الحضور التاريخي في تشييع الشهيد الإمام الخامنئي رضوان الله عليه ، يرسم ملامح المرحلة المقبلة بكل وضوح، سواء داخل إيران، أو على مستوى دول المحور أو على مستوى دول المنطقة.
إن الجمهورية الاسلامية اليوم وبعد هذه الملحمة الكبرى هي غير الجمهورية التي كانت قبلها ، وأن محور المقاومة اليوم وبعدما ثبت قائد المقاومة وامامها وحدة الساحات بدمائه ، هو غير محور المقاومة قبل هذا التدعيم الصلب لهذه الوحدة.
لقد رأيت الملايين في طهران وفي مدن إيران يشيعون شهيد الأمة القائد السيد الإمام الخامنئي ، ولقد رايت عشرات الالاف الذين حضروا من دول عربية واسلامية لحضور هذا التشييع الكبير، وهذا ان دل على شيء فعلى ان الحرب المركبة ضد ايران فشلت وتكسرت نصالها وما ذلك الا بفضل الله وبالدماء والتضحيات العظيمة وعلى رأسها تضحية الإمام الخامنئي رضوان الله عليه.
لم يسقط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، بل سقط القتلة والمعتدين ، أما نظام الجمهورية الإسلامية فقد بات اليوم اقوى من اي وقت مضى ، ببركة دماء الشهداء والتضحيات ، لقد خرجت إيران من أحلك خطر كاد ان يودي بها لولا الله سبحانه وتعالى ، وعبرت مما اريد ان تسقط فيه الى آفاق أوسع واقوى تأثيرا.
بتدبير الإمام الخامنئي نمى محور المقاومة وتكاتفت عراه ، وبدم الشهيد الخامنئي تعززت وحدة محور المقاومة واتحدت ساحاته ، وبتعاضد كل هذا سيثبت محور المقاومة هذه المعادلة القوية ، ولن يخوض اي معركة الا بساحات موحدة..وهذه هي اللبنة الأولى لتحقيق الانتصار الكبير والفرج العظيم.
🟥 مستشار قائد الثورة في إيران محمد مخبر:
♦️ تشييع القائد الشهيد في إيران والعراق حوّل مطلب الانتقام من قضية وطنية إلى مطلب دولي
♦️ نور المقاومة سيبقى ساطعاً حتى تحقيق النصر النهائي
♦️ المسلمون حوّلوا تشييع القائد الشهيد إلى ساحة لاستعراض وحدة الأمة وقوتها
♦️ القائد الشهيد أمضى عمره مجاهداً في سبيل الله والوحدة الإسلامية
دهشة صحفي إيطالي من الحشود في الشوارع
نشر صحفي إيطالي هذا المقطع وقال إن حضور أهالي طهران في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد أمر لا يُصدَّق، مضيفًا أن العالم سيتغيّر ابتداءً من هذا اليوم