@aalkhazim الحمد لله ان في بلادي مثل هولاء العلماء والمختصين في عدة مجالات ومنها العسل ليكون مرجع للمستهلك و يبين الحقائق دون مجامله من واقع نظام حكومتنا الرشيده اعزها الله شكرا للبريسفور على هذا التوضيح والحقيقه التى تبين ان المسابقات العالميه لاتكفي لمعرفة العسل الدوائي والغذائي الوطني
هل حصول العسل على جائزة دولية يعني بالضرورة أنه عسل سعودي أو أنه خالٍ من الغش؟
في اليوم الوطني تكثر عروض العسل، ويرافقها الإعلان عن الحصول على ميداليات بلاتينية وذهبية، وعبارات مثل: «الأول عالميًا» و«أفضل عسل في العالم».
وقد يفهم المستهلك من ذلك أن العسل سعودي المنشأ، وأصيل، وخالٍ من الغش، بينما هذه أمور مختلفة علميًا، ولا تكفي الميدالية وحدها لإثباتها.
فالغش الحديث في العسل أصبح أكثر تعقيدًا، وقد يشمل استخدام محاليل سكرية مصممة بحيث تقترب في تركيبها من السكريات الطبيعية الموجودة في العسل، ومنها محاليل مشتقة من نباتات C3 مثل الأرز والشمندر والقمح، وقد لا تكشفها اختبارات الجودة التقليدية.
وكما ذكرت سابقًا، فالمشكلة ليست في العسل المستورد بحد ذاته؛ فهناك أعسال مستوردة عالية الجودة، وإنما القضية في الشفافية وحق المستهلك في معرفة بلد الإنتاج الحقيقي ومصدر العسل.
تستورد السعودية ملايين الكيلوجرامات من العسل، ولذلك العسل المستورد ينافس العسل المحلي بسهولة من حيث الكميات والأسعار. فعلى سبيل المثال، تجاوزت كمية العسل الطبيعي المستورد عام 2022 نحو 24 مليون كجم، أي أكثر من 65 ألف كجم يوميًا، منها نحو 4.9 مليون كجم من الصين وحدها، بما يعادل قرابة 13.4 ألف كجم يوميًا.
وهنا يأتي السؤال: هل يكفي الحصول على الميدالية الدولية، حتى لو مرت العينة على المختبر، لإثبات أصالة العسل وخلوه من الغش، أو لإثبات أنه عسل سعودي؟
ولفهم موضوع المسابقات التجاريه، نأخذ على سبيل المثال جائزة لندن الدولية للعسل وجائزة باريس الدولية للعسل. فالمسابقتان تنظمهما شركة كونف إكسبو جلوبال المحدودة، وهي شركة تجارية وليست هيئة علمية دولية متخصصة في أبحاث النحل والعسل، ولا جهة علمية مستقلة لاعتماد الأصالة أو إثبات المنشأ. وقد بدأت في تنظيم مسابقات العسل عام 2019م، ومعظم المشاركين من السعودية.
وفي عام 2023م، حصل المشاركون من السعودية على 265 ميدالية، معظمها بلاتينية وذهبية. كما تبلغ الرسوم المنشورة نحو 300 يورو لكل مشاركة أو علامة تجارية، وتجاوز ما دفعه السعوديون للشركة في العام نفسه 333 ألف ريال، دون احتساب المشاركات التي لم تفز، إذا كان بعضها بالفعل لم يحصل على ميدالية، إضافة إلى تكاليف التحاليل والشحن وإرسال العينات والحضور أحيانًا.
وتسمح لوائح الجائزتين بمشاركة التجار، كما تقبل منتجات العسل المتداولة في متاجر التجزئة؛ ولذلك ليس من الضروري أن تكون العينة من إنتاج المشارك نفسه، فقد تكون عسلًا تجاريًا تم شراؤه من السوق أو من أحد المتاجر، ثم أُرسل إلى المسابقة باسم نحال أو شركة أو علامة تج
أما التقييم، فيعتمد على الصفات الحسية مثل الطعم والرائحة والقوام والمظهر، إضافة إلى اختبارات مثل الرطوبة، والسكريات، والسكروز، وHMF، ونشاط إنزيم الدياستاز، والحموضة، والتوصيل الكهربائي. وهذه اختبارات مهمة للجودة والمطابقة، لكنها تختلف عن الاختبارات المتقدمة اللازمة للتحقق من الأصالة والكشف عن الغش المتقدم.
فقد تكون نتائج جميع هذه المؤشرات ضمن الحدود المقبولة، ويحصل العسل على ميدالية، ومع ذلك لا تكفي هذه النتائج وحدها لنفي بعض صور الغش المتقدم، خصوصًا عند استخدام محاليل سكرية متطورة مشتقة من نباتات C3 مثل الأرز والشمندر والقمح.
لذلك، فإن مرور العينة على المختبر لا يعني تلقائيًا أنها خضعت لاختبارات قادرة على كشف الغش المتقدم. فالسؤال العلمي ليس فقط: هل تم تحليل العينة؟ بل: ما نوع التحليل؟ وما حدود قدرته؟ وهل صُمم أصلًا للكشف عن الغش المتقدم؟
ولهذا، قد يحتاج الكشف عن الغش المتقدم إلى تقنيات مثل IRMS، والرنين المغناطيسي النووي NMR، والكروماتوغرافيا السائلة المقترنة بمطياف الكتلة عالي الدقة LC-HRMS، وتقنيات البصمة الكيميائية والتحليل متعدد المتغيرات، إضافة إلى مختبرات تمتلك طرقًا موثقة، وقواعد بيانات ومواد مرجعية، وخبرات متخصصة في تفسير النتائج.
ومن أبرز الأمثلة على صعوبة هذه القضية ما حدث في الإيبومنديا، الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين، الذي يُعد المرجعية العالمية لقطاع النحل، عندما أُلغيت مسابقة العسل ضمن جوائز تربية النحل العالمية بسبب صعوبة إجراء فحص شامل يمكن الاعتماد عليه للتحقق من الغش.
فإذا كان التحقق من الأصالة والغش المتقدم معقدًا حتى على مستوى مسابقة دولية كبرى كالإيبومنديا، فمن غير العلمي اعتبار مجرد الحصول على ميدالية، أو اجتياز مجموعة من التحاليل التقليدية، دليلًا قاطعًا على خلو العسل من الغش.
الخلاصة: حصول العسل على ميدالية في مسابقة مثل لندن أو باريس او مسابقات شبيهه يعني أن العينة حققت متطلبات تلك المسابقة، لكنه لا يثبت أنها سعودية المنشأ، ولا أنها خالية من الغش المتقدم.
بعد ٨ سنوات بحث ودارسة ميدانية قضيتها حول حياة شجرة العرعر اليوم اقدر اتكلم و
كانت بين جدة والطائف والباحه وعسير و الفقره في الجبال وفي مختبري بجدة
التقليم ضرورة قصوى وملحة جدا
ليس فقط للمحافظة الضمنية وانما وجدتها معادلة حقيقه عاجله للبقاء على حياة العرعر
اسمعها
أجمل وأغلى شجرة عندي زرعها الوالد رحمة الله عليه بيده بشعيب صديق البيئة بمحافظة ا #الرس بمنطقة ء##القصيم شجرة السرسديوم وهي من الأشجار التي تجمع بين جمال الشكل وقوة التحمل وتُعد خيارًا مميزًا لما تمنحه من ظلّ وجمال. 🌱✨
رحمة الله على الوالد وأسكنه فسيح جناته