عيدروس هرب، وعبدربه منصور هادي هرب أيضًا، والبيض وشلته هربوا في عام ١٩٩٤، وعلي عبدالله صالح هرب من صنعاء خلال أحداث عام ٢٠١٧، وعلي محسن هرب من صنعاء في عام ٢٠١٥، وقيادات الإصلاح هربت من صنعاء في عام ٢٠١٩، وقيادات المؤتمر في عام ٢٠١٧، وقيادات الشرعية هربت من صنعاء في عام ٢٠١٥، ومن عدن في عام ٢٠١٩، وقيادات الانتقالي هربت من عدن في أغسطس ٢٠١٩، وهربت مجددًا في يناير ٢٠٢٦، وأصحاب علي ناصر هربوا في عام ١٩٨٦، وأصحاب الاشتراكي هربوا في عام ١٩٩٤. ومع تحرير صنعاء، ستشاهدون جماعة عبدالملك يهربون أيضًا.
السياسيون والقيادات كلهم هاربون، والشخص الوحيد الذي يضحّي لأجلهم ويقاتل هو الشعب. الشعب لا يهرب، بل يموت لأجل الهاربين من كل الأصناف ومن جميع الأحزاب.
تهاني ومباركات واظهار الفرح والسرور لفتاة يمنية حققت المركز ال…. في الغناء !!!!
الغناء .. ان تقف امام الملايين تتغزل برجل تحبه وتقول كلام حب وهيام و آهآت المحبين ، فيطرب لها الرجال ويصفقون معجبين ومحبين ..
طبعا باسم الفن لاتفهموا غلط .
على ماذا تباركون !
امثل هذا شي يفاخر به ؟
امثل هذا الشي يفرح لاجله و يرفع الرأس به ؟
نعم نعم صحيح
مطوع متخلف متشدد تفكيره تفكير تحت السرة
كما سيكتب البعض ..
إن كان انعدام الغيرة والحياء تقدم ، والغيرة والحياء والحشمة والستر تخلف فأنا اكبر متخلف ..
من معي من المتخلفين ؟
@mohammadalamry1 الفرق ان الأول من المقربين من مسؤلي الفساد لمن يسعون لمصالحهم الخاصه والوظيفة الذي هم فيها غنيمه يعتبرونها
الثاني هو الرجل الذي ينبع بقلبه حب الوطن ويخدم دون مقابل لان هدفه خدمه المواطن والوطن نتمنى أن تتغير المعادله
( بين إرث الماضي واستحقاقات المستقبل ..قراءة متجددة لمشهد متغير )
تتمثل الإشكالية لدى مكونات المشهد المتصدرة وبعض النخب في المشهد العام بالجنوب وبفعل التعبئةالسياسية السابقة التي كانت ربما مبررة حينها ..
باختزال تعقيدات الجنوب في ثنائية القدر والشر ..اي في الوحدة ، وحرب 1994 !
وكأنهما المصدر الوحيد لكل الاختلالات البنيوية والانقسامات والبؤس الذي عاشه الناس هناك وما ترتب عليها من تدهور في الواقع المعيشي وتآكل مؤسسات الدولة السابقة ومعاناة المجتمع المتنوعة
بينما الحقيقة أن جذور الأزمات لدينا في اليمن جنوبا وشمالا متعددة وأعمق وأكثر تشابكًا وتنوعا وتبايناً
وتمتد إلى مراحل سابقة لا طائل من استدعائها اليوم
بقدر ما يقتضي الأمر تجاوزها بوعي مسؤول.
لقد تغير المشهد، داخليًا وإقليميًا،
ولم تعد القضايا تُدار بذات الأدوات او تُفهم بذات المقاربات القديمة والعقيمة
فلابد من التحرر من أسر السرديات القديمة نحو صناعة واقع جديد !
فالعالم يتجه نحو نماذج جديدة في إدارة الدول
والمجتمعات تحكمها ديناميكيات العولمة، والتكتلات الاقتصادية، والمشاريع العابرة للحدود ، ونهج الحداثة والانفتاح والتعايش الاجتماعي والسياسي والثقافي ..
من هنا، تصبح المعالجة الجادة مرهونة بقراءة حديثة وشاملة،
تتجاوز التبسيط !
وتلامس جذور الاختلال،
وتستوعب تحولات الحاضر واستحقاقات المستقبل
والتحول من إدارة الأزمات إلى بناء الحلول
والانحياز لضرورات الدولة !
وهو ما يتطلب من النخب قدرًا أعلى من الوعي والاتزان والمنطق في مقارباتها .
وإلا ستبقى خارج معادلة التأثير وصناعة القرار !
وسيدفع الجميع الثمن في الجنوب
حين تختزل قلة المشهد وتحتكر القرار بدوافع ضيقة ، او شخصية او انتقامية
فتُحمل شعب كامل كلفة أخطائها، المتكررة وتدفع بمستقبله إلى مسارات أكثر هشاشة وخطورة
ولتفتح مسارات غير محسوبة في التعاطي مع قوى إقليمية كبرى لا تحتمل العبث أو سوء التقدير !!
التقينا صباح أمس بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، في لقاء يأتي ضمن سياق متابعة التحولات الجارية محليًا وإقليميًا، وما تفرضه ضرورة تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتماسكها، خصوصًا في المحافظات ذات الثقل والدور المحوري.
استمعنا منه إلى ملامح واضحة لتوجهاته حيال حضرموت، ترتكز على تحسين إدارة الموارد، والارتقاء بالخدمات، وترسيخ الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات أبنائها ويعزز مكانتها كنموذج قابل للبناء عليه.
كما عبرنا معًا عن تقديرنا لاهتمام ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودورهم في مساندة جهود تطبيع الأوضاع ودفع مسارات التعاون والتنمية الاستقرار
لقاء إيجابي عكس وضوح التوجهات الجديدة ،
نتمنى له التوفيق والسداد في مهامه، فهو يمتلك الخبرة والتجربة والحزم ويدرك حساسية المرحلة وتحدياتها
وحضرموت ركيزة توازن، تستحق أن يلتف حولها ابناؤها وتتوحد كلمتهم
بما يصون مكانتها ويعزز دورها في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية.
شاهدت صورة لمسؤول يمني جديد على المنصب وليس له تاريخ ولا رصيد يشهد له ولا شهادة ، وله كرش ممتده وملابس وساعة فاخرة وآثار النعمة عليه .
وما شد انتباهي أني شاهدت له صورة قبل المنصب والوظيفة الحكومية ، وكيف كانت ملامح وجهه وجسمه النحيل جدا ، والملابس البسيطة مقارنة بما يمتلكه اليوم من سيارات وعقارات ، والصورة القديمة وهو في باص اجرة راكب .
حينها ايقنت انه ما كان لهولاء ان يكونوا إلا على اكتاف
مغترب هاجر وطنه ليطعم أطفاله
وجياع وأرامل يقلبون النفايات
ومرضى يموتون من الجوع والمرض
وأباء ينتحرون من القهر والظلم
وموظفون بلا رواتب في حالة من الذل
فهل تتوقعون أن يحس ويشعر اصحاب الكروش بهذا الشعب المقهور ، وهم يعلمون أنه لو أقيم العدل وأخذ المواطن حقه سيذهب كل ماهم فيه ، وان غناهم بإفقار واذلال ونهب الشعب .
في لقائنا مساء أمس مع رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وبمشاركة أخي الأستاذ ينوف علي سالم البيِض، جرى نقاش وتبادل الحديث في سياق قراءة المرحلة وتعقيداتها، وسبل إخراج اليمن من أزماته الراهنة، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية ويستفيد من دروس وتجارب المراحل السابقة.
وقد برزت حضرموت في صلب النقاش، لما تمثله من ثقل وطني ومحوري في معادلة الاستقرار والتنمية.
ونؤكد أن المرحلة تتطلب رؤى عملية وشراكة جامعة، بدعم من الأشقاء في التحالف العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، بما يعزز فاعلية المؤسسات ويجعل مصالح المواطنين في مقدمة الأولويات.