🔴#بيان_دعم_ومساندة_لمسار_إصلاح_المنظومة_التربوية.
________الرجاء المشاركة والنشر على نطاق واسع _______
🔹 إيمانًا منا بأن بناء مدرسة جزائرية عصرية ، ذات جودة وكفاءة ، يمثل أحد أهم رهانات الدولة الجزائرية ، وانطلاقًا من قناعتنا بأن إصلاح المنظومة التربوية مسؤولية وطنية تتطلب الرؤية والشجاعة والتخطيط العلمي ، فإننا نُعلن دعمنا ومساندتنا للسيد وزير التربية الوطنية الدكتور محمد صغير سعداوي ، ولإطارات وزارة التربية الوطنية، ولأعضاء اللجنة الوطنية لجودة التعليم ، في كل الجهود الرامية إلى تطوير المدرسة الجزائرية والارتقاء بأدائها.
🔹 إن الإصلاحات الهيكلية التي يشهدها قطاع التربية تُعد محطة مهمة في مسار تحديث المنظومة التعليمية ، من خلال مراجعة تنظيم التعليم ، وتطوير المناهج ، وتحسين جودة التعلمات ، وتعزيز الحوكمة التربوية ، والعمل على مواءمة مخرجات المدرسة مع متطلبات التعليم العالي والتحولات الاقتصادية والاجتماعية ، بما يخدم مصلحة التلميذ والوطن.
🔹 وإننا نعتبر أن الإصلاح التربوي خيار وطني واستراتيجي لا ينبغي أن يخضع للمزايدات أو الحسابات الضيقة ، بل يستوجب توفير مناخ من الثقة ، والحوار المسؤول والتعاون بين جميع الفاعلين ، حتى تبلغ هذه الإصلاحات أهدافها المرجوة ، وتنعكس إيجابًا على جودة التعليم ، وتكافؤ الفرص وبناء رأس مال بشري قادر على الإسهام في تنمية الجزائر.
🔹 وإذ نثمّن الجهود المبذولة في سبيل تطوير المنظومة التربوية ، فإننا ندعو الأسرة التربوية ، أولياء التلاميذ ، الباحثين، النخب الوطنية ، ومختلف فعاليات المجتمع المدني، إلى المساهمة الإيجابية في إنجاح مسار الإصلاح، من خلال تقديم المقترحات العلمية والانخراط المسؤول ، وترسيخ ثقافة الحوار البنّاء ، لأن نجاح المدرسة الجزائرية هو نجاح للوطن بأكمله.
🔹 كما نؤكد أن الرهان الحقيقي اليوم ليس مقاومة التغيير ، وإنما حسن تنزيل الإصلاحات على أرض الواقع ، وتوفير الظروف الكفيلة بإنجاحها ، حتى تصبح المدرسة أكثر قدرة على تكوين أجيال متمكنة علميًا ، معتزة بهويتها الوطنية ، ومنفتحة على معارف العصر ، وقادرة على الإبداع والمنافسة.
🔹 وعليه فإننا نجدد دعمنا لكل مسعى إصلاحي جاد يستند إلى الدراسات العلمية ، ويهدف إلى تجويد التعليم ، وتعزيز مكانة المدرسة الجزائرية وخدمة المصلحة العليا للوطن ، سائلين الله تعالى أن يوفق كل المخلصين الذين يعملون من أجل مستقبل أبنائنا ورفعة الجزائر.
🔹 عاشت الجزائر وعاشت المدرسة الجزائرية منارةً للعلم ، وحفظ الله وطننا من كل سوء. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿
#عومر_بن_عودة
#مدير_ثانوية.
في التسعينيات، بدأ الفيس بالتخوين والتكفير والقتل المعنوي. وكل واحد ما يعجبهمش كلامه، يركّبولو تهمة: معادٍ للدين، أو للرسول، أو لله، أو علماني… وبعدها يبرّروا لأنفسهم التحريض عليه، وربما حتى قتله.
ولمّا أخذوا بعض البلديات، نزلوا العلم الوطني ورفعوا راياتهم، وغيّروا أسماء بلديات وسمّوها «بلديات إسلامية»، وأخرجوا جماعات إلى الشوارع تحت مسمّيات دينية، وكل هذا وهم جزء من الحكم المحلي.
ولم يسلم منهم حتى إسلاميون آخرون. وقد سمعت ممّن أثق بهم أن عباسي مدني قال عن محفوظ نحناح، عندما قيل له إن للجماعة قائدين: «إذا كان للجماعة قائدان، فاقتُلوا الثاني».
والنتيجة نعرفها جميعًا: عشرية سوداء وحمراء دمّرت الجزائر وغيّرتها إلى الأبد. مات فيها آلاف الضحايا، وعاش البلد سنوات طويلة في الخوف والذعر من الإرهاب.
والغريب أن بروفايل المتطرف غالبًا ما يتكرر: شخص محدود التكوين، أو متسرّب من الدراسة، قرأ حرفين فاعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة، وأنه وكيل عن الله فوق الأرض.
لماذا أكتب هذا اليوم؟
لأنني شاهدت شخصًا عنده نحو 150 ألف متابع — وبالمناسبة، يبدو أنهم احتلوا إنستغرام وتيك توك بعدما كانوا يعتبرونهما حرامًا — يهدّد شخصًا لأنه قال كلامًا دفاعًا عن المرأة. قال له إنه يجب أن «يشمّ الموت»، ولما ردّ عليه بأنه سيشتكي به، اتهمه فورًا بأنه يسبّ الله والرسول، وهو كاذب و انه يدز معاهم.
هكذا يفعلون مع كل من يخالفهم أو يخافون منه: يركّبون له تهمة دينية خطيرة، رغم أن القانون واضح، والتهديد بالقتل جريمة.
وهذا يحدث اليوم. تخيّلوا فقط لو دخلت البلاد في فترة عدم استقرار: قد يحاول هؤلاء إشعال عشرية أخرى، ولن يكون أحد في مأمن.
لهذا لا يجب أن نسكت عنهم. وكل واحد يسكت أو يطأطئ رأسه سيدفع الثمن لاحقًا. لأن شخصًا عنده 150 ألف متابع، لو استجاب حتى واحد بالمئة منهم للتحريض والتهديد، وانتقل بعضهم إلى الفعل، فنحن أمام خطر حقيقي.
اعذروني إن أتعبتكم بمثل هذه المنشورات. سأتوقف هنا، وأتمنى لكم صيفًا وعطلة سعيدة.
وتذكّروا دائمًا: الجزائر جميلة، والجزائريون جميلون بالبسمة والرحمة بينهم، حتى عندما يختلفون. أمّا خطاب الحقد والتكفير والجهل، فهو غريب عن أجمل ما فينا.
الله يجيب الخير ويحفظ الجزائر.
Trump: "El comunismo destruirá nuestro pais, todo se volverá loco, los edificios se caerán y los barrios se convertirán en guetos".
Mientras tanto en EEUU bajo el capitalismo, la policía electrocutó y prendió fuego hoy a un hombre en una gasolinera por una multa impagada de 10$:
🚨‼️Euro-Med Monitor, une ONG de défense des droits humains, vient de publier un rapport accablant : Israël est en train d'effacer méthodiquement les preuves de son génocide à Gaza. Une opération massive, systématique, organisée, qui se déroule sous les yeux du monde et AVEC sa complicité.
🚨L'ampleur de l'opération est vertigineuse. Selon le rapport, environ 400 engins lourds (excavation, concassage,transport) sont actifs sous protection militaire dans l'est et le sud de Gaza. Près de 100 camions israéliens quittent le territoire chaque jour , chargés de débris, de gravats, et de ce qui pourrait être des restes humains. Ces camions acheminent leur cargaison vers des sites non divulgués en Israël et au sud de la Cisjordanie. Objectif affiché : effacer les traces. Pas pour reconstruire, pas pour sauver des vies, POUR FAIRE DISPARAÎTRE LES PREUVES.
🚨Les chiffres parlent d'eux-mêmes. Le volume total des décombres à Gaza est estimé à 68 millions de tonnes. Euro-Med Monitor estime qu'au moins 10 millions de tonnes ont déjà été retirées ou déplacées. Dix millions de tonnes de preuves, de corps, de vies, effacées de la carte, sans aucun contrôle, sans aucune transparence, sans aucune enquête préalable.
🚨Mais le pire, c'est ce que ces camions emportent. Sous les gravats, il y a des corps. Environ 8 500 personnes sont encore portées disparues , selon la Défense civile de Gaza. Des mères, des pères, des enfants, des familles entières qui attendent encore d'être retrouvés, d'être identifiés, d'être enterrés. Israël les broie, les mélange, les transporte hors de Gaza, sans laisser de trace, sans permettre aux familles de savoir où sont leurs morts. C'est une profanation. C'est un crime. C'est une tentative d'effacer l'histoire elle-même.
Cette opération est une violation flagrante du droit international. Elle contrevient au Protocole du Minnesota sur l'enquête sur les décès potentiellement illégaux. Elle constitue un pillage, interdit par l'article 33 de la Quatrième Convention de Genève et le Statut de Rome. Et surtout, elle entrave délibérément la justice, alors même que la Cour pénale internationale enquête encore sur les crimes en Palestine. L'article 70 du Statut de Rome considère comme un crime le fait de détruire des preuves pour entraver la justice.
Le bourreau efface ses propres crimes. Et le monde, complice, regarde ailleurs. Aucune condamnation ferme, aucune sanction, aucune enquête indépendante. Les États, les médias, les institutions ferment les yeux pendant qu'Israël achève son travail : non seulement tuer, mais aussi faire oublier qu'il a tué.
Source : Euro-Med Monitor – « Israel wipes genocide evidence in Gaza, carting off rubble and remains in 100 trucks daily » en commentaire. Un rapport à lire, à partager, à crier. Parce que si les preuves disparaissent, l'impunité, elle, reste.
🚨 Breaking Good news:
According to reports, a missile fired by Hezbollah struck an Israeli missile factory, resulting in its complete destruction.
Tel Aviv, Israel, is burning.🔥😱
Retweet If you hate Israel.retweet Follow account.💥@kwnn_yemen