الحقيقة اللي حاولت تغفل عنها و تغيرها و فشلت هي ان كل اللي تعرفهم بيوصلوا لنفس الخانة ، انت اللي غبي و بذلت طاقة و مجهود لاستمرار وجود اشخاص حبيت وجودهم و اتمنيت يكون مصيرهم خانة غير ..
بلح يا عم بلح ، خلي طاقتك لحالك محدش مهتم !
هنفضل نمثل اننا تمام، لكن الحقيقة اننا بنقع باستمرار، و مش عارفين لحد امتى، و مش هتفوقنا غير لحظة اصطدامك بالأرض، وقتها هتكون اتكسرت ١٠٠ حتة و صعب عليك تقوم تاني
ف وفر على نفسك و اصطدم دلوقتي..
ع أمل ان الرقم لما يقل فرصة شفائك تبقى أكبر شوية… ف متأخرش تصادمك المحتوم اكتر من كده
و تعود لوسادتك بعد أيام من الكتمان و التعب لتفيض إليها أخيراً بكل ما في جوفك، ف هي الشيء الملائم الوحيد لشخص مثلك في هذه الأوقات..
ف هي لا تلوم و لا تعاتب و لا تنصح و لا تبدي حتى رأيها، فقط تستمع إليك و تجفف دموعك في صمت، ف اي مثالية بعد هذه الوسادة تحتاج!
الواحد بقى عنده احساس انه ملعون من كل حاجة حلوة ممكن تحصل، و بيبدأ جلد الذات على أشياء كتييير عملتها في حياتك؛ استنادا ان هي دي سبب اللعنة..
ف بينتهي بيك المطاف انك لا عارف تفرح، و لا عارف تعيش في سلام بسبب جلد ذاتك المستمر بعد كل محاولة فاشلة منك في الوصول للسعادة!