@3zaz__503@DrAlnefisi كلام الدكتور صحيح من ناحية الاحتياطات النفطية فنزويلا لديها اعلى احتياطات نفطية
والادارة الامريكية فرضت عقوبات في زمن تشافيز واحد الاسباب للتضييق على الصين
هبط الانتاج اليومي الفنزويلي بسبب العقوبات وسوء الادارة و عدم تطوير البنى التحتية من 3.4 الى تقريبا 1 مليون برميل يوميا فقط
لمسة يد ضد لاعب القادسية ركلة جزاء قبل وبعد الvar
لمسة يد لصالح نادي القادسية طرد على القادسية قبل الvar و ومافي بلنتي و انتهت المباراة
زين ما يحسب البلنتي علينا بعد !!
مهزلة التحكيم
#الكويت_القادسيه
@mh_awadi التي برأيي تعدت الندب والتشجيب الى تحرك دبلوماسي عالي المستوى للضغط على الكيان وبدليل توارد تصريحات المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين بشكل غير مسبوق ناهيك عن تغير الموقف لأغلب الدول من ��باره من حق الكيان الدفاع عن نفسه الى وجوب إيقاف العمليات العسكرية
@mh_awadi مع كامل الاحترام دكتور إيران دخلت الحرب للدفاع عن نفسها ورداً على هجمات الصهاينة على الداخل الإيراني وليس للدفاع عن فلسطين أو لبنان فتعامل إيران مع الموقف وان افرحنا قصف الكيان يعني إيران وحدها وقبل الهجوم على إيران كان موقفها مماثل لموقف العرب بل اقل منهم في الدفاع عن القضية
في الايام القليله الماضيه، اندلعت اشتباكات عنيفة في مناطق جرمانا وأشرفية صحنايا جنوب دمشق، بعد انتشار تسجيل صوتي مسيء للن��ي نُسب إلى أحد أفراد الطائفة الدرزية، يُدعى مروان كيوان. التسجيل انتشر بشكل مفاجئ وسريع على منصات التواصل، بصيغة مستفزة تتضمن عبارات طائفية حادة، ما دفع الشارع السني إلى الغليان. ورغم أن كيوان خرج لينفي صلته بالتسجيل، إلا أن الأثر كان قد تحقق، خصوصًا في بيئة ما زالت تعيش آثار الحرب والانقسام، لتتحول الأزمة إلى قضية طائفية مفخخة ومفتوحة على الاحتمالات.
المعلومات الأولية التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية السورية أشارت إلى أن التسجيل قد تم التلاعب به تقنيًا، مما يعزز فرضية أنه مفبرك أو معدل بشكل مقصود لإثارة الفتنة، خاصة وأن توقيته جاء في ظل نقاش حساس حول الع��اقات السورية الخارجية واحتمالات انفتاح سياسي جديد. التحقيقات لاحقًا أظهرت أن الحساب الذي نشر المقطع لأول مرة يُدار من خارج سوريا، وهو ما يعزز الشكوك بوجود جهات خارجية تسعى إلى تفجير ال��ضع الطائفي من الداخل.
شرارة الاشتباكات لم تكن مجرد تظاهرات أو غضب شعبي، بل بدأت بهجوم مباشر ومسلح نفذته عناصر درزية على إحدى النقاط الأمنية في أشرفية صحنايا، باستخدام طائرة درون صغيرة محمّلة بمتفجرات استهدفت حاجزًا تابعًا للأمن العام. هذا الهجوم، الذي وصفته وزارة الداخلية السورية بأنه “عمل إرهابي منظم”، أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الأمن وإصابة آخرين، وكان الرد المباشر من الجهات الأمنية هو محاولة احتواء الهجوم وتفكيك الخلية المنفذة. غير أن مجموعات مسلحة أخرى تحركت من داخل الأحياء الدرزية في جرمانا وصحنايا، وهاجمت حواجز أخرى، لتبدأ اشتباكات مفتوحة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
الحكومة السورية الانتقالية، اعتبرت هذه الأحداث تصعيدًا خطيرًا ومحاولة واضحة لإرباك المشهد الداخلي، وإفشال التفاهمات الوطنية التي أُسست منذ نهاية حكم النظام السابق.
في ظل هذا التصعيد، لم تتأخر إسرائ��ل عن التدخل. خلال أقل من 48 ساعة، أعلنت عن تنفيذ غارة جوية قرب صحنايا استهدفت ما زعمت أنه “خلية كانت تخطط لمهاجمة الدروز”، ثم أعلنت نقل جرحى دروز لتلقي العلاج في مستشفياتها. هذا التدخل الإسرائيلي السريع والموجه يعيد إلى الأذهان الأسلوب المعروف الذي اتبعته تل أبيب مرارًا: افتعال أزمة داخلية في بلد عربي، ثم التدخل فيه كقوة “إنسانية” أو “واقية للأقليات”، بهدف كسب نفوذ وتثبيت اختراق استراتيجي.
إسرائيل تاريخيًا تتبع هذا النهج. في لبنان، دعمت الميليشيات المارونية أثناء الحرب الأهلية، وسلّحتها ودرّبتها، بل أنشأت ما يُسمى “جيش لبنان الجنوبي” بقيادة أنطوان ل��د، كذراع محلي لها. في العراق، لعبت أدوارًا في تقوية النزاعات الطائفية بين السنة والشيعة، خصوصًا في سنوات ما بعد الاحتلال الأمريكي. في السودان، استخدمت بوابة جنوب السودان لتفكيك وحدة الدولة، وفي كردستان العراق وسوريا، سعت لتكوين نفوذ دائم من خلال دعم الفصائل الكردية المسلحة.
الأسلوب نفسه قد يكون يُعاد استخدامه الآن، ولكن بوجه “درزي”. استغلال أقلية حساسة، اختراق المزاج الطائفي، ثم تصوير إسرائيل كـ”الحامي” الوحيد. هذا لا يخدم الأقليات ولا يحميهم، بل يحوّلهم إلى أدوات تفاوض، ووقود في صراعات لا تخدم وحدة سوريا ولا كرامة مكوناتها.
الدولة السورية الجديدة كانت واضحة في التزامها بحماية الأقليات، وتأكيدها على عدم السماح لأي طرف خارجي باستغلال التنوع السوري لإعادة إنتاج مشاريع التقسيم والفوضى. وما حدث في جرمانا وصحنايا يُفترض أن يكون إنذارًا مبكرًا لكل من يراهن على الخارج: سوريا تحمي نفسها بنفسها، ولا تحتاج إلى مظلة حماية قادمة من فوق الجولان المحتل
ما حدث لا يمكن فصله عن المخطط الأشمل لتفكيك سوريا، وتعطيل مشروع الدولة الجديدة التي أعلنت منذ تشكيلها التزامًا كاملاً بحماية جميع مكونات الشعب السوري دون تفرقة. الرئيس أحمد الشرع أكد منذ بداية المرحلة الانتقالية أن سوريا الجديدة لن تكون دولة طائفية، وفتح المجال أمام الأقليات للانخراط الكامل في مؤسسات الدولة، بما في ذلك الطائفة الدرزية التي التقاها ممثلًا بأعيانها الدينيين والعشائريين، وتم تجنيد المئات من أبنائها في صفوف الدفاع الوطني والأمن العام.
لكن هذه المحاولات الوحدوية يبدو أنها لم ترق لأطراف خارجية، وعلى رأسها إسرائيل، التي ترى في أي استقرار سوري تهديدًا مباشرًا لمشروعها الإقليمي، خصوصًا فيما يتعلق بالجولان المحتل. ومن هنا، فإن تفجير الوضع في مناطق درزية يوفّر لإسرائيل فرصة مزدوجة: أولًا لإرباك الدولة من الداخل عبر طعنة طائفية، وثانيًا لتقديم نفسها كـ”ضامن أمني” لمكوّن سوري، بما يشرعن تدخلها مستقبلًا تحت مسمى الحماية الإنسانية.