وظيفة "التعليم" هي وظيفة عظيمة شريفة، وقد كانت من أهم وظائف الأنبياء، وهي من أهم الوظائف الإصلاحية، وألحّها حاجة في الواقع، وأعظمها نفعاً، وأبقاها أثراً، فهنيئاً لمن يقوم عليها ويؤديها بحقها بالأجر العظيم، والأثر الطيب الباقي.
وهذا المقطع الجميل المهم بؤكد على أن الفضل الذي ذكرنا لهذه الوظيفة لا يكون إلا حيث تكون أهدافها شريفة، وغاياتها عظيمة، والقائم عليها متبعاً للمنهج النبوي فيها.
التجديد ليس قاصرا على الحكم والفقه كما فعل الخليفة عمر بن العزيز والإمام الشافعي، وإنما ظهر التجديد في عالم التلاوة بجلاء على يد القارئ الإمام محمد صديق #المنشاوي الذي له أداء جديد ونغمة تتجدد مع كل قراءة، وانقسمت بعده دولة التلاوة إلى شطرين: منشاوية وغير منشاوية، ومن تمام ولايته وصدارته ظهور التسجيل النادر الذي سجله سنة ١٩٦٦ وظهوره الآن، ليجدد شباب التلاوة بعد ستين سنة من جديد !
وقد بدأت إذاعة القرآن الكريم في إذاعته وهذا هو الجزء الأول منه.
ينبغي على العبد أن يُعِد للدعاء عدته، ولهذا يحسن بالداعي أن يجتهد في دعائه، وأن يحضر له ويستعد له، وخاصة إذا كان الدعاء في موضع من مواضع العبادة العظيمة كحال السجود....
أي رفعة لمكانة المرأة أعظم من أن يجعل الله ركنًا من أركان الحج -الذي هو ركن من أركان الإسلام- تخليدًا لخطوات امرأة .. نسير فيه على خُطى امرأة .. وهي أمنا هاجَر -عليها السلام-
نمشي حيث مشَتْ ونجْري حيث جرَتْ ..؟
#مملكه_العفاف
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
@SMGhannoushi فك الله اسره عاجلا غير اجل..
رجل بامه.. هذا الاذى انما هو لقوة تاثيره..
صبركم الله واعانكم..
ونسال الله ان يعجل بهلاك المستبدين المجرمين..
قال صلى الله عليه وسلم:
من قرأ بالآيتَين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه، رواه البخاري ومسلم
أي كفتاه:
-كلَّ سوءٍ ومكروه
-أو شرَّ الشيطان
-أو شرَّ الإنس والجن
-أو كفتاه فيما يتعلق بالاعتقاد
- أو كفتاه من قيام الليل
-وقيل غير ذلك
فلا تُضيِّعوا هذا الخيرَ العظيم، والأجرَ الجسيم