سافتح مساحة الساعة ١٢ بعد منتصف الليل عن معركة الكرامة التي جرت في مثل هذا اليوم عام ١٩٦٨ عندماحقق الجيش الاردني بمشاركةفدائيين فلسطينين اول نصر عربي على الجيش الاسرائيلي الذي رفع شعار انه لا يقهر، وهذا النصر يعطينا درسا قويا ان بالوحدة الوطنية ننتصر على الصهيونية وبالاقليميةنخسر
@General_Aoun ثمةأراض لبنانية تحتلها إسرائيل ،وحق لبنان ودولته وجيشه ومقاومته وشعبه تحرير تلك الأراضي اللبنانيةبحسب اتفاق الطائف الذي صرت رئيسا للبنان بموجبه،فضلا عن الثلاثيةالذهبية (جيش شعب مقاومة) التي اعتمدتها حكومات لبنان بعد٢٠٠٨ببياناتهاالوزارية عقب تشكيلهاوكنتم فيهامشاركين،اتفاق مارمخايل
كانوا يسألوني جماعة الممانعة عندما كان عون في ذروة تحالفه مع الحزب طمعاً بالرئاسة: لماذا لا تثني عليه أبداً؟ كنتُ أقول: لأنني لا أنسى أو اغفر انه دكّ بمدفعيّة الجيش مخيم تل الزعتر, وعيّنه بشير الجميّل ضابط ارتباط مع الاسرائيليّين في ١٩٨٢ وهو تحالف مع اللوبي هنا في سنوات المنفى
@elsterxde@ALJADEEDNEWS يعني أتت بتصدق افيخاي ادرعي رغم انو ما قدم ادلة وترفض تصديق ابن بلدك رغم انو بيقول انو مالك محلات لمولدات كهرباء؟انت بدك تخدم الرواية الصهيونية وبس تساوقا مع الماىونية الانعزالية
شوفي يا ديما!
دخل شارون إلى بيروت في ٨٢م، وأوصل بشير الجميل إلى القصر على ظهر دبابة صهيونية، كانت إيران الثورة آنذاك تكافح لأجل استقلالها، وكان العرب يتحشدون مع أميركا على إيران لأسبابٍ غير مفهومة، ويتركون بيروت بتناهشها الكلاب لأسبابٍ- أيضًا- غير مفهومة!
لو تمّ إرسالك إلى ذلك الزمان، يا ديما!
فلم يكن ليهبّ من العرب الأقحاح لحمايتك أحد،
باستثناء رجال المقاومة!
وفي منتصف السبعينيات، حينما نشبت في لبنان الحرب الأهلية، لم تكن ثورة إيران قد قامت!
لم يكن لإيران- بالتالي- دورٌ في مذبحة عين الرمّانة!
لم تكن موجودة عند محاولة اغتيال بيار الجميل، وقبلهما معًا لم تكن مسؤولةً عن تحشد الفصائل اللبنانية الموالية للكيان القذر ضد المقاومة الفلسطينية، ضد وجودها في لبنان، وضد مقررات القمة العربية! في وقتٍ لم يكن من العرب- باستثناء هذه الفصائل- قد فكّر على نحوٍ جدّي بفتح "جسور" مع أبناء الأفاعي!
لم تكن إيران الثورة موجودة، فيما كان الكيان القذر يتدخل في كل تفاصيل الحياة السياسية في لبنان، ومنذ كميل شمعون كان الكيان القذر يلعب من خلف الستار أحيانًا، وأحيانًا بشكلٍ علني!
في أواخر ٧٥م، في السبت الأسود، لم تكن إيران الثورة موجودة حينما تمت عمليات التصفية بناءً على الهوية، فيما كان الكيان القذر موجودًا من خلف الستار!
وفي بدايات ٧٨م، دخل الكيان القذر جنوب لبنان! وصل إلى نهر الليطاني، ولم تكن إيران الثورة موجودة، ولم يقف أحدٌ من العرب في وجه الكيان القذر!
ربّما لأنّهم كانوا منشغلين بتأملاتهم الصوفيّة- أو تلك التي من غير صوف- في وجه صباح!
أو لأنّهم- ربّما- كانوا منشغلين بهزّ "الضمير العربي" في شوارع الحمرا.. من العشي للصباح؟!
لقد دخل الكيان إلى هناك على أيّة حال!
أنشأ جيشًا من العملاء اللبنانيين بقيادة سعد حداد، وانسحب بعدما تأكد بأن لبنان الجنوبي أصبح تابعًا له، وأن شمال لبنان يتأهب للسقوط، قريبًا!
هكذا كان الوضع يا ديما، وهكذا كانت لبنان:
جاريةٌ عربيّةٌ حسناء لا يتذكرها العرب الأقحاح إلّا في أوقات الأنس وحفلات الطرب، وحينما يتم اغتصابها يحملون أغراضهم وشرفهم العالي- أصحاب السيادة والفخامة والمعالي- ويذهبون إلى تايلاند! باريس أو لندن!
ويكملون السّكرة!
كان العرب يزورون لبنان لأغراض الترفيه، فقط للترفيه!
وحينما دخل الكيان الصهيوني إلى بيروت كانوا يندبونها كما تفعل النساء، وينصرونها بالمسرحيات والأغاني!
حسنًا!
إن الأوطان- يا ديما- لا تُحمى بالمسرحيات،
ولا بالأغاني!
وما أخذ بالقوة لا يستردُّ بالصدّر المفتوح ولا بالخدّ المنفوخ!
لا.. أخطأتِ مرّةً أخرى يا ديما!
ولا يسترد أيضًا بالبارفان الغالي، ولا بالكعب العالي!
حنجرة فيروز تردّ الروح يا ديما!
أما الأوطان المنهوبة فتستردها حنجرة البندقية!
هكذا.. لم تعرف لبنان رائحة الانتصارات إلا بوجود المقاومة، كلّ المقاومة وبكلّ أطيافها!
لم يخرج الكيان القذر من بيروت خوفًا من العرب، ولم يتم إخراجه بحفلات الميجنا والعتابا،
وإنما بالمقاومة، وبسلاح المقاومة!
قوات المارينز لم تخرج من بيروت ٨٣م إلا بعمليات المقاومة، وخروج الكيان القذر وأذياله من الجنوب ٢٠٠٠م لم يكن!
لولا المقاومة، ولولا سلاح المقاومة!
تموز ٢٠٠٦م، لم يكن ليذل الكيان القذر فيه إلا رجال المقاومة، وإلا سلاح المقاومة!
أنتِ، لو كنتٍ في لبنان فلن يحميك إلا رجال المقاومة، وإلا سلاح المقاومة!
لو قرر جالانت انتهابك الآن،
فسوف يكتب الأعراب لعينيك قصيدة،
هذا إن كنتِ غالية!
على أن جالانت- بسبب المقاومة- لن يجرؤ حتى على التفكير بهذا الأمر!
من يحمي لبنان بأشرافها وبأراذلها- معًا- هو فكر المقاومة، وسلاح المقاومة!
أن تفهمي هذا الأمر فنعمّا هي،
وألا تفهمي فإنها ليست مشكلة المقاومة!
إنّها مشكلتك!
إذ لا يجدر بالمرء قراءة التاريخ بنصف عقل،
ولا بصفر ذاكرة!
وقد حاولت الترفّق ما أمكنني،
وعلى غير العادة!
ربّما لأنّك أنثى،
وربّما لأنّه من المتأخر- إلى حدٍّ ما- تنبيهك إلى ما تعنيه الأخلاق في الحروب، أو الكرامة في الأوطان!
وربّما لأنّه من المتأخر إلى حدٍّ بعيد- وقد بلغت من السفالة منتهاها- تنبيهك حتّى إلى ما يعنيه الشرف!
@allouush شوف كلمة الاب المثكول على يمين الحاج رعد (انتو قدمتوا الغاليين ونحنا مقصرين) هنا تكمن قوة حزب الله أن قادته يقدمون ابناءهم للقتال والشهادة فيصبحون امثولة تبرد قلوب المناصرين ان فقدوا أعزاء
@waqa2e3 الحقيقة الوحيدة اللي قالها انو إسرائيل استخدمت الموارنة كعملاء منذ ١٠٠ عام وانحرق كرتهم واصبحوا بلا فائدة لها لأنهم ملفوظون بالجنوب مش انهم اعتذروا عن عمالتهم وصاروا وطنيين
@Malakfakih3@asadabukhalil نواب حزب الله يشرعون ويراقبون وعندهم ملفات فساد على حكومات متعاقبة لكن الطائفيةالسياسية تمنع محاسبة وسجن رؤساء وزارات و رؤساء جمهورية ورؤساء برلمان فهل اللوم على نواب حزب الله ام على كينونة النظام الطائفي بلبنان ؟
@YounisBahari هي بتحكيلك فيه يختبيء تحت الارض، وإذا اختبأ تحت الارض بتصير تقول يختبؤون كالفئران ويتركون أهلهم للقصف ،هذول ما الهم مبدأ فقط يناكفون خالف تعرف ضد المقاومة
@haak9239 لما يصير دولة فلسطينية بحدود٤ حزيران ١٩٦٧ سيصار لاستفتاء بين مواطني ضفتي النهر للكونفدرالية او الفيدرالية، هكذا صرح دولة عبدالسلام المجالي ذات يوم بعام ٢٠٠٨