📍حققت سوريا تقدما مهما في مؤشر منظمة "فريدوم هاوس" (Freedom House)، التي تختص برصد الحريات وتصنيف الأنظمة السياسية حول العالم.
📍وبحسب ملخص التقرير المنشور على الموقع الرسمي للمنظمة، فقد كانت سوريا ضمن الدول ذات "أكبر الزيادات" خلال العام المنصرم، بزيادة قدرها (+5)، جنبا إلى جنب مع بوليفيا وسريلانكا.
📍وربطت هذه الزيادة بجملة من المؤشرات الرئيسية، منها: حرية التعبير والإعلام عموما، وعدم اعتقال الصحفيين، ووجود مؤسسات صحفية مستقلة وخاصة، إضافة إلى الحريات الشخصية.
📍ويأتي ذلك في ظل صورة قاتمة رسمها التقرير لتراجع الحريات عالميا، حيث شهدت 54 دولة تدهورا في الحريات السياسية والمدنية.
📍وعلى الرغم من وجود انتقادات أكاديمية للمنهجية العلمية والمتغيرات المستقلة والتابعة التي تعتمدها المنظمة، يبقى مؤشر "فريدوم هاوس" هاما، ويعتد بنتائجه في المقررات والدراسات الأكاديمية، ومؤخرا صار يعتمد أيضا من قبل بعض الشركات الكبرى في مسألة توجيه الاستثمارات من عدمه.
📍تعد حرية التعبير والإعلام مكسبا كبيرا وركنا أساسيا في بناء الشرعية لأي نظام سياسي، وخاصة في المراحل الانتقالية، وهو ما حرصت عليه الحكومة السورية بشكل عام، ووزارة الإعلام بشكل خاص، وتحملت في سبيله الكثير.
📍غير أن المكتسبات تصان بقواعد ناظمة، ومدونات سلوك، وقوانين تحيد بالحريات عن استخدامها الفوضوي والهدام؛ وهو مسار تراكمي انتهينا من شقه النظري مؤخرا، تمهيدا لوضعه موضع التنفيذ قريبا.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
• السوريون الكرد هم أهلنا وشركاؤنا في المستقبل، يجمعنا معهم أولا عقد المواطنة، وتربطنا بهم روابط تاريخية وثقافية وإنسانية لا حصر لها.
• ما جرى خلال الأيام الماضية من إجراءات عسكرية وأمنية جاء استجابة لحالة استعصاء سعت بعض القوى إلى إطالة أمدها خارج منطق الدولة ومؤسساتها، وكان الهدف إعادة الأمور إلى نصابها وحماية الاستقرار العام.
• لقد بدأت الجهود الإنسانية بالفعل، ويجب أن تتكامل وتتضافر من أجل مساعدة النازحين على العودة الكريمة إلى بيوتهم، وتأمين الخدمات الأساسية للعائلات التي بقيت في أماكنها، ورفض أي دعوات تدفع باتجاه الهجرة أو التهجير تحت أي ذريعة.
• ندعو الجميع إلى تبني خطاب عقلاني ووطني جامع، يركز على ما يوحدنا ويعلي من المشتركات، وينبذ كل أشكال التفرقة والتحريض والمناكفات الرخيصة، ويرفض الخطاب الاستعلائي واللعب على وتر الهويات الفرعية.
تواجه سوريا حملات تضليل ممنهجة تهدف إلى تقويض مشروعها الوطني، لكن تلك المحاولات ستفشل أمام وعي الشعب وإرادته الصلبة، ولن يتمكن أحد من إسقاط ما بُني على التضحيات بإذن الله.
2-
#ثورتنا كانت وما زالت وستبقى ثورة على الظلم والاستبداد، لا على #طائفة أو #عرق أو #مذهب، بل على نظام جعل من الإجرام منهجاً، ومن القتل سياسة، ومن الخوف قانوناً.
في ساحة الأمويين بدمشق حلقت قبل قليل الطائرات المروحية، لكن هذه المرة لم تُلقِ براميل الموت، بل أمطرت السماء وروداً بدلاً من القنابل..
#ذكرى_الثورة_السورية#سوريا_الحرة