يتكرر حصر حاملي الماجستير والدكتوراه كل عدة سنوات، وكأن المشكلة في الأعداد لا في غياب القرار.
تُسجل البيانات وتُجدد الآمال، لكن دون أن تتحول إلى تعيين فعلي يليق بحجم الجهد المبذول.
فإلى متى نظل أرقامًا في كشوف الحصر… بلا موضع حقيقي داخل مؤسسات الدولة؟
#حصر_وتعيينات_مش_مسكنات
رغم الحصر الرسمي لحاملي الماجستير في 2016 و2021، ها نحن في 2026، وآلاف الشباب على الأرصفة بلا عمل.
مهارات ضائعة وطموح مكبوت… إلى متى سيبقى البرلمان عاجزًا عن تحويل الوعود إلى قرارات فعلية قبل أن تتحول الكفاءات إلى خيبة وطنية؟
#النواب_يتابعون_حصر_الماجستير