🚨🚨 للتاريخ 🚨🚨
بيان بيب غوارديولا كاملاً الذي يتضامن فيه مع أهل فلسطين:
👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸
انهم ليسوا موتى بل أشخاص تعرضوا الى القتل.
ليسوا مجرد ارقام بكل كانت لهم اسماء ووجوه وعائلات وأحبام وذكريات.
انهم ليسوا أضرار جانبيه، بل انهم اطفال وفتيات.
وعندما نتوقف عن تسمية الأشياء بحقيقتها ونقبل بلغة تخفي الألم، نفقد انسانيتنا.
أهل فلسطين وغزه يعيشون في وقت مظلم جداً في تاريخنا.
نرى الفتيات والأطفال في غزة يبحثون عن والديهم بين الأنقاض.
يطلبون المساعدة، يعانون من الجوع، يتركوا بمفردهم.
نشاهدهم يخسرون كل شيء قبل أن تتاح لهم الفرصة للنمو.
ويستمر الجحيم، ومعه تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته.
حياتهم مهمة بقدر أهمية حياتنا.
ألمهم غير مألوف، دعونا لا ننسى.
التضامن مع فلسطين لا يمكن أن يأخذ استراحة.
لقد تم قتل حتى اليوم 74,000 شخص من غزه .. كذلك تم عرقلة وصول المساعدات اليهم.
وبينما تستمر غزه في الدمار يستمر هدم المباني وتهجير القصرى للضفة الغربية.
وفي هذا السياق، علينا أن نتذكر شيئاً لملايين اللاجئيين واللاجئات من فلسطين.
هذا كله لم يحدث من اليوم بل يعيشون فيه منذ عقود مع العنف، والتهجير، والفقد، والحزن، والصدمات.
ومع كل هذا انهم مازالوا يصمدون.
كم نحن معجبون بهذا الصمود من الشعب الفلسطيني على الرغم من أنهم غير مضطريين للقيام بذلك.
فلا ينبغي لأي شعب أن يقضي اجيالاً كاملاً يثبت قدرته على التحمل.
ولا ينبغي لهذه الطفولة أن تنشأ في كيفية تعلم النجاه قبل أن تتعلم كيف تعيش.
وفي ظل هذه الظروف المروعة، توجد منظمة لم تتوقف يومًا واحدًا عن الوقوف إلى جانبهم، وهي الأونروا.
منذ 75 عام وهي واقفة مع اللاجئيين الفلسطينيين تقدم لهم المساعده والحماية الإنسانية.
لكن الأونروا أكثر بكثير من مجرد جهة لتقديم المساعدات.
إنها الذاكرة، والمؤسسة التي حافظت على التاريخ، الهوية، وحقوق أجيال من اللاجئيين.
وهي دليل على أن هذا الوجود لا يمكن محوه.
اليوم، أصبح دعم الأونروا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى.
فدعمها يعني مساندة من يواصلون مقاومة الجوع، العنف، الخوف، والتخلي عنهم.
ولأنه الإستمرار في التدمير ينبغي أن نصمت ولكننا لن نصمت.
الصمت هو شكل من أشكال الإنحياز ولا يمكننا أن ندير وجوهنا الى الناحية الأخرى.
فلسطين مهمة بالنسبة لنا .. انها بحاجه الى العدالة والسلام.
ارجوكم .. استمروا في الحديث عن فلسطين واستمروا في الدفاع عنها ضد اللامبالاة.
شكراً جزيلاً لكم❤️
🚨المقاتل الأيرلندي بادي ماكوري هزم الإسرائيلي شوكي فاراج ورفع علم فلسطين.
🔴وصرخ مرارا فلسطين حرة داخل القفص أثناء ضربه لشوكي الذي هو جندي في الجيش الإسرائيلي.
سمح الاحتلال الإسرائيلي للعالم برؤية قمع الفلسطينيين ومعاملتهم اللاإنسانية في السجون الإسرائيلية من خلال توثيق ذلك.
شجعهم على ذلك صمت العالم
وقد أضفوا الآن على هذه المعاملة اللاإنسانية وجرائمهم قانونا لإعدام الأسرى
خطير جداً ⚡️🚨
قوات الأمن الإسرائيلية قامت بتسجيل كاميرات هواتف طاقم القناة التلفزيونية التركية في تل أبيب.
الشرائط تحمل بعض الأرقام عليها.
يقول المراسل التركي أيضًا إن الإسرائيلين تمكنوا بطريقة ما من فتح هاتفه دون إدخال كلمة المرور.
طفال غزة يتجمّدون حرفيًا
أجساد صغيرة ترتجف من البرد، بلا دفء، بلا غطاء، بلا ذنب.
العالم يشاهد والليل أطول من أعمارهم.
يا أمة المليار مسلم:
أين الضمير؟ أين الصوت؟ أين الغضب؟
هل أصبح الصمت أدفأ من إنصاف طفل؟
كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه.
وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد.
وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك".
وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.