في حال كان ابو عبيدة حي فصمت المقاومة ضرورة لتأمينه وحمايته
وفي حال ارتقى فهدوء المقاومة ضرورة لأن شمال غزة مقبل على اجتياح واسع
انت ايها العربي المتخاذل لا ناصرت المقاومة ولا تركتها تدير الحرب النفسية والعسكرية بما يناسبها ورحت تسابق بالتعزية والنعي لتحصل على تفاعلات وسبق
تفو
استُشهد أبو عبيدة، أم لا يزال في حفظ الله.. السؤال الأهم: ماذا سيتغير فيكم؟
هل سيتحول العجز إلى فعل؟ وهل سيتحوّل الحزن إلى موقف؟
آخر كلماته كانت: *"أنتم خصومنا أمام الله"*.. قالها وهو يعرف حجم الخذلان، وربما كان يدرك أن لا شيء سيتغير، حتى لو غاب.
فإن كانت تلك آخر وصاياه، فهل ستبقى مجرد كلمات تمرّ كما مرّت غيرها؟ أم ستكون شرارة رجولة تأخرت كثيرًا؟