الحمد والشكر لله على جميع نعمه والآئه، الحمدلله الذي سخّر لهذه البلاد المباركة هذه الأسرة الكريمة المباركة آل سعود، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: [خيار أئمَّتِكم الذين تُحبونهم ويُحبونكم، وتُصلون عليهم ويُصلون عليكم]، يعني: تدعون لهم، ويدعون لكم، نسأل الله العظيم أن يحفظ إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وأن يوفقهما لما يحب ويرضى وأن يعز بهم الإسلام والمسلمين.
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قراراً بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمختلف مناطق المملكة، تعزيزاً للعمل الدعوي الرقمي ومواكبةً لمستهدفات التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.
وتهدف الوحدات إلى إنتاج ونشر المحتوى الدعوي عبر المنصات الرقمية الحديثة، وتحويل البرامج والمناشط الدعوية إلى مواد رقمية، بما يسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز حضور الوزارة في الفضاء الرقمي.
#الشؤون_الإسلامية
التفاصيل:
https://t.co/EaCsVyiDfS
قراءة سورة الفاتحة في الصلاة ركنٌ من أركانها، لا تصح الصلاة إلا به، سواء كانت فريضةً أو نافلةً، للإمام والمنفرد، وكذلك للمأموم في أصح أقوال أهل العلم.
لذلك فإن تعلم قراءة سورة الفاتحة قراءةً صحيحةً خاليةً من الأخطاء واجبٌ على كل مسلمٍ ومسلمة؛ لتصح صلاتهم ويؤدوا هذا الركن العظيم على الوجه المشروع.
ومن المؤسف أن تجد بعض الناس يقرأ الفاتحة اجتهادًا من عند نفسه، مع ما يقع فيه من أخطاء قد تُغيِّر المعنى أو تُخلُّ بالقراءة، والأصل أن يجتهد المسلم في تعلمها وضبطها على أهل العلم وقراء القرآن المتقنين، حتى يعبد الله تعالى على بصيرة.
نسأل الله أن يرزقنا جميعًا العلم النافع والعمل الصالح، وأن يوفقنا لإقامة الصلاة على الوجه الذي يرضيه.
ينبغي على المسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالى، وألا يُكثر من الحلف ولو كان صادقًا؛ قال الله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ [المائدة: 89].
وقد فسر أهل العلم هذه الآية بثلاثة معانٍ:
1- صيانة الأيمان عن الامتهان وكثرة الحلف.
2- حفظها من الحنث ومخالفة ما حلف عليه.
3- حفظها بأداء الكفارة عند الحنث.
وقال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره: «واحفظوا أيمانكم» أي: احفظوها عن الحلف بالله كذبًا، وعن كثرة الأيمان، واحفظوها إذا حلفتم عن الحنث فيها، إلا إذا كان الحنث خيرًا، فمن تمام حفظ اليمين أن يأتي الخير ولا يجعل يمينه مانعًا منه.
فالواجب على المسلم أن يعظم اسم الله تعالى، وألا يجعل الحلف عادةً جاريةً على لسانه حتى لو كان صادقا، ويقبح ذلك من طلبة العلم أكثر من غيرهم.
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثائِرَ الرَّأسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أخبِرْني ماذا فرَضَ اللهُ عليَّ مِنَ الصَّلاةِ؟ فقال: الصَّلَواتِ الخَمسَ إلَّا أن تَطَّوَّعَ شيئًا، فقال: أخبِرْني ما فرَضَ اللهُ عليَّ مِنَ الصِّيامِ؟ فقال: شَهرَ رَمَضانَ إلَّا أن تَطَّوَّعَ شيئًا، فقال: أخبِرْني بما فرَضَ اللهُ عليَّ مِنَ الزَّكاةِ؟ فقال: فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرائِعَ الإسلامِ، قال: والذي أكرَمَكَ لا أتَطَوَّعُ شيئًا ولا أنقُصُ ممَّا فرَضَ اللهُ عليَّ شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلَحَ إن صَدَقَ، أو دَخَلَ الجَنَّةَ إن صَدَقَ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : طلحة بن عبيدالله | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 1891
| التخريج : أخرجه مسلم (11)، وأبو داود (391)، والنسائي (458) باختلاف يسير.
توحّدت خطب الجمعة اليوم في مختلف مناطق المملكة للحديث عن "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، تنفيذًا لتوجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، حيث أكد أصحاب الفضيلة الخطباء أهمية تعزيز دور الأسرة في التربية، وحماية النشء، وترسيخ القيم، وبناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته.
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ نفع الله به البلاد والعباد، وفضلا عن الجهود العظيمة التي بذلتها الوزارة لخدمةالحجاج والمعتمرين، يكفي معاليه مواجهته للإخوان المجرمين بكل شجاعة حتى كشف عوارهم وبيّن خطرهم على الإسلام والمسلمين، فله منّا الدعاء.
#وزير_الشؤون_الإسلامية_شكرا_لك
معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فضيلة الشيخ الدكتور عبـداللـطيف بن عبدالعزيز آل الشيـخ @Dr_Abdullatif_a حفظه الله، صاحب علم شرعي وعقيدة راسخة وصاحب بصيرة، وحب وولاء لدينه ولولاة أمره ووطنـه، حفيد شيـخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، دائما يوصي بتقوى الله والدفاع عن ولاة أمرنا وعقيدتنا وبلادنا المباركة، ويوّجه حفظه الله بوجوب التحذير من الجماعات والأحزاب والفرق والخوارج، حتى انكشف عوار تلك الجماعات، يحث دائما وفقه الله إلى تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم، وتعزيز اللحمة الوطنية وبيان حقوق ولي الأمر والسمع والطاعة، والتحذير من الفُرقة، وبيان نعمة الأمن والأمان والانتماء للوطن والدفاع عنه، والتخلّق باخلاق الإسلام والتعاون على البّر والتقوى، وغير ذلك مما لايسع للمسلم جهله من أمور دينه،
ضحّى معاليه بوقته وجهده وصحته وبكل ما يستطيع وبكل إخلاص لخدمة دينه وولاة أمره ووطنه، فنفع الله به البلاد والعباد، وأخمد الله به فتناً كثيرة، من أعظم تلك الفتن الجماعات والأحزاب والخوارج الذين كانوا يسعون لشق عصا الطاعة والتفريق بين الراعي ورعيته، وتضليل الناس، كجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والسرورية والتبليغ وغيرها من الجماعات الإرهابية التي كانت تسعى لطمس العقيدة وإستبدالها بأفكارهم الخبيثة لمطامع سياسية ومالية، وهذا لايخفى على أحد، ونحمد الله الذي وفّق معاليه، ونسأل الله العظيم أن يجزيه خير الجزاء، وأن يحفظ ولي أمرنا وإمامنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وأن يعزّ بهم الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء ومكروه.
■ رأيت مقطعا مؤلمًا نسأل الله العافية لأحد الأشخاص في مواقع التواصل الإجتماعي في زعمه أنه يدافع عن داعيه حلق لحيته ويُهاجم الناس الذين تعجبوا من حاله رغم أنهم سألوا الله السلامة لإنفسهم والهداية للداعية، ووصل الأمر به في تبريره ودفاعه عن الداعية إلى أن قال: [ يا أخي أنت لو أدركت عهد الصحابة رضي الله عنهـم، منهم من زنا، ومنهم من يشرب الخمر مرارا وتكرارا، ومنهم من أرتد وعاد للإسلام من جديد ].
■ ونرد على هذا الجاهل ونقول وبالله التوفيق:
أولًا: من أصول عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة حبَّ أصحاب رسول اللهﷺ، قال الطحاوي رحمه الله: "ونُحِبُّ أَصحابَ رسُولِ اللهﷺ، ولا نُفَرِّطُ في حُبِّ أَحدٍ منهُم، ولا نَتَبَرَّأُ من أَحَدٍ مِنْهُم, ونُبْغضُ من يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيرِ الْخَيرِ يَذكُرُهُمْ, وَلَا نَذْكُرُهُـــم إِلَّا بِخَيـــرٍ, وَحُبُّهُـم دِيـنٌ وإِيمــانٌ وإِحســانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ"، وقوله: ولا نُفَرِّط في حبِّ واحد منهم، يقصد بذلك رحمه الله الرد على الروافِض والنواصب، فإن الرافضة يُكَفِّرون أصحاب رسول اللهﷺ ورضي الله عن الصحابة أجمعين.
ثانياً: الصحــابة رضـي الله عنهـم وأرضاهم كلهم عدول، نشـروا الفضائــل في الأمـــــة، من الصِّـــدق والأمـانـة والإخـلاص والشجـاعة والـوفاء والحيـاء والمحبـة والعـزّة بالله ورسـولهﷺ والنُّصـح للأمـة والأخـلاق وغير ذلك من الآداب والفضائل التي لا توجد عند غيرهم، قال الله تعالى مُثنيًا عليهم: ﴿ والسَّابِقُونَ الأَوَّلُون منَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِين اتَّبَعُوهُم بِإِحسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَطا أَبدًا ذلكَ الفَوزُ العظِيمُ﴾، وقال تعالى:﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بينَهُم تَراهُم رُكَّعًا سُجَّدًا﴾، وقال تعالى: ﴿لقَد رضِيَ الله عَن المُؤمنين إِذ يُبَايِعُونكَ تَحت الشَّجَرَة﴾، وقال النبيﷺ: (خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).
وقالﷺ: [ لا تَسبُّوا أصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهِم ولا نصيفَهُ ]، وعند ابنِ عمـر رضي الله عنهما يقول: [لا تسبُّوا أصحابَ محمَّدٍﷺ اللَّهُ فلَمُقامُ أحدِهِم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكُم عُمرَهُ]، وعن جابر رضي الله عنه قال: "قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "إنّ ناسًا يتناولون أصحابَ رسول اللهﷺ حتّى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجَبون من هذا؟! انقطع عنهم العملُ، فأحبَّ الله أن لا ينقطعَ عنهم الأجر".
ثالثاً : الصحابة قد طهّرهم الله تعالى مما ذكرت، وهم خير الناس بعد الأنبياء والمرسلين، والنبيﷺ نهى عن التعرض لهم، ومن ثم إن صدر الخطأ من بعضهم رضي الله عنهم، فإنا نُحبهم ونُبّجلهم ولا يدخل في قلوبنا دخنٌ عليهم ولا نُشهر هذا الخطأ، بل نسكت عنه، لمقامهم ومنزلتهم عند الله ورسولهﷺ ولما بذلوا للدين وقدموا له.
رابعاً : أجمع المسلمون على أنّ الصحابة خير عبادِ الله بعدَ الأنبياء والمرسلين، هم الذين أقاموا أعمدَة الإسلام وقطعوا حبائلَ الشّرك، نصــر الله بهم الدين وأعـزّ بهم الإسـلام، شرّفهم الله تعالى بمشاهـدة خاتَـم أنبيائـه وصُحبته في السّراء والضّرّاء وبذلِهم أنفسَهم وأموالهم في الجهاد في سبيل الله، حتّى صاروا خيرةَ الخِيَرة وأفضلَ القرون بشهادة نبيـه ﷺ، قال ﷺ: "إنّ الله نظر في قلوب العباد فوجد قلبَ محمّد صلى ﷺ خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثمّ نظر في قلوب العباد بعدَ قلب محمد ﷺ فوجد قلوبَ أصحابه خيرَ قلوب العباد، محبتهم من محبة رسول الله ﷺ.
■ الصحابــة رضـي الله عنهم وارضاهم لهم حقوق علينا، ومن حقوقهم رضـي الله عنهم وأرضاهم :
١ - إعتقاد فضلهم رضي الله عنهم وأرضاهم لما ورد من النصوص السابقة من الكتاب والسنّة.
٢ - محبتهم وموالاتهم والترضي على جميع أصحاب رسول اللهﷺ صغيرهم وكبيرهم أوّلِهم وآخرهم وذكر محاسنِهم ونشر فضائلهم والاقتداء بهديِهم واقتفاء آثارهم والاقتداء بهم ونقل سيرتهم العطرة رضي الله عنهـم.
٣ - الكف عمّا شجر بينهم، وأنهم مجتهدون يدورون بين الأجر والأجرين وأن الصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول وهم صفوة الأمة.
٤ - الاعتقاد بإنّ الخيرَ كلّ الخير في ما كان عليه أصحاب رسول اللهﷺ، هم من حفِظ الله بهم كتابَه أمينًا عن أمين، حتّى أدّوا أمانةَ ربّهم، كانوا رضي الله عنهم سبّاقين للنّاس في كلّ خير في ميدان الجهاد، في ميدانِ الدّعوة، في ميدان البذل والعطاء، في ميدان النّوافل والعبادة، رضي الله عن الصّحــابة أجمعيـــن، ونسـأل الله تعالى السلامة والعافية والهداية لجميع المسلمين.
■ رأيت مقطعا مؤلمًا نسأل الله العافية لأحد الأشخاص في مواقع التواصل الإجتماعي في زعمه أنه يدافع عن داعيه حلق لحيته ويُهاجم الناس الذين تعجبوا من حاله رغم أنهم سألوا الله السلامة لإنفسهم والهداية للداعية، ووصل الأمر به في تبريره ودفاعه عن الداعية إلى أن قال: [ يا أخي أنت لو أدركت عهد الصحابة رضي الله عنهـم، منهم من زنا، ومنهم من يشرب الخمر مرارا وتكرارا، ومنهم من أرتد وعاد للإسلام من جديد ].
■ ونرد على هذا الجاهل ونقول وبالله التوفيق:
أولًا: من أصول عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة حبَّ أصحاب رسول اللهﷺ، قال الطحاوي رحمه الله: "ونُحِبُّ أَصحابَ رسُولِ اللهﷺ، ولا نُفَرِّطُ في حُبِّ أَحدٍ منهُم، ولا نَتَبَرَّأُ من أَحَدٍ مِنْهُم, ونُبْغضُ من يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيرِ الْخَيرِ يَذكُرُهُمْ, وَلَا نَذْكُرُهُـــم إِلَّا بِخَيـــرٍ, وَحُبُّهُـم دِيـنٌ وإِيمــانٌ وإِحســانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ"، وقوله: ولا نُفَرِّط في حبِّ واحد منهم، يقصد بذلك رحمه الله الرد على الروافِض والنواصب، فإن الرافضة يُكَفِّرون أصحاب رسول اللهﷺ ورضي الله عن الصحابة أجمعين.
ثانياً: الصحــابة رضـي الله عنهـم وأرضاهم كلهم عدول، نشـروا الفضائــل في الأمـــــة، من الصِّـــدق والأمـانـة والإخـلاص والشجـاعة والـوفاء والحيـاء والمحبـة والعـزّة بالله ورسـولهﷺ والنُّصـح للأمـة والأخـلاق وغير ذلك من الآداب والفضائل التي لا توجد عند غيرهم، قال الله تعالى مُثنيًا عليهم: ﴿ والسَّابِقُونَ الأَوَّلُون منَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِين اتَّبَعُوهُم بِإِحسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَطا أَبدًا ذلكَ الفَوزُ العظِيمُ﴾، وقال تعالى:﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بينَهُم تَراهُم رُكَّعًا سُجَّدًا﴾، وقال تعالى: ﴿لقَد رضِيَ الله عَن المُؤمنين إِذ يُبَايِعُونكَ تَحت الشَّجَرَة﴾، وقال النبيﷺ: (خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).
وقالﷺ: [ لا تَسبُّوا أصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهِم ولا نصيفَهُ ]، وعند ابنِ عمـر رضي الله عنهما يقول: [لا تسبُّوا أصحابَ محمَّدٍﷺ اللَّهُ فلَمُقامُ أحدِهِم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكُم عُمرَهُ]، وعن جابر رضي الله عنه قال: "قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "إنّ ناسًا يتناولون أصحابَ رسول اللهﷺ حتّى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجَبون من هذا؟! انقطع عنهم العملُ، فأحبَّ الله أن لا ينقطعَ عنهم الأجر".
ثالثاً : الصحابة قد طهّرهم الله تعالى مما ذكرت، وهم خير الناس بعد الأنبياء والمرسلين، والنبيﷺ نهى عن التعرض لهم، ومن ثم إن صدر الخطأ من بعضهم رضي الله عنهم، فإنا نُحبهم ونُبّجلهم ولا يدخل في قلوبنا دخنٌ عليهم ولا نُشهر هذا الخطأ، بل نسكت عنه، لمقامهم ومنزلتهم عند الله ورسولهﷺ ولما بذلوا للدين وقدموا له.
رابعاً : أجمع المسلمون على أنّ الصحابة خير عبادِ الله بعدَ الأنبياء والمرسلين، هم الذين أقاموا أعمدَة الإسلام وقطعوا حبائلَ الشّرك، نصــر الله بهم الدين وأعـزّ بهم الإسـلام، شرّفهم الله تعالى بمشاهـدة خاتَـم أنبيائـه وصُحبته في السّراء والضّرّاء وبذلِهم أنفسَهم وأموالهم في الجهاد في سبيل الله، حتّى صاروا خيرةَ الخِيَرة وأفضلَ القرون بشهادة نبيـه ﷺ، قال ﷺ: "إنّ الله نظر في قلوب العباد فوجد قلبَ محمّد صلى ﷺ خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثمّ نظر في قلوب العباد بعدَ قلب محمد ﷺ فوجد قلوبَ أصحابه خيرَ قلوب العباد، محبتهم من محبة رسول الله ﷺ.
■ الصحابــة رضـي الله عنهم وارضاهم لهم حقوق علينا، ومن حقوقهم رضـي الله عنهم وأرضاهم :
١ - إعتقاد فضلهم رضي الله عنهم وأرضاهم لما ورد من النصوص السابقة من الكتاب والسنّة.
٢ - محبتهم وموالاتهم والترضي على جميع أصحاب رسول اللهﷺ صغيرهم وكبيرهم أوّلِهم وآخرهم وذكر محاسنِهم ونشر فضائلهم والاقتداء بهديِهم واقتفاء آثارهم والاقتداء بهم ونقل سيرتهم العطرة رضي الله عنهـم.
٣ - الكف عمّا شجر بينهم، وأنهم مجتهدون يدورون بين الأجر والأجرين وأن الصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول وهم صفوة الأمة.
٤ - الاعتقاد بإنّ الخيرَ كلّ الخير في ما كان عليه أصحاب رسول اللهﷺ، هم من حفِظ الله بهم كتابَه أمينًا عن أمين، حتّى أدّوا أمانةَ ربّهم، كانوا رضي الله عنهم سبّاقين للنّاس في كلّ خير في ميدان الجهاد، في ميدانِ الدّعوة، في ميدان البذل والعطاء، في ميدان النّوافل والعبادة، رضي الله عن الصّحــابة أجمعيـــن، ونسـأل الله تعالى السلامة والعافية والهداية لجميع المسلمين.