من أبلغ خُطب الجاهلية
خطب أبو طالب بن عبد المطلب لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تزوجه خديجة بنت خويلد رحمة الله عليها، فقال :
الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، وزرع إسماعيل، وجعل لنا بلداً حراماً، وبيتاً محجوجاً، وجعلنا الحكّام على الناس ، ثم إن محمد بن عبد الله، ابن أخي مَن لا يُوازن به فتى من قريش إلا رجح عليه براً وفضلاً، وكرماً وعقلاً، ومجداً ونبلاً، وإن كان في المال قٌل ، فإنما المال ظل زائل ، وعارية مُسترجَعة ، وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك، وما أحببتم من الصداق فعلي.
الكامل / المبرد (٤/٤)
شُبّان مِن الفِكر شابوا قبل معاديهم / أوانهم
كتَّفهم الوقت في الرِجْلين معاديهم / مع أيديهم
خيَّب أملهم وغرَّق كل معاديهم / معدية
باتوا حيارى ومجرى دمعهم منساب / منهمل
تسأل على الأصل تلقاهم عرب منساب / مُنَسَّبين
ما يخلوش أبدًا من كُتر الكلام والساب / الشتم
اللطيفتان أخذوا لُبابة قلبي!
يقينًا هذا الجمال.. آثارُ أمٍّ صالحة عظيمة()
الفطرة السَّويّة التي تكاد تختفي من هذا العصر والله المستعان.. يا ربّ وفّقنا وسدّدنا..