أبطال البحرية في المقاومة الوطنية وجهوا صفعة للحرس الثوري الإيراني في البحر، وضعوا يدهم على شحنة تهريب معدات ومكونات تدخل في صناعة الطيران المسير كانت في طريقها الى الحوثيين .
لتمرير شحنة سلاح مهربة أحتاجت مليشيا الحرس الثوري( جماعة الحوثي) أن تمهد الطريق بالمسيرات .
أن تطلق خمسة من زوارقها لمهاجمة الجزر .
وأن تقصف المخا والخوخة .
أحتاجت أن تستنفر براً وبحراً وجواً ، وأن تستخدم منصات إطلاق الصواريخ في تعز وإب، وأن تفعل كل جهدها ، لكنها فشلت .
المسيرة سقطت .
إنكسر الهجوم البحري بالزوارق .
الباليستيات لم تحقق أي غرض، وقصفت المقصوف .
وفي النهاية : سقطت الشحنة بيد أبطال بحرية المقاومة الوطنية .
"تليق بكِ الدروب المخضرة، والأيام المزهرة، والقمم الشاهقة التي لا تُطأطئ رأسها إلا لمن هم مثلك. يليق بكِ الفخر المُستحق، وال��عتزاز الواثق، والمكانة التي لا تُنال صدفةً، بل تُنتزع بجدارة السعي وعل��ّ الهمة."
هناك أُناسٌ لا تجدهم إلا في مواطن الخير، وجبر الخواطر، وصنائع المعروف وبذل الإحسان، حاملين في أعماقهم قيمًا عزيزة، وشيماً كريمة، وخصالاً نبيلة، ترى الخير في أقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، أولئك الذين يؤمنون بأن الحياة رحلة و لا يبقى منها إلا كرم الأخلاق، وحُسن التعامل، وطيب الأثر،
الأصل في العادات والسلوكيات الإباحة، فما كان من المناسبات جاريًا مجرى العادات—سواء كانت شخصية، أو أسرية، أو اجتماعية أو قبلية، أو وطنية .. الخ فالأمر فيها واسع، وفعلها مباح بشرط خلوها من المحظورات الشرعية.
أما ما كان من المناسبات يُفعل على سبيل التعبد والتقرب إلى الله، فالأمر فيه موقوف على الدليل الشرعي من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم (قولًا، أو فعلًا، أو إقرارًا)؛ لأن العبادات مبناها على التوقيف والاتباع، ولا يُشرع منها إلا ما أذن به الشرع. وذلك حمايةً للدين من الزيادة والابتداع، وحتى لا يتغير جوهره بأهواء الناس وما يستحسنونه.
وقد أصَّلَ النبي عليه الصلاة والسلام هذا الضابط العظيم بقول��: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».
@Moaalqadi هل ابتدعوا شيئا جديدا في العبادات والدين ....هل انتم اعلم وافضل من الخلفاء الراشدين وكبار الصحابه ...ثانيا. ما علاقة النبي بالحوثي حتى يحول ميلاده الى توضيف سياسي سلالي طائفي يخدم مشروعه السياسي الدخيل
- من أدبِ نهايةِ العلاقاتِ
ألا تُشهر سيفك حيث فتحت قلبكَ
وألا تعادي أهل ودّك وإن انطوى وذهب
-قالت العربُ: الحر من راعى وداد لحظة!!
ثمة ��شخاص من المسموح أن لا يعودوا أحبابا
ولكن من العار أن يصبحوا أعداء
- دائما تعامل مع العلاقات التي انتهت كأنها قبور ..
و القبور لا تنبش.
بالنسبة لي شخصيًا، في هذه المرحلة حزبي هو اليمن، وانتمائي لكل من يقاتل الحوثي ومشروعه السلالي، بعيدًا عن أي حسابات حزبية أو سياسية.
وحين تعود صنعاء جمهورية، ويعود الأمن والاستقرار إلى اليمن، لكل حادثٍ حديث، وعندها لكلٍّ منا أن يتحزّب كما يشاء.
افرض نفسك وإلا فالعالم سيبتلعك والناس كذلك في بعض المواقف لا بأس أن تتظاهر بأنك لم تسمع حفاظاً على طاقتك لكن في مواقف أخرى من الضروري أن توضح أنك سمعت وأن ما قيل لم يعجبك وأن تضع حدوداً كي لا يتكرر الأمر التساهل الزائد مع الوقاحة لا ينتج احتراماً بل يفتح المجال لتجاوزات أكبر لا تعتاد على السكوت عن كل شيء حتى لا يعتاد الآخرون على تجاوزك هناك فرق بين أن تكون متسامحاً وبين أن تسمح للآخرين بالتطاول عليك كن هادئاً لكن لا تكن مستسلماً وكن طيباً لكن لا تجعل طيبتك باباً يدخل منه من لا يقدرها ليس مط��وباً منك أن ترد على كل كلمة لكن من الضروري أن يعرف من أمامك أن لصبرك حدوداً وأن احترامك للآخرين لا يعني أنك تقبل قلة احترامهم لك أحياناً موقف واحد واضح وحازم يختصر عليك الكثير من المواقف القادمة لا تخاف من أن يقال عنك إنك تغيرت فبعض الناس لا يزعجهم تغيرك بل يزعجهم أنك لم تعد تسمح لهم بما كنت تسمح به سابقاً ضع حدودك واحفظ كرامتك ولا تعتذر عن حقك في أن تعامل باحترام.
لا تعط أحدًا حصانة في حياتك بسبب عشرة قديمة أو مواقف جميلة سابقة. الناس تتغير، والمواقف تكشف، وأحيانًا موقف واحد يخبرك عن شخص ما لم تخبرك به سنوات كاملة. عندما ترى ذلك، لا تبدأ باختراع الأعذار فقط لتحافظ على صورته القديمة في ذهنك.
لا تحتاج أن تكرهه أو تدخل معه في خصومة. فقط أعد تقييمه، ثم ضع كل شخص في المكان الذي يستحقه بناءً على ما رأيته منه. قلّل القرب، اسحب الثقة، وألغِ الامتيازات التي لم يعد يستحقها. تستطيع أن تسامح شخصًا، وفي الوقت نفسه تقرر أنك لن تعتمد عليه مرة أخرى، ولن تمنحه المساحة نفسها التي كان يحتلها في حياتك.
بعض العلاقات لا تحتاج نهاية درامية؛ تحتاج فقط إلى تحديث الصلاحيات. يبقى الاحترام، وتبقى المعاملة الطيبة، لكن تتغير المكانة والمسافة. ومن أثبت لك أنه لا يصلح لمكان معيّن في حياتك، لا تعيده إلى المكان نفسه ثم تستغرب عندما يعيد لك الدرس ذاته.
يُروى في المثل العربي:
«سُئل البغل: من أبوك؟ فقال: الفرس خالي!»
مثلٌ قصير، لكنه يحمل معنى عميقًا في وصف بعض النفوس التي تهرب من حقيقتها، وتبحث عن قيمتها في أسماء الآخرين وأنسابهم ومناصبهم.
فالبغل حين سُئل عن أبيه لم يُجب، بل ذهب إلى جهة يراها أكثر وجاهة، فقال: الفرس خالي؛ وكأنه يريد أن يستعير مكانة غيره ليصنع لنفسه مكانة.
وهكذا بعض الناس في حياتنا؛ يحدثك طويلًا عن عائلته، أو أقاربه، أو من يعرفهم من أصحاب المناصب والنفوذ، وربما يتباهى باسم المؤسسة التي عمل فيها أو الأشخاص الذين يجالسهم، لكن عندما تبحث عن عمله هو، وإنجازه هو، وأخلاقه هو لا تجد ما يوازي كل ذلك التفاخر.
والحقيقة أن الإنسان لا يحتاج إلى استعارة قيمة الآخرين.
لا تقل لي من تعرف… أرني ماذا صنعت.
لا تقل لي من أقاربك… أرني أخلاقك.
لا تقل لي أين عملت… أرني ماذا أضفت.
ولا تتكئ على تاريخ غيرك… اصنع تاريخك بنفسك.
فالأنساب قد تمنح الإنسان اسمًا، والمناصب قد تمنحه لقبًا، والعلاقات قد تفتح له بابًا، لكنها جميعًا لا تستطيع أن تمنحه الاحترام الحقيقي إن غاب العمل والأخلاق.
وقد يولد الإنسان في أسرة بسيطة، ولا يعرف أصحاب المناصب، ولا يملك اسمًا مشهورًا يتكئ عليه، ثم يصنع بعلمه واجتهاده وأمانته سيرةً تجعل الآخرين يفتخرون بمعرفته.
وفي المقابل، قد يمتلك آخر كل الأسماء والعلاقات، لكنه يظل فارغًا إذا لم يكن لديه ما يقدمه بنفسه.
قيمتك ليست في ظلّ من تقف، بل في الأثر الذي تتركه عندما تقف وحدك.
لذلك، بدل أن تنشغل بمن أبوك ومن خالك ومن تعرف، انشغل بالسؤال الأصعب والأهم:
من أنت؟ وماذا أنجزت؟ وكيف عاملت الناس؟ وماذا سيقول عنك عملك وأخلاقك عندما تغيب كل الأسماء والألقاب؟
فالإنسان الأصيل لا يحتاج أن يرفع نفسه بأكتاف الآخرين؛ عمله يرفعه، وأخلاقه تعرّفه، وأثره يشهد له.
#عدنان_حيدر_درويش ✍🏻🤍🕊
من أغرب محاكم هذا الزمان أن يُقال للإنسان: هذه أقوالك وذلك رأيك قبل عشر سنوات، فاثبت على ما قلت إلى الأبد وإلا فأنت متلوّن!
وكأن النضج تهمة، والمراجعة فضيحة، والجهل القديم عقدٌ أبدي…
العقل الذي لا يغيّر شيئا بعد عشر سنوات لم يكن ثابتا بالضرورة؛ ربما كان مغلقا فقط.
جون ماينارد كينز تُنسب إليه عبارة شهيرة بمعنى: حين تتغير الوقائع أغيّر رأيي، فماذا تفعل أنت؟
وهذه ليست انتهازية؛ الانتهازية أن تتغير مواقفك حين تتغير مصالحك، أما النضج فهو أن تتغير حين تتغير معرفتك.
وبينهما مسافة أخلاقية هائلة.
ومن جميل ما نُسب إلى أميز المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله في كتابه إلى أبي موسى الأشعري في القضاء:
"ولا يمنعنك قضاءٌ قضيتَه بالأمس، راجعتَ فيه نفسك وهُديتَ فيه لرشدك، أن ترجع إلى الحق؛ فإن الحق قديم"..
هذه وحدها تكفي جوابا على أرشيف كامل من تصيُّد الأخطاء…
الرجوع إلى الحق لم يكن عندهم فضيحة؛ الفضيحة أن تعرف الحق ثم يمنعك كبرياؤك من الرجوع إليه..
===
إحسان الفقيه
لا شيء أثمن في حياة الإنسان من أن يأمن الناس جانبه ، فلا يخشون غدره ، ولا يخافون أن يضيع حقهم عنده ، ولا يترددون في ائتمانه على سر أو مال أو موقف .
أن تكون ممن إذا اختلف مع الناس حفظ لهم قدرهم ، وإذا اؤتمن صان الأمانة ، وإذا قدر لم يظلم ، وإذا غضب لم يتجاوز .
فهذه منزلة لا تُشترى بالمال ولا تُنال بكثرة الكلام ، وإنما تبنيها سنوات من المواقف الصادقة .
وأجمل ما يتركه الإنسان خلفه أن يُقال : كان أميناً ، مأمون الجانب ، لا يُخشى منه ظلم ولا غدر .