تستعد وزارة الاستثمار لإصدار الرخصة الذهبية لناطحة سحاب جديدة بالعاصمة الجديدة من تصميم المعماريين العالميين “أدريان سميث” و”جوردون جيل” بارتفاع يبلغ 250 مترًا واستثمارات تبلغ بمليار دولار.التفاصيل كاملة وتصميمات المشروع الجديد وموقع البرج من الأقمار الصناعية.. https://t.co/QgRTRpfxyI
اللي يقدر يوصل للبنوته سميرة الجميلة المجتهدة دي اللي طالعه الأولي علي كلية التجارة يبلغها اني عايز أشوفها.
لو بعد الفحص لقيتها تستفيد من جراحة تصليح تشوه عمودها الفقري هعملها العمليه هدية ان شاء الله
اللى منزل الفديو بسمة اخت باسم
لأن باسم محجوز في القسم حاليا
وده نص كلامها👇
السلام عليكم
انا بسمه اخت باسم انا بناشد وزارة الداخلية
ابويا (السيد عبيد علي وهبة) مش سايبنا في حالنا شاف اخويا وهوراجع من شغله رايح يجيب عيش حاول يخبطه يموته وماكتفاش بكدا لا دا وقف كمان ومسكه واتهمه بالسرقة زي مانتو شايفين في الفديو وخدوه القسم وحبسوه وعمله محضر كايدي من ضمن المحاضر الكيدية الكتير الي الكان بيعملهالنا علشان يمنعه من حضور الاستئناف يوم 8/7/2026
حد يلحقنا ياجماعه احنا تعبنا والله العظيم احنا في حالنا وبعيد عنه طب نعمل ايه مايجيبش عيش طيب علشان ناكل؟؟!
اللهم انت حسبي ونعم الوكيل
انا بناشد وزارة الداخلية احنا مالناش حد غيركو بعد ربنا
@moiegy
وده كمان هيطلع مريض نفسي
يقال إن الطفل توفاه الله
للأسف اخرها ضرب أفضى إلى موت لان غياب قصد القتل
ياريت الضرب اللي زي ده يخلص بإعدام
المادة 236 من قانون العقوبات نصت على أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب
ايه الغـ ــل العــ ــدوانية اللي الناس بقت فيها دي
طفل صغير رن جرس وجري يقوم صاحب الشقة يجري وراه يشله ورزعه في الارض
بـــ عرب الغديري مركز طوخ شبين القناطر @moiegy@EgyptianPPO
مع كامل الاحترام لجميع عرب افريقيا بالمونديال لكن مستحيل اشعر بالعروبة الحقيقية الا مع مصر عرب حقيقيين ماهو منتخب لغتهم الرسمية الفرنسية
هذا المنتخب يمثل العرب بحق وحقيقة
يوم ما فاز محمد مرسي في انتخابات الرئاسة؛ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قال: "هات العواقب سليمة يا رب".. وكان خايف من اللي جاي..
وبعد كام يوم راح يحضر حفل تنصيب "مرسي" في جامعة القاهرة..
ولما وصل دخل على قاعة كبار الزوار..
لكن الحرس منعوه يدخل وقالوله: "اسمك مش متسجل"!
الشيخ الطيب انزعج من الموقف.. لكن قال: "أكيد غلطة"..
وفضل واقف في القاعة العامة لحد ما الحاضرين ابتدوا يدخلوا حفل التنصيب..
الإمام اتحرك على جوا ووصل للصف الأول..
وهنا كانت الصدمة لما ملقاش كرسي باسمه!
وفي اللحظة دي قرر يسيب القاعة ويمشي بعد ما شاف المرشد والقرضاوي قاعدين وهو واقف..
ولما الحفل خلص "مرسي" عرف باللي حصل وفرح جدا.. وقال للي حواليه: "والله كويس إن دمه اتحرق.. عالله يستحي بقى ويستقيل.. هو ناسي اللي عمله زمان ولا إيه؟"..
ويقصد باللي عمله زمان إن الشيخ الطيب لما كان رئيس جامعة الأزهر، والطلاب بتوع الإخوان عملوا عرض عسكري،
جابهم واحد واحد وفصلهم.. وبعدها خيرت الشاطر اتحاكم قدام القضاء العسكري..
ومن ساعتها الإخوان بينهم وبين الإمام الطيب تار..
المهم.. بعد الموقف ده الشيخ قرر ميحضرش خطابات لمرسي تاني..
أما الإخوان فزقوا العيال بتوعهم في الأزهر يعملوا مظاهرات ضده ويشتموه..
وبعد شهرين نواب رئيس جامعة الأزهر مدتهم انتهت..
والطبيعي إن المشيخة تبعت أسماء المرشحين للرئيس عشان يطلع قرار تعيينهم..
وده اللي حصل فعلا..
لكن "مرسي" فضل شهور ومطلعش القرار..
وكل ما الشيخ الطيب يسأل يقولوله: "الريس مشغول.. معلش"..
لحد ما في يوم قرر يتصل بالإخوان عشان يجيب من الآخر لإنه عارف إن مرسي مش صاحب قرار..
وقالهم: "انتم مش ناويين تجيبوها البر؟... أنا استقالتي جاهزة"..
لكن الجماعة خافوا البلد تولع أكتر وأكتر وطلبوا من مرسي يمضي قرار التعيين..
بس خيرت الشاطر معجبوش اللي حصل وعمل اجتماع عشان يشوفوا هيعملوا إيه وفكروا يغيروا قانون الأزهر.. بعد ما الشيخ الطيب إداهم قلم عمرهم ما نسوه في القانون ده..
والقصة إن الإمام، بعد 25 يناير، عرف إن الإخوان هياخدوا البلد لحسابهم.. وحصل فعلا وفازوا في انتخابات البرلمان..
وهنا قرر يحمي الأزهر منهم بشكل قانوني..
وقبل يوم واحد من انعقاد البرلمان طلب اجتماع عاجل مع المشير طنطاوي..
ولما راح للمشير قاله: يا سيادة المشير.. الأزهر أمانة في رقبتك..
المشير سأله: خير يا فضيلة الإمام؟
الشيخ الطيب قاله: الجماعة مش هيسكتوا.. وعينهم على الأزهر بعد ما خدوا البرلمان.. وسيادتك لازم تاخد موقف التاريخ يكتبه..
المشير قاله: وعايزين مني إيه وأنا أعمله فورا؟..
الإمام رد: تطلع قانون الأزهر اللي بيقول اختيار الشيخ يكون من هيئة كبار العلماء..
وفعلا وفي نفس اليوم طلع القانون.. وبكدا الطريق اتقطع أدام الإخوان إنهم يجيبوا شيخ أزهر تبعهم بقرار من مرسي..
والقصة دي جنب بقية الخلافات خلت العلاقة بين الإخوان والأزهر سيئة جدا طول سنة حكم مرسي..
لكن لما جه شهر يونيو سنة 2013 الشيخ الطيب حس إن البلد رايحة في داهية..
فاتصل بالبابا تواضروس واتفقوا يروحوا يقابلوا مرسي ويطمنوا على مصر..
وفعلا.. الاجتماع اتعمل يوم 18 يونيو العصر..
وفضل "مرسي" يتكلم لمدة ساعة بأي كلام من بتاعه..
يقولوله "الوضع صعب والناس على الآخر".. يقولهم "إحنا مسكنا 600 ألف قرص ترامادول من كام يوم".. يقولوله "عايزين نطمن على البلد" يقولهم "تعرفوا إن مشروع ترعة السلام ده فاشل جدا"!
وبعد ما خلص الفقرة الكوميدية.. الشيخ الطيب اتكلم عن الغضب الشعبي، وإساءات الإخوان ضد الأزهر، وفتح الباب قدام الشيعة..
وزي ما بنقول ادهمله بأدب وقاله: "أنا خايف البلد تولع"..
بس "مرسي" قاله: تولع إيه؟.. إنتم بتصدقوا كلام الإعلام.. والله مش عارف بتجيبوا الكلام ده منين؟..
وقبل ما ينتهي اللقاء الإمام والبابا سألوا مرسي: يا سيادة الريس.. إيه اللي هيحصل يوم 30 يونيو؟..
فرد عليهم: هييجي يوم واحد يوليو عادي..
الإمام عرف إن "مرسي" غايب عن الوعي.. واتأكد إن نهايته قربت..
وده اللي حصل فعلا يوم 30 يونيو..
بارك الله لنافي مولانا الإمام الطيب.
صدر عبد الفتاح الصيصي مثقل بالأوسمة والنياشين، رغم أنه لم يخض حربًا تُذكر، بينما ارتبط اسمه داخليًا بحملات قمع دامية بحق معارضين ومحتجين و جعل مصر 🇪🇬 الأكثر فقراً . وفي المقابل، يقف أحمد الشرع ببدلته العسكرية البسيطة، من دون وسامٍ على صدره، رغم سنوات طويلة قضاها في ساحات القتال. دفاعاً عن شعبه وتحرير 🇸🇾 سوريا
أعلن خالد هاشم وزير الصناعة عن تسلمه قائمة بأكبر المحافظات المصرية الطاردة للسكان وأكثر المحافظات التي يسعى شبابها إلى الهجرة غير الشرعية مؤكدًا أن الوزارة بدأت دراسة إمكانات ونقاط القوة في كل محافظة على حدة تمهيدًا لإنشاء مصانع تتناسب مع مواردها المحلية بما يسهم في تحويل المنتجات من مواد خام إلى منتجات مصنعة.
وأضاف هاشم أن الدولة لن تتولى إدارة هذه المصانع وإنما ستُسند إدارتها وتشغيلها إلى القطاع الخاص مشيرًا إلى أن المبادرة ستركز على الصناعات النسيجية والصناعات الغذائية وصناعات النباتات الطبية والعطرية لإنتاج الزيوت العطرية والعطور وغيرها من المنتجات الوسيطة التي تدخل في الصناعات الأكبر بما يساهم في تكوين سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من صغار المصنعين.التفاصيل والتصريحات كاملة والصور.. https://t.co/H9jwA8theL
كان صلاح الدين الأيوبي يخشى من المصريين ولديه هاجس من امكانية انقلابهم عليه، لذا قرر بناء قلعة محصنة أعلى الجبل يقيم فيها وبجواره عسكره وأركان دولته، وجلس في الشام حتى ينتهي بناءها رافضاً الحياة والحكم من قلب القاهرة الفاطمية وسط الناس، مات صلاح الدين قبل إتمام بناء القلعة، وانهارت دولته في مصر بعد 79 سنة فقط من قيامها!