلتي O موجب وO سالب.
فإن #بنك_الدم المركزي ببوشر يجدد مناشدته العاجلة لأصحاب هاتين الفصيلتين للمسارعة بالتبرع اليوم.
تبرعك قد يكون طوق نجاة لمن هم في أمسّ الحاجة.
بادر الآن وكن سببًا في إنقاذ حياة.
فاعلة خير تتبرع بمبلغ 215 ريال عماني دعواتكم الطيبة لها ولجميع المتبرعين والمساهمين في النشر.
المبلغ المتبقي: 500 ريال عماني فقط
الدال على الخير كفاعله.
فاعل خير يتبرع بم��لغ 200 ريال عماني دعواتكم الطيبة له ولجميع المتبرعين والمساهمين في النشر.
المبلغ المتبقي: 850 ريال عماني فقط
الدال على الخير كفاعله.
تبقى 1500 ريال عماني فقط ليعود هذا الأب إلى عائلته بعد أن طال حبسه لأكثر من عام كامل. ساهموا بما تجود به أنفسكم، فربما تكون سبب في فرح أسرة كاملة.
ولا تنسوا النشر فـ الدال على الخير كفاعله.
قال النبي ﷺ:
«من فرّج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة»
ساهموا معنا في فك كربة هذا الرجل المعسر لعل الله يجعلها سبب في تفريج همومكم وقضاء حوائجكم.
المبلغ المتبقي: 2500 ريال عماني فقط.
الحالة رقم 368
أخبرني أحد الأطباء المشرفين على حالة هذا السجين المريض بأحد المستشفيات المرجعية وأكد لي أنه يعاني معاناة شديدة بسبب أمراضه المزمنة. ومن هذا المنطلق الإنساني ندعوكم للمساهمة في الإفراج عنه. والدال على الخير كفاعله.
🔴إلحاقا بالمناشدة السابقة، ونظرًا لاستمرار الحاجة إلى الدم فإننا نجدد دعوتنا للجميع إلى المبادرة بالتبرع بالدم خلال هذه الفترة.
🔴Following our previous appeal, we urge everyone to donate blood due to the ongoing need and low stock of most blood types.
🔴يشهد مخزون وحدات الدم في #بنك_الدم المركزي ببوشر انخفاضًا حادًا في معظم فصائل الدم.
🩸ندعو الجميع إلى المسارعة في #التبرع_بالدم اليوم، إذ إن الطلب مرتفع على معظم الفصائل، وبالأخص O+ و O-.
لا تنتظر وقوع حالة طارئة لتتبرع بدمك، فالحالات الحرجة قد تحدث في أي لحظة، والمريض يبقى في خطر أثناء انتظار توفر الدم.
كل حالة نقل دم يجب أن تُعامل كطارئة، فقد تكون حياة إنسان معلّقة بوحدة دم واحدة لم تصل في الوقت المناسب.
تبرع بدمك اليوم فهناك من ينتظر عطاءك.
#شكر��_لعطائك
📢 في بنك الدم المركزي ببوشر، هناك حاجة ملحّة اليوم للفصائل التالية:
🩸 A+ | A- | O- | B-
ساهم بالتبرع بالدم وأنقذ حياة
📢 At the Central Blood Bank in Bausher, there is an urgent need today for the following blood types:
🩸 A+ | A- | O- | B-
Donate and help save a life.