أتذكر دراميات الغربيين عن صورة الممرضة المضحية التي انطبع على خدها أثر الكمامة من طول ارتدائها. أتذكرها وأنا أشاهد أطباء غزة؛ جرّاحون يكتشفون أبناءهم بين الجثامين، أطباء تمزقهم الصواريخ، شلال لا ينتهي من أصعب الإصابات، ومدير المشفى الذي يرفض الإخلاء ويعاهد الناس بالعمل حتى الموت.