#جديد_إصدارات_نماء
📚الماتريدِي وتطور علم الكلام السني فِي سَمَرْقَنْد
✍️تأليف:
أُولْرِيْش رُودُولف
ترجمه عن الإنجليزية وقدم له:
محمد مجدي السيد
للاطلاع على فهرس الكتاب ومقدمته:
https://t.co/sSFFFF4MP0
#إصدارات_نماء#مركز_نماء_للبحوث_والدراسات
درر التقييدات
مما وقفتُ عليه قبل يومين قيدُ فراغٍ لناسخٍ طفلٍ! حيث قال:
«ونسئلُ مَن نظر في هذه النسخة أن لا يعيبَ على خطّها؛ لأني لما كتبتها كنتُ ابن ثمانية سنين».
وهذا النصُّ عندي ليس طريفاً فحسب، بل هو "وثيقة وتاريخيّة" نادرة، تفتح لنا نافذةً على البيئة التعليمية في تراثنا
فبلوغ طفلٍ في ��لثامنة مَلكة (التمكن) من النسخ والجلوس الطويل خلف المحبرة والورق، يعكسُ جودة النظام التربوي الذي كان يختصرُ الزمن في بناء الوعي وصقل الشخصية.
#التراث #المخطوط #المخطوطات
#جديد_الإصدارات
ابن تيمية والصفات الإلهية: دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة
✍️فريد سليمان
ترجمة:
محمد مجدي السيد - محمد إياد عطون
أشرف على الترجمة
عبد الله الغِزّي
📖هذا الكتاب:
لأن -ابن تيمية الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس- لا يزال حاضرًا في النقاشات الكلامية والفلسفية، ولا يزال سؤال الصفات الإلهية بما يمثِّله من ثقل في التراث الإسلامي حاضرًا بقوة في السِّجالات الفلسفية المعاصرة، و لا تزال رؤية ابن تيمية للصفات الإلهية بما تمثله من عمق وحضور في الأدبيات المعاصرة في الجدل المعاصر، تقدم خارطةً للآراء وإضافة لا يمكن تجاهلها لآراء الفلاسفة والمتكلمين بل والمحدثين.
يُقدِّم هذا المؤلَّف رحلة فكرية في عالم الدراسات التيمية، حيث ينطلق إلى قلب واحدة من أعقد القضايا العقدية في التراث الإسلامي: مسألة الصفات الإلهية. هذه الدراسة، التي ولدت في رحاب الأكاديميا الألمانية، كانت في أصلها أطروحة نال بها المؤلِّف درجة الدكتوراة عام 2018. وقد نال هذا العمل الأكاديمي تقديرًا واسعًا في الأكاديميا الغربية، حيث حصد جائزتين مرموقتين: جائزة أفضل أطروحة دكتوراة لعام 2019 من أكاديمية الإسلام في البحث والمجتمع (AIWG)، وجائزة الكتاب الإسلامي الكلاسيكي التي تَنحها دار جورجياس للنشر 2020.
تجدونه في #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
📍 جناح: B14
📅 من 2 إلى 11 أكتوبر 2025
#إصدارات_نماء
#مركز_نماء_للبحوث_والدراسات
وهذا ما وُفِّقَ إليه عبد الله الغِزِّي في كتابه؛ إذْ بذل جهدًا يُحْتَذَى، وإنْ تخلَّلَه ما يتخلَّل الأعمالَ الإنسانية من نقص. فالعبرة –في النهاية– ليست ببلوغ الغاية، بل بالسير في رَكْب الساعين إليها، ووضع لَبِنَةٍ تعين مَنْ يأتي بعدُ.
أُتيحت لي فرصة الاطلاع على هذا العمل قبل نشره، وقد وجدته دراسةً تجمع بين الدقّة المنهجية وجرأة المعالجة؛ حيث يتضافر فيها البحث التاريخي مع التحليل العقدي في إطار متكامل.
وأخيرًا أقول: مَن استقصى البحثَ في ميدان تراثي شائك كالعقيدة والخلاف المذهبي وتاريخه، يعلم أنّ الكمال حلمٌ أعزُّ منالًا من زُلال السَّماء. لكن بحسب المجتهد أن يُوقد شمعة تضيء دربًا، و��قدِّمَ رؤية تثري حوارًا.
لذا فإنّ الكتاب يُعَدُّ مرجعًا مفيدًا، وخاصة لأولئك المهتمين بالخلافات العقدية وتاريخ الطوائف. وهو جدير بأن يُقْرَأ بتمعُّن، ويُناقَش بموضوعية؛ عسى أنْ يسهم في إثراء الحوار المعرفي-التراثي.
يقدّم هذا العملُ أكثرَ من مجرد دراسة عقدية-تاريخية؛ إنه محاولة لإعادة قراءة بعض قضايا التراث بمنظور منهجي مختلف، وفتح أبواب جديدة للحوار المعرفي. فالغِزِّي -مرة أخرى- لا يكتفي بسرد التاريخ، بل يحييه وينقده، ليقدمه مادة خصبة للتفكير
وتناول القسم الثاني "ابن حنبل والمفهوم من نصوصه ومواقفه الموثوقة في صفة الكلام"، بينما انصرف القسم الثالث إلى دراسة "تقي الدين ابن تيمية وبناء نظرية القدم النوعي لصفة الكلام".
أما الأقسام الثلاثة فقد رُتّبت ترتيبًا متدرِّجًا: خُصّص القسم الأول لدراسة "ما قبل ابن حنبل" تحت تساؤل محوريّ: هل يمكن استنباط مذهب متماسك للمحدثين في صفة الكلام الإلهي؟
أما عن بنية الكتاب ومحتوياته، فيتكوّن من: توطئة وتمهيد ومقدم��ت أولية، تليها ثلاثة أقسام رئيسة. تناولت المقدمات طيفًا واسعًا من القضايا المنهجية الأساسية، بدءًا من التأريخ العقدي بوصفه نشاطًا اجتهاديًّا، مرورًا بإشكالية التحيُّز المذهبي وما يثيره من جدل حول التجرُّد والحياد وغيرها
ويُحسب للمؤلف وضوحُه في طرح الأفكار، بعيدًا عن الغموض أو التكلُّف الاصطلاحي؛ مما يجعل الكتاب سهل المأخذ، مع عمق المضمون لدى الباحث المختصّ. كما تتجلّى جرأته في مناقشة قضايا شائكة طالما أُحيطت بالتحفُّظ أو المجاملة، مقدِّمًا قراءةً تُعيد النظرَ في بعض المسلّمات والقراءات المذهبية.
ولا يقف هذا العمل في تقديري عند حدود السجال التاريخي، بل ينفتح على آفاق أوسع؛ فتحليلاته المتعلّقة باللغة الطبيعية والكلامية مثلًا لا تقدم حلولًا لإشكالات الماضي المتعلقة و/أو العالقة بالحاضر فحسب، بل تشكّل إطارًا نظريًّا يمكن للباحثين المعاصرين البناءُ عليه.
يتبع الغِزِّيُّ منهجًا متّسقًا في تنظيم بحثه؛ إذ يبدأ بوضع الإشكاليات، ثم ينطلق عبر مسارات تحليلية مقارنة واضحة المعالم، ليصل إلى نتائج محكمة. ويلفت الانتباهَ حرصُه على العودة إلى المصادر الأصيلة، لا كمجرد ناقل لها، بل كناقد يُخضعها لمِبْضَع التّمحيص.