ملاحظات المشهد العام :
١. ظهرت حماس بانها تقود المشهد العسكري و السياسي و الاعلامي و ظهرت اسرائيل بموقف المتلقي للصفعات و تستخدم قوتها على المدنيين و تخاف من مواجهة جيش حماس .
٢. عجزت اسرائيل عن تحقيق اي نصر عسكري فلجأت لقتل المدنيين و هدم البيوت لكسر ارادة الغزاويين في الوقت الذي استمرت حماس بالعمل التعرضي الناجح بالصواريخ و الهجوم على المعسكرات و اقتناص الدبابات بصواريخ كورنيت .
٣. حشدت اسرائيل كل جيشها و بدعم امريكي للهجوم البري لكنها تقدمت ١٥٠ متر تحت غطاء كل طائراتها و عشرات البوارج لكن جيشها هرب و ترك اسلحته يلعب بها اطفال غزة .
٤. لعبت حماس باعصاب الشعب اليهودي و حصرت خطابها امس بصفقة تبادل الاسرى بكل ثقة في الوقت الذي يهدد به نتنياهو باجتياح بري و شعبه يعيش بين الملاجئ و المطارات هربا من جحيم غزة .
٥. ردد ن��نياهو ان الهجوم البري حتمي لكنه بعد ثلاثة اسابيع لم يفعل الا قتل الاطفال في حين استمرت حماس تدخل متى تشاء الى المستعمرات و تغلق مطار بن غوريون و المدارس و المصانع و تضع الدولة كلها تحت القصف دون ان ينفع جيش اسرائيل للدفاع عن شعبه و دولته
٦. الحراك الدولي الآن يسير نحو وقف اطلاق النار و يتم الاعداد له بالعلن و اسرائيل لم تحقق اي هدف و حماس كسرت هيبة اسرائيل للابد و انتزعت منهم وهم القوة و جعلتهم شرذمة منبوذة حضاريا .
٧. اخيرا اظهر الشعب الفلسطيني في غزة و في المخيمات انه اسقط مسارات اوسلوا و اختار الكفاح المسلح طريقا للتحرير بعيدا عن الجيوش العربية التي ظهرت بأنها لا تمثل اي تهديد لاسرائيل و بزلّة لسان نتنياهو قال ان مهمته اليوم الحفاظ على وجود الدولة و ان حماس تهدد وجود اسرائيل وهذا اعتراف ان العدو يشعر بان المبادأة الاستراتيجية تتحول بسرعة لحماس و ان مستقبل اسرائيل في خطر من حماس و ان قضية الرهائن اهون من خطر زوال دولة اسرائيل و نشرت القسام استهداف ناقلة جنود بصاروخ موجه بكامرة حرارية يعني ماراح يدخلوا لا ليل و لا نهار و الله يسمع و يرى و الله منتقم جبار و الله يؤيد بنصره من يشاء و الله أكبر و لله الحمد
لقد انتهت اسرائيل يا اخوتنا و ستزول قبل ٢٠٢٧ ان شاء الله كما فسر الشيخ احمد ياسين رحمه الله القرآن في سورة الاسراء
و يا خيبة المطبعين اللي ما لحقوا يطبعون الا في آخر ٣ سنوات من الكيان الزائل بحول الله و قوته فلا نامت اعين الجبناء
فوجئنا مفاجأة لم تخطر منا على البال بقرار فتح المجال الجوي -بما يُمَكِّن طيران الكيان الصهيوني من استعماله-، وكنا نرجو أن يستمر الموقف الصامد الرافض لأي علاقة بذلك الكيان من سلطنتنا الأبية.
كم كنا نعتز بذلك، ونخشى أن تلي هذه الخطوة خطوات أخرى.
لذلك؛ نرجو مراجعة الحساب في هذا..