قال الزوج لزوجته
إني عشت معك سنين طوال
أبقيت فيها علي حياتي معك
لأجل ألا أهدم بيتا بني على أساس أسرة مسلمة
فقالت: يبدو أنك تقصد ابقيت على حياتي معك وليس العكس
فابتسم وهو يدير ظهره ولسان حاله يقول
لم تكوني في حياتي اصلا حتى ابقيك
نظرت حولي
فإذا بقلبي على أصله باق
يلفه الحنان ولأحبتي اشتياق
لكن قومي لا يعلمون
فقد أصموا و أعموا بقصد عن,,
الإدارك
بل قد لا يعلموا،
فتلك حياة إذا أقبلت ب
منصب ومسمى
تشغل العقول ..وفيه
تتمعن وتتمنى
سيظن ذكيهم أني أصرخ وأندم
لكن أريبهم سيفهم
أني
احفظ تاريخي لنفسي كي..
تسلم
لا يوجد الشخص الذي يحب حتى يقدم حبيبه على محباته ورغباته للنهاية
مهما كان حتى الزوجات الأزواج والأصدقاء والاخوة بل الوالدين والأبناء
فدعوا الوهم يمر إلى طريقه لأنه لن يقف عند حدود أحلامكم
عرفت أناسا قلوبهم تحجرت على أخيهم،ورقت لمؤذيهم
حرموه من كلمة طيبة بينما بذلوها بضحك وبشاشة لعدو سخيف لمجرد أنه مد يده للسلام باليد فقط بينما قلبه ممتلئ بالتخطيط ضدهم
بينما أخيهم قلبه ممتلئ بحبهم والانتماء لهم
هكذا صاروا رغم التدين وادعاء الدعوة والانصاف
القوي يكسب دائما في الدنيا
الذي ينتظر يدا تحنو عليه ولسانا يشجعه لكي يقوم بواجبه
شخص ضعيف
صحيح أي بشر يحتاج هذا ولا يعيبه من حيث المبدأ
لكن هذا مما يضعفه
وكلما استغني كلما تضاعفت قوته
أحيانا يكون الحزن الصامت والدمع اللامع غير المنهمر لعين لم تعد ترغب النظر لما كان سابقا يسرها
يعد بيتا آمنا لقلب صاحبه حماما ساخنا لتطهير نفسه من حب الدنيا وتنظيفها من شوائب التعلق بها
شرط ما لم يخل بالإيمان والرضا وما لم يكن محبطا مثبطا
الاعتذار الذي يتأخر عن وقته
أغلب حاله أنه مجرد روتين أو جبر خواطر أو تمشية حال أو ربما كانت لحاقا بإيقاف مزيد من الخسائر
لا بأس يصير مقبول ..
لكن بدون طعم
حين يتولى أحد الصديقين سلطة
وحين توسوس لواحد منهما نفسه بالغيرة بلا سبب
وحين يربح أحدهما ما يغره
وحين تظهر معارضة مصالحهما دون حقيقة تعارض
تنكشف حقيقة كثير من العلاقات
صاحب المبدأ يميل إليه لا يميل عنه
مهما حاد به المركب عن اتجاهه
فيصبر حتى يستعيد قدرته على إعادة توجيهه أو تبديله بمركب يسير في اتجاه مبدأه رغم الأمواج العاتية
ف مهما طالت المسافات وتعددت الموانئ وتغيرت الأزمان
يظل مبدأه في قلبه ولو لم يشاركه في من كانوا شركاء سابقين
صرت أقبل أشياء وأشخاص دون طلب كبير في تطويرها أو تحسينها
فقط ليكفي خيري شري
لا أريد مجادلة ولا مناحاة
قد أخبرهم أنهم جيدون أنهم جميلون وشئ عظيم
لكن لاحتفظ لنفسي بما تبقي من سلامها
كان الحفاظ على وعدي ومراعاة الآخرين والاحراج منهم.. نقطة ضعفي التي استغلها معظم من عرفني وتعامل معي حتى لو كان متدينا
وما إن قررت التخلص من نقطة ضعفي هذه مع محاولة الإبقاء على الأصل من المبادئ..
حتى اتهمني أولئك الأنانيون والمتسلطون والمستغلون أني تغيرت وانحرفت عن الحق
بئس تلكم
كان لي تاريخ طويل مع رفقاء درب
يوما اختلفنا
لكن لا فكريا أو قلبيا
فقلت: إني أغادر
فتجاهلو الأمر مدة
توقعت أنهم لا يرغبون بمفارقتي
فحمدت الله وأكملت
لكن هذا كان فخا
ليأتي الأمر منهم
فجأة
غادر
وأكملو الدرب بدوني كأني كنت من يثقل السفينة
كانت الفكرة أن يقولو هم وليس أنا
الوفاء عزيز