ظهر ميلان بمستويات جيدة على فترات متقطعة، وكان في أفضل حالاته بين نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني. لكن أموريم لا يزال يبحث عن التشكيلة والأسلوب الأنسب لهذا الفريق
في الشوط الأول، كان موريرا شبه غائب تمامًا عندما لعب في عمق الملعب، ولم تصل أولى الكرات إلى غونزالو راموس إلا في الدقيقة 43. أما في الشوط الثاني، فقد لعب موريرا على الطرف الأيسر، وهو بلا شك المركز الأنسب له، رغم أنه لم يقدم مباراة لافتة
بعد هدف رابيو، بدا أن ميلان يسيطر على المباراة، لكنه سمح لساسولو بثلاث فرص خطيرة للتسجيل خلال الدقائق الخمس التالية، وكانت الثالثة قاتلة، وجاءت مرة أخرى من كرة ثابتة
رد فعل رائع من ساسولو، وتأثير إيجابي جدًا من بوي. كما قدم غيلا مباراة كبيرة
أرى أن التعادل هو النتيجة الأكثر عدلًا
قصة رومانو فلورياني موسوليني تتجاوز مجرد لاعب يحمل لقبًا تاريخيًا مثيرًا للجدل. إنها قصة اسم انتقل عبر الأجيال، وقرار اتخذته والدته للحفاظ على اسم عائلتها، وتطور قانوني أعاد النظر في المساواة بين الأب والأم في نقل أسماء العائلات، فضلًا عن صلة قرابة تجمعه بإحدى أشهر نجمات إيطاليا.
ومع ذلك، تبقى النقطة الأهم هي أن الانتساب إلى عائلة تاريخية حقيقة، أما المعتقدات السياسية فهي مواقف شخصية لا يم��ن استنتاجها من الاسم وحده. فرومانو يسعى إلى بناء مسيرته الكروية الخاصة، حتى وإن كان يحمل اسمًا ��ستحضر فصلًا شديد الحساسية من تاريخ بلاده
يحظى اسم لاعب لاتسيو رومانو فلورياني موسوليني باهتمام إعلامي في إيطاليا يتجاوز في كثير من الأحيان أداءه داخل الملعب، والسبب هو اسم عائلته الذي يرتبط بتاريخ الفاشية الإيطالية.
فهو ينحدر من عائلة الديكتاتور الإيطالي السابق بينيتو موسوليني، الذي حكم إيطاليا في ظل النظام الفاشي. وفي ديسمبر 2024، أثار احتفال اللاعب بهدف سجله مع يوفي ستابيا جدلًا واسعًا، بعدما ردد بعض المشجعين اسم موسوليني ورفعوا أذرعهم بطريقة اعتُبرت تحية فاشية. ومع تجدد الجدل حول اسمه، ظل اللاعب يؤكد رغبته في أن يُقيَّم بناءً على أدائه الكروي، لا على تاريخ عائلته.
لكن المثير للاهتمام أن قصة اسمه أكثر تعقيدًا مما قد يبدو للوهلة الأولى
هناك تفصيل عائلي آخر قد يفاجئ كثيرين: رومانو فلورياني موسوليني قريب للممثلة الإيطالية الشهيرة صوفيا لورين.
تعود هذه الصلة إلى عائلة والدته أليساندرا موسوليني. فصوفيا لورين، واسمها الأصلي صوفيا فيلاني شيكولوني، هي شقيقة ماريا شيكولوني، جدة أليساندرا من جهة الأم. ولذلك تُعد صوفيا لورين خالة أليساندرا الكبرى، وبالنسبة إلى رومانو فلورياني موسو��يني فهي خالته الكبرى من الجيل الأعلى في العائلة.
وهكذا تتقاطع في شجرة عائلته شخصيات تنتمي إلى عوالم مختلفة تمامًا: بينيتو موسوليني الذي ارتبط اسمه بالفاشية الإيطالية، ورومانو موسوليني الذي عُرف بموسيقى الجاز، وصوفيا لورين التي أصبحت إحدى أبرز أيقونات السينما الإيطالية والعالمية
تصرفات سباليتي في نهاية مباراة كالياري ويوفنتوس كانت سخيفة و طفولية بكل معنى الكلمة يفقد أعصابه كعادته، فهو يدرك منذ فترة أنه يدير ببساطة موسمًا انتقاليًا
لكن ذلك لا يغير شيئًا، فهذه واحدة من أضعف نسخ يوفنتوس خلال آخر 25 عامًا
تعادل يوفنتوس يترك الكثير من الندم، فبعد شوط أول باهت، فرض فريق سباليتي حصارًا على مرمى كابرِيله في الشوط الثاني، وكان يستحق الخروج بالفوز
أداء يوفنتوس أصبح محبطًا إلى حد كبير، فالفريق عانى أولًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، ثم أهدر تق��يبًا كل ما أتيحت له من فرص للتسجيل
في المقابل، أثبت كالياري مجددًا سبب استقباله 3 أهداف فقط حتى الآن في الدوري. الفريق كان صلبًا جدًا في الدفاع، بينما شكّل بول ميندي كابوسًا حقيقيًا للسيدة العجوز في الخط الأمام
السيناريو نفسه ال��ي حدث الموسم الماضي في كالياري أمام يوفنتوس حيث يعجز اليوفي عن استغلال الفرص وتحويل سيطرته إلى أهداف بينما يسجل كالياري من فرصته الوحيدة
اقتربنا من عام كامل مع سباليتي ولا نرى أي تحسن لا يزال عاجزًا عن تطوير أسلوبه في الاستحواذ
يسيطر على المباراة ويستحوذ على الكرة باستمرار لكن عندما يصل إلى الثلث الأخير من الملعب حيث يجب أن يصنع الفارق لا يقدم الكثير
بابي سار وماكيني وكولو مواني وتشليك ليسوا لاعبين مميزين في صناعة الفرص أمام الفرق التي تدافع بتكتل محكم وبعد كونسيساو كنت أتوقع دائمًا مستوى أكبر بكثير
ظهر ميلان بمستويات جيدة على فترات متقطعة، وكان في أفضل حالاته بين نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني. لكن أموريم لا يزال يبحث عن التشكيلة والأسلوب الأنسب لهذا الفريق
في الشوط الأول، كان موريرا شبه غائب تمامًا عندما لعب في عمق الملعب، ولم تصل أولى الكرات إلى غونزالو راموس إلا في الدقيقة 43. أما في الشوط الثاني، فقد لعب موريرا على الطرف الأيسر، وهو بلا شك المركز الأنسب له، رغم أنه لم يقدم مباراة لافتة
بعد هدف رابيو، بدا أن ميلان يسيطر على المباراة، لكنه سمح لساسولو بثلاث فرص خطيرة للتسجيل خلال الدقائق الخمس التالية، وكانت الثالثة قاتلة، وجاءت مرة أخرى من كرة ثابتة
رد فعل رائع من ساسولو، وتأثير إيجابي جدًا من بوي. كما قدم غيلا مباراة كبيرة
أرى أن التعادل هو النتيجة الأكثر عدلًا
حقق بولونيا بقيادة بالادينو أول فوز له هذا الموسم، ليحصد 3 نقاط بالغة الأهمية تمنح الفريق بعض الهدوء وتخفف الضغوط لمدة أسبوع على الأقل
صحيح أن تورينو وليتشي لم يكونا من أقوى المنافسين، لكن بالادينو نجح في تحقيق النتائج المطلوبة منذ البداية
أما ليتشي، فهي خسارة مؤلمة لكنها لا تستدعي القلق. فالنقاط الست التي حصدها الفريق أمام مونزا وفينيسيا ثمينة، وما زال وضعه في جدول الترتيب جيدًا
بعد إصابة سفيلار خرج بعض جماهير روما لانتقاد الإدارة بحجة أنها لم تتعاقد مع حارس بديل بمستوى عالي
لكن السؤال هنا إذا كان الحارس البديل بنفس مستوى سفيلار تقريبًا فلماذا يقبل بالجلوس على الدكة بينما يمكنه اللعب أساسيًا في فريق آخر
في رأيي بناء فريق متماسك لا يعني أن تمتلك بديلًا بنفس مستوى الأساسي في كل مركز بل أن تمتلك لاعبًا قادرًا على تعويض غيابه دون أن ينهار مستوى الفريق وفي الوقت نفسه يتقبل دوره داخل المجموعة ويظل جاهزًا عندما يحتاج إليه الفريق دون أن تتحول المنافسة على المركز إلى مشكلة داخل غرفة الملابس
وبغض النظر عن مستوى جوليني المبهر اليوم وقدرته على تعويض سفيلار فإن ما حدث يؤكد أن روما لا يحتاج بالضرورة إلى إنفاق أموال إضافية على حارس احتياطي كبير الاسم بل إلى بديل موثوق يستطيع القيام بالمهمة عند الحاجة
فالفكرة ليست أن يكون البديل بلا طموح أو أن يكون أقل كفاءة بكثير من الأساسي بل أن يكون مناسبًا لدوره وقادرًا على تقديم مستوى جيد عندما يحصل على الفرصة
حقق بولونيا بقيادة بالادينو أول فوز له هذا الموسم، ليحصد 3 نقاط بالغة الأهمية تمنح الفريق بعض الهدوء وتخفف الضغوط لمدة أسبوع على الأقل
صحيح أن تورينو وليتشي لم يكونا من أقوى المنافسين، لكن بالادينو نجح في تحقيق النتائج المطلوبة منذ البداية
أما ليتشي، فهي خسارة مؤلمة لكنها لا تستدعي القلق. فالنقاط الست التي حصدها الفريق أمام مونزا وفينيسيا ثمينة، وما زال وضعه في جدول الترتيب جيدًا
بعد إصابة سفيلار خرج بعض جماهير روما لانتقاد الإدارة بحجة أنها لم تتعاقد مع حارس بديل بمستوى عالي
لكن السؤال هنا إذا كان الحارس البديل بنفس مستوى سفيلار تقريبًا فلماذا يقبل بالجلوس على الدكة بينما يمكنه اللعب أساسيًا في فريق آخر
في رأيي بناء فريق متماسك لا يعني أن تمتلك بديلًا بنفس مستوى الأساسي في كل مركز بل أن تمتلك لاعبًا قادرًا على تعويض غيابه دون أن ينهار مستوى الفريق وفي الوقت نفسه يتقبل دوره داخل المجموعة ويظل جاهزًا عندما يحتاج إليه الفريق دون أن تتحول المنافسة على المركز إلى مشكلة داخل غرفة الملابس
وبغض النظر عن مستوى جوليني المبهر اليوم وقدرته على تعويض سفيلار فإن ما حدث يؤكد أن روما لا يحتاج بالضرورة إلى إنفاق أموال إضافية على حارس احتياطي كبير الاسم بل إلى بديل موثوق يستطيع القيام بالمهمة عند الحاجة
فالفكرة ليست أن يكون البديل بلا طموح أو أن يكون أقل كفاءة بكثير من الأساسي بل أن يكون مناسبًا لدوره وقادرًا على تقديم مستوى جيد عندما يحصل على الفرصة
نهايه المباراه كومو0-0 روما
نتيجة مفاجئة بالنظر إلى كثرة الفرص التي شهدتها المباراة، خصوصًا لروما في الشوط الأول، عبر ديبالا ومالين وتسديدة بيليجريني التي ارتطمت بالقائم
ولم يتمكن كومو من استغلال تفوقه العددي لأكثر من 30 دقيقة بعد طرد دونيل مالين بالبطاقة الحمراء المباشرة
نقطه يعود بها جاسبيريني من ملعب كومو بتعادل ثمين جدًا لروما، بعدما نجا من واحدة من أصعب المباريات خارج أرضه رغم غياب حارسه الأساسي ولعب الفريق بنقص عددي لنحو 40 دقيقة بعد الطرد
هذه نقطة مستحقة لروما بكل تأكيد
أما كومو فالنقطة ليست سيئة في حد ذاتها، لكن بالنظر إلى ظروف المباراة وكيف سارت الأمور، فقد أضاع الفريق فرصة ثمينة لتحقيق الفوز
كان المنتظر من فريق فابريغاس أن يقدم أكثر من ذلك
نهايه الشوط الاول بين كومو و روما
مباراة قمة بكل المقاييس ولم ينقصها سوى الأهداف
قدم الفريقان شوط أول رائع اتسمت بالصلابة والتنظيم رغم الإيقاع السريع والمتواصل
كانت خطوط الضغط منظمة للغاية مع ضغط عالٍ وهجمات مرتدة نُفذت بإتقان في معظم الأحيان إلى جانب العديد من الفرص الواضحة للتسجيل
يمكنك أن تقول الكثير عن فيرجارا لكن هناك أمرًا واحدًا يبرز أكثر من أي شيء آخر وهو أنه لاعب يجيد أيضًا أداء أدواره الدفاعية
في نابولي وبعد استئناف المباريات يجب أ�� يحصل على مساحة أكبر وأن تتقلص دقائق بوليتانو لأن الفارق في الجودة بينهما في الوقت الحالي واضح
كتبت ذلك بعد مباراة تركيا وأكرر لا داعي للمبالغة في الآراء والهدوء مطلوب لكننا بدأنا نسير في الطريق الصحيح
لا نحتاج إلى ا��تشاف شيء جديد ففرنسا في مستوى آخر مقارنة بايطاليا لكننا أثبتنا أن لدينا هوية واضحة وهذا ظهر بشكل خاص في لحظات الصعوبة والمعاناة
الشوط الأول كان شبه مثالي تضييق مستمر للمساحات وأحيانًا تضاعف الرقابة بل وصلت إلى ثلاثة لاعبين على الأطراف ومع ذلك لم نسمح لهم بالكثير رغم حصولنا على فرصتين خطيرتين جدًا لاستعادة الكرة ثم تغيير اتجاه اللعب والانطلاق أو تمرير الكرة إلى بيو إسبوزيتو مع تحرك فراتيسي مباشرة خلف المدافعين كانت هناك جمل تكتيكية واضحة ونفذناها من دون خوف
في الشوط الثاني رفعت فرنسا من سرعتها وإيقاعها وبدأ أوليسيه يفعل ما يشاء لكن من أجل التغلب على دوناروما الاستثنائي بكل بساطة كان عليهم وضع الكرة في الزاوية العليا
وهنا تحديدًا وفي لحظات الصعوبة ظهر أهم مؤشر هدف التعادل 1 1 كان مثالًا واضحًا على ذلك ضغط عالٍ وقراءة رائعة من باستوني على بعد 60 أو 70 مترًا من المرمى
هذه المباريات مهمة جدًا حتى بعيدًا عن النتيجة وعلى المستوى التكتيكي ما زلت أرى أن كين لا يجب أن يلعب على الجناح او لا يلعب أساساً لكن من الصحيح أيضًا أننا كنا بحاجة اليوم إلى اللعب بجناحين لأن علينا احتواء هذين اللاعبين الاستثنائيين ولم يكن من الممكن اللعب بثلاثة أو أربعة لاعبي وسط في العمق كما حدث أمام تركيا وإلا كانوا سيجعلون المباراة جحيمًا بالنسبة لنا
لكنني آمل في النهاية أن ينجح مانشيني في إيجاد التوازن المناسب لكل هذه العناصر فإذا كان علينا اللعب بكين وبيو إسبوزيتو معًا فنحن بحاجة إلى لاعب يربط بين الخطوط خلف المهاجمين وإلا سنجد أنفسنا نعيق بعضنا البعض ونصبح أقل فاعلية
سيكون هناك وقت ومساحة للتفكير في ذلك وبعد نفق طويل من الظلام الذي لا نهاية له بدأنا أخيرًا نلمح الضوء
ألفادجو سيسيه كان بطل فوز إيطاليا تحت 21 عاماً المهم على أرمينيا بنتيجة 1/0
تسديدة في العارضة
حصل على ركلة جزاء
سجل هدف الفوز
ألفادجو هو لاعب الوسط الهجومي و جناح عمر ه19 عام لكن تأثيره الكبير مع الآزوريني إلى جانب بدايته القوية هذا الموسم مع ميلان حيث سجل هدفين في 4 مبازيات في الدوري الإيطالي بدأ بالفعل يثير الحديث عن إمكانية استدعائه قريباً إلى منتخب إيطاليا الأول مع مانشيني
ملحوظه فريق إيطاليا تحت 21 عام مع المدرب سيلفيو بالديني ازيه فرصه كبيره إلنهاء التصفيات على صدارة مجموعته المؤهلة إلى يورو 21