ماحرّك الضيق ضلعٍ في الحشا ساكن
لو كان في النفس له هبده وله رمحه
لنا على الشر .. عينٍ شوفها مـاكن
مير انتعامى عن الشوف وعن اللمحه
ماهوب عجزٍ على رد الخطا لكن
قلوبنا سامحه .. و وجيهنا سمحه
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
إنتقلت إلى رحمه الله تعالى /
حبيبتي وقُرة عيني والدتي
نشميه شريد طاحوس المطيري
سيوارى جثمانها الثرى بعد صلاة العصر بمقبرة الصليبيخات غدا ً الأربعاء
العزاء في المقبرة
الله يرحمها برحمته الواسعه ويتولاها بمغفرته ورضوانه ولطفه ويسكنها فسيح جناته