في التحليل الأدبي، لا تُقرأ المفردة بمعزلٍ عن محيطها؛ فقيمتها الدلالية تتحدد بعلاقاتها داخل النسق، وما يتبدّل في شبكة العلاقات قد يُبقي اللفظَ نفسه، ويستدعي معنىً آخر.
الساردُ ليس عينًا على العالم، بل موضعٌ يتشكّل فيه العالم. وما نسميه «حكاية» قد لا يكون إلا الأثرَ الذي تتركه زاويةُ الوعي حين تعبرُ الأشياءَ من وجودها إلى معناها.
الذاكرة لا تحفظ ما مضى؛ بل تعيد اختراعه كلما استدعته. لذلك لا يعود الماضي إلينا كما كان، وإنما كما صرنا نحن؛ فكلّ استرجاعٍ للغائب هو، في وجهٍ خفيّ، قراءةٌ جديدةٌ للذات.
التحليل الخطابي ليس قراءةً للقول فحسب، بل قراءةٌ للخطاب في شروط تشكّله، وبنيته، ووظائفه، وآثاره؛ حيث تتعدد المداخل، وتنتظم في سؤالٍ واحد: كيف يصنع الخطاب معناه؟
أفخر بطباعة ونشر هاتين الرسالتين العلميتين تحت إشرافي العلمي
الأولى رسالة دكتوراه لطالبي محمد الضيف
الثانية رسالة ماجستير لطالبي عبدالله العطية
وبكتابة مقدمة الكتابين
شكرا للهيئة العربية للمسرح @atisharjah
شكرا لكرسي الأدب السعودي @saudiliterature