حين كانت الإبادة الجماعية ت��ري على مرأى ومسمع من العالم..
هكذا تحولت غالبية مناطق قطاع غزة إلى أكوام من الركام، بعدما دُمّرت المنازل والأحياء، وتحوّلت معالم الحيا�� إلى أنقاض.
⭕️ "لم يتغير شيء منذ عام، بل على العكس أصبحت الحياة أسوأ بكثير".. بهذه الكلمات وصفت النازحة رندا عياد، في حديثها لوكالة الأناضول، واقع عائلتها بعد نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يستقبل مئات آلاف الفلسطينيين في #غزة شتاءً جديداً داخل خيام متهالكة، بعد 3 سنوات من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، من دون عودة إلى المنازل أو بدء إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية.
▪️ وكان وقف إطلاق النار قد حمل آمالاً للعائلات بالعودة إلى مناطقها وإنهاء سنوات النزوح، لكن آثار الدمار الواسع وأزمات السكن والمياه والكهرباء والصرف الصحي ما تزال تحاصرها. ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، كان 2.15 مليون نازح يعيشون ظروفاً إنسانية "قاهرة" حتى أغسطس/آب الماضي، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية.
▪️ وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال المكتب إن أكثر من 60% من خيام النازحين أصبحت مهترئة وتحتاج إلى استبدال فوري، بواقع 162 ألف خيمة من أصل 270 ألفاً، بينما يدخل النازحون موسماً جديداً من الأمطار والبرد داخل المآوي نفسها.
▪️ وخلال مواسم الشتاء الماضية، غرقت وتطايرت عشرات آلاف الخيام بفعل الأمطار والرياح، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في 27 يناير/كانون الثاني الماضي استشهاد 11 طفلاً جراء "البرد الشديد"، في ظل افتقار الخيام إلى الحماية الكافية من انخفاض درجات الحرارة والأمطار.
▪️ ورغم حاجة العائلات إلى إصلاح خيامها والاستعداد للشتاء، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الش��ون الإنسانية "أوتشا" إن الاحتلال الإسرائيلي رفض في 26 أغسطس/ آب ثم مجدداً في 2 سبتمبر/ أيلول إدخال شحنة عبر الممر المصري تضم 36 ألفاً و960 قطعة خشب و660 مجموعة للإيواء الطارئ، رغم الموافقة عليها سابقاً.
▪️ ولا يتوقف الخطر عند البرد والأمطار؛ إذ قال "أوتشا" إن الطهي داخل الخيام يعد سبباً رئيسياً لاندلاع الحرائق، فيما يؤدي تدعيم العديد منها ببطانيات وقماش قديم وكرتون وأغطية بلاستيكية إلى صعوبة السيطرة على النيران حال اندلاعها.
▪️ كما يواجه النازحون انتشار القوارض والحشرات داخل الخيام ومواقع النزوح. وقال "أوتشا" إن القوارض تنتشر بكثافة في مراكز الإيواء والخيام، وتتسبب في عضات للنازحين وتلوث أماكن إقامتهم، إلى جانب زيادة حالات العدوى الجلدية ومخاطر صحية أخرى.
▪️ وفي أبريل/ نيسان، نقلت الأمم المتحدة عن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 80% من مواقع النزوح أبلغت عن ظهور متكرر للقوارض والآفات، إلى جانب انتشار التهابات جلدية والجرب والقمل وبق الفراش، فيما تم الإبلاغ عن أكثر من 70 ألف إصابة بالطفيليات الخارجية منذ بداية 2026 وحتى أبريل/ نيسان، وسط ما وصفته المنظمة بـ"البيئة المعيشية المنهارة التي يقيم فيها الناس".
▪️ وفي "مخيم التعاون" بمدينة غزة، تعيش عصمت رزق منذ 3 سنوات داخل خيمة مع أفراد عائلتها بعدما نزحت من بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. وتقول للأناضول إن العائلات كانت تنتظر بعد وقف إطلاق النار العودة إلى مناطقها واستعادة حياتها، لكن ذلك لم يتحقق.
▪️ وتصف رزق الحياة داخل الخيمة بأنها شديدة الصعوبة، في ظل غياب الخصوصية وتسرب مياه الأمطار وعدم قدرة الخيام على توفير الحماية من الحر والبرد والمطر. كما تقول إن الحصول على المياه أصبح معاناة يومية، إذ تنتظر الأسر دورها عند نقاط محددة تتشاركها مئات العائلات.
▪️ ومع استمرار انقطاع الكهرباء منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تقول رزق: "ندخل العام الرابع ونحن نح��م بعودة التيار"، مشيرة إلى أن انتشار الحشرات والقوارض يزيد معاناة الأطفال وكبار السن داخل المخيم.
▪️ وما تزال رزق تنتظر العودة إلى موقع منزلها في بيت لاهيا، الذي كان يتكون من 3 طوابق ودُمر خلال حرب الإبادة، وتقول إنها تنتظر انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة حتى تتمكن من العودة والعيش فوق أنقاض منزلها إلى حين بدء إعادة الإعمار.
▪️ وفي مخيم اليرموك بمدينة غزة، تعيش رندا عياد بعدما نزحت من حي الشجاعية شرقي المدينة، وتنقلت مع عائلتها بين أكثر من 20 موقعاً خلال سنوات الحرب قبل أن تستقر في الملعب. وتقول إن الحياة داخل المخيم أصبحت "صعبة جداً" بسبب الحر وا��حشرات والقوارض وصعوبة الحصول على المياه والكهرباء.
▪️ وأضافت عياد: "بعد وقف النار كنا ننتظر العودة إلى أراضينا ومنازلنا في الشجاعية، لكن لم يتغير شيء منذ عام، بل على العكس أصبحت الحياة أسوأ بكثير"، موضحة أن أسرتها تعتمد على وسائل بدائية للحصول على الكهرباء وتضطر إلى قطع مسافات لجلب المياه، بعدما استشهد ابنها الذي كان يعيل الأسرة ويوفر لها المياه.
▪️ وتصف عياد الحياة داخل الخيمة بأنها "لا تطاق"، إذ تصبح شديدة الحرارة صيفاً وتغمرها مياه الأمطار شتاءً بسبب تهالكها. وتقول إن العائلة كانت تأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى تحسن التعليم والخدمات وعودة الأطفال إلى حياة طبيعية، "لكن ذلك لم يتحقق"، مضيفة: "حياتنا صعبة جداً، أصعب من الأول".
▪️ وتشير معطيات الأمم المتحدة إلى أن الدمار الواسع والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال مستلزمات التعليم وإزالة الأنقاض ما تزال تعرقل توسيع مساحة التعليم في قطاع غزة، في وقت يدخل فيه النازحون عاماً جديداً من الانتظار داخل الخيام.
3 سنوات مرت على بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، التي تتواصل تداعياتها الإنسانية تاركة خلفها ركاماً ووجوهاً غيّرها الفقد والنزوح.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
من ذاكرة الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ عندما كانت العائلات الفلسطينية في أقسى لحظات المجاعة، يغامر الجمع بحياته مطارداً ترياق الحياة سقط من السماء [القليل من الطعام] ليقع في مصيدة إسرائيلية؛ يقنص الجنود الإسرائيليون أحدهم ويصيبونه، لكنهم لا يقتلونه، ثم يطلقون النار أمامه وعن جانبيها وخلفه وكأنه لعبة يلهون بها، يقف بصعوبة ويحاول النجاة بحياته، جسده ثقيل من إصابته ولكنه لا يتخلى عن الطعام الذي حصل عليه، لا تغيب صورة عائلته عن ذاكرته وهذا يدفعه ألا يستسلم بل يثبت لينهض مرة أخرى، ثم يسقط برصاصة أخ��ي وأخرى وتن��شه الكلاب .
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوة في #غزة إلى العالم
في ذروة المجاعة ومع شحّ الغذاء اندفع آلاف الفلسطينيين الجائعين نحو شاحنة مساعدات، بحثًا عن لقمة تسدّ جوع أطفالهم
مشهد مؤلم يجسّد حجم الجوع والمعاناة التي عاشها أهل غزة، ويجب ألا يُمحى من ذاكرة العالم
فيديو يجب ألا تنساه الإنسانية
#عاجل | حماس: حضور بن غفير شخصيا في موقع هدم بناية في بلدة الطور يجسد إرهاب حكومة الاحتلال المنظم في القدس
- هدم بناية من 5 طوابق في ��لطور بالقدس يأتي ضمن دعاية انتخابية لقادة الاحتلال وتنافسهم في التنكيل بشعبنا