كأنني من قبل الان
شيعت نفسي بنفسي
نعم
احفظ الساعة
واحفظ المكان
هنا صُلبت مرةً
وكما الهنود يفعلون
تشرب ريحهم
ملامح الجثمان
تنتهي عقود
وانا تحت الرمال اكتمل
يكبر الحلم
بأنني ثانية اعود
وكاي مقاوم عنيد
ساصير يوما برعما
في شاطئ الوريد
لعلني اصير ما أريد
#تحدي_ألقصيدة#سادة_الحرف
عذرا
ساتركك
ليس لاني اكرهك
او تكبريني بضعة
او أنا من يكبرك
لكنني
وجدتك بذاك انت راغبة
لم تعودي كما كنتِ سابقا
نشيطة
وصاخبة
قد تكوني متعبة
لكن ليس لصبري انتظار
حين لا تطرقي بابي الصغير
ليلا او نهار
#سادة_الحرف#رونق_الحرف